لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
والإحسان إلى المحسن مكافأة ، وإلى من لا يسىء ولا يحسن فضل ، وإلى الجاني فتوّة وكرم «3» ، وفى معناه أنشدوا
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
«الرَّحِيمُ» : المحسن لعباده ، المريد لسعادة أوليائه.
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
وشرط المحسن أن يكون محسنا إلى عباد اللّه : دانيهم وقاصيهم ، ومطيعهم وعاصيهم.
التفسير الواضح
وقد مضت حقائق ثلاثة : هي اختبار المؤمن بالفتن ، وعقاب العاصي على العمل ، وجزاء المحسن الذي يرجو لقاء
التفسير الواضح
وبالشمال يتشاءمون ، ويتناولون بها أرذل الأشياء وأحقرها ، جاء القرآن فجعل اليمين لها كرامتها ، ووعد المحسن
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الحسنات والشمال لكاتب السيئات ؛ ووعد المحسن أن يؤتى كتابه بيمينه ، والمسيء أن يؤتاه بشماله : استعيرت
التبيان في أقسام القرآن
أحسن تقويم ونقله في أطوار التخليق حالا بعد حال إلى أكمل الأحوال فكيف يليق بأحكم الحاكمين أن لا يجازي المحسن
التبيان في أقسام القرآن
والاخلاص فهذا الصنف هو الذي يجنب عذابه كما قال { وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى } فهذا المتقي المحسن
التبيان في أقسام القرآن
الحق يستلزم أمره ونهيه وثوابه وعقابه وكذلك يستلزم إرسال رسله وإنزال كتبه وبعث المعاد ليوم يجزى فيه المحسن