الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئاً وأولئك هم وقود النار) قال ابن كثير: يخبر تعالى عن الكفار بأنهم وقود النار (يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة لهم سوء الدار) قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي ثنا ابن أبي مريم، أنبأ ابن لهيعة، أخبرني ابن الهاد، عن هند بنت الحارث، عن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (ولا تكونوا كالذين فرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات) قال ابن ماجة: حدثنا هشام بن عمار وصححه الألباني (صحيح ابن ماجة 2/364) ، وصححه أحمد شاكر في المسند (16/169) وأشار إلى تصحيح السيوطي له، وأخرجه الحاكم ووافقه الذهبي (المستدرك 1/128) وذكره ابن كثير في (2/76) . أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: قوله (ولا تكونوا كالذين أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن مقاتل بن حيان قوله: (ولا تكونوا) يعنى للمؤمنين يقول: لا تكونوا كالذين

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري بسنده الجيد من طريق علي بن أبي طلحه عن ابن عباس: (فجاسوا خلال الديار) قال: مشوا. قال الطبري: حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن عليه عن أبي المعلى قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: في قوله جبير، وأبو المعلى هو يحي بن ميمون الضبي العطار الكوفي معروف بالرواية عن سعيد بن جبير وبرواية إسماعيل ابن عليه عنه، كما في تهذيب التهذيب في ترجمة أبي المعلى، ويعقوب بن إبراهيم هو ابن كثير العبدي الدورقي معروف بالرواية عن ابن عليه كما هو في تهذيب التهذيب في ترجمته) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقد استدل ابن كثير بهذا الحديث بعد أن قال: لأن الرب تعالى لاينصرك، بل يكلك إلى الذي عبدت معه، وهو لا (وقَضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) وأخرج الطبري بسنده الجيد طريق علي بن أبي طلحه عن ابن قال الطبري: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يحي بن عيسى، قال: ثنا نصير بن الأشعث، قال: ثنى ابن حبيب ابن أبي قال: أعطاني ابن عباس مصحفا، فقال: هذا على قراءة أُبي بن كعب قال أبو كريب: قال يحيى: رأيت المصحف عند نصر

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) قال البخاري: حدثني سعيد بن يحيى، حدثنا أبي حدثنا مسعر عن الحكم عن ابن قال مسلم: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل -وهو ابن جعفر- عن العلاء، عن أبيه، قال أبو داود: حدثنا أحمد بن صالح، قرأت على عبد الله بن نافع، أخبرني ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن ونقل ابن كثير تصحيح النووي للحديث (التفسير 6/465) . ويشهد له الحديث التالي الذي رواه النسائي من حديث ابن مسعود.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال أحمد: حدثنا عبد الوهاب الخفاف، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن مسلم ابن يسار، عن حمران بن أبان أن عثمان وكذا هو في (مجمع الزوائد 1/15) ، و (الدر المنثور 6/80) ، وأخرج هذا الحديث أيضاً ابن حبان في صحيحه (الإحسان وقال ابن كثير في مسند الفاروق (1/227) : وهذا إسناد جيد. وقال الهيثمي في (المجمع 1/15) : لعمر حديث رواه ابن ماجة بغير هذا السياق، ورجاله ثقاة، رواه أحمد. أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (وألزمهم كلمة التقوى) يقول: شهادة أن لا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 405 """""" ع84 تفسير سورة الانشقاق هي ثلاث وعشرون آية وقيل خمس وعشرون آية حول السورة وهي مكية بلا خلاف وأخرج أبن الضريس والنحاس وأبن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال نزلت سورة الانشقاق بمكة وأخرج أبن مردويه عن ابن الزبير مثله وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي رافع قال صليت مع أبي هريرة العتمة

معالم التنزيل

نَارٍ (15) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (16) } __________ (1) أخرجه الترمذي في التفسير -تفسير جابر هذا رواه الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد وهو من أهل الشام، ففي الحديث ضعف، ولكن له شاهد من حديث ابن عمر أخرجه ابن جرير والبزار والدارقطني في الأفراد وغيرهم، وصحح السيوطي إسناده كما في فتح البيان" انظر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

رَسول الله صلى الله عليه وسلم من نصارى أهل نجران. (2) 6549 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن وقالوا، إنما وصف نفسه بالحياة، لأن له حياة = كما وصفها __________ (1) انظر تفسير: "الحي" فيما سلف 5: 386، 387. (2) الأثر: 6548- سيرة ابن هشام 2: 225، وهو من بقية الأثر السالف: 6543.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 8582 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثني أبي، عن مبارك، عن الحسن قال: رشدًا في الدين، وصلاحًا ، وحفظًا للمال. 8583 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو صالح قال، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن ندفع إلى اليتيم ماله وإن أخذ بلحيته، (2) وإن كان شيخًا، حتى يؤنس منه رشده، العقل. __________ (1) انظر تفسير"الرشد