حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
هذا مع ظهور الحال في ذكر أسماء السور، وعدد أعشارها، وأنه لا شبهة على أحد أن ذلك ليس بقرآن، فلو كانت بِسْمِ في ذلك وإنكاره والخوض فيه، فلما لم يكن كذلك صح وثبت أن جميع ما في المصحف الذي كتبه (1) الصحابة رضي الله عنهم قرآن منزل من عند الله تعالى. نقول: إن عبد الله وأبيًّا أصابا، وأخطأ المهاجرون والأنصار ... وإلى نحو هذا ذهب أبي في دعاء القنوت، لأنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو به في الصلاة دعاءً
التفسير الوسيط
الأَخْسَرُونَ {5} وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْءَانَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ {6} } [النمل: 1-6] بسم الله الرحمن الرحيم قوله: {طس} [النمل: 1] قال ابن عباس: هو اسم من أسماء الله تعالى، أقسم الله به. وقال قتادة: إنه اسم من أسماء القرآن. وقال مجاهد: هو من الحروف المقطعة التي هي فواتح يفتح الله بها القرآن، وليست من أسمائه. {وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْءَانَ} [النمل: 6] قال السدي: يلقى عليك القرآن وحيا من عند الله الحكيم.
إيجاز البيان عن معاني القرآن
ومن سورة البقرة 1 الم ونظائرها قيل «1» : إنّها من المتشابه الذي لا يعلم تأويله إلا الله وما سمّيت معجمة والأصحّ أنّها اختصار كلام يفهمه المخاطب «3» ، أو أسماء للسّور «4» __________ (1) أورده المؤلف في وضح البرهان: 1/ 101، ورجح هذا القول ونسبه إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه. في وضح البرهان: 1/ 101: «لإعجام بيانها وإبهام أمرها» . (3) وقد روي نحو هذا المعنى عن ابن عباس رضي الله وقال ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن: 300: «فإن كانت أسماء للسور، فهي أعلام تدل على ما تدل عليه الأسماء
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
الذي يزعم كل من طائفتي النصارى واليهود أنهم على دينه ، ومنهجه ، ويحجون إلى البيت الذي بناه عن أمر الله عن أبي ذر Bه قال : « قلت : يا رسول الله أي مسجد وضع أول؟ قال : » المسجد الحرام « ، قلت : ثم أيّ؟ قال وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً } ، قال : كانت البيوت قبله ولكنه أول بيت وضع لعبادة الله وقد ذكروا لمكة أسماء كثيرة ( مكة ، وبكة ، والبيت العتيق ، والبيت الحرام ، والبلد الأمين ، وأم القرى ، وقوله تعالى : { فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ } أي دلالات ظاهرة أنه من بناء إبراهيم ، وأن الله عظمه وشرفه ،
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
والطاء وغير المذكروة من هذه الأجناس مكثورة بالمذكورة منها وقد علمت أن معظم الشئ ينزل منزلة كله فكأن الله للسور ونعق بها كما ينعق بالأصوات أو جعلت وحدها أخبار ابتداء محذوف كقوله الم الله اى هذه الم ثم ابتدأ فقال الله لا إله إلا هو الحى القيوم ولهذه الفواتح محل من الإعراب فيمن جعلها أسماء للسور لأنها عنده كسائر الأسماء الأعلام وهو الرفع على الإبتداء أو النصب أو الجر لصحة القسم بها وكونها بمنزلة الله والله على اللغتين ومن لم يجعلها أسماء للسور لم يتصور أن يكون لها محل في مذهبه كما لا محل للجملة المبتدأه
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
أن يكون التقدير «بأن اشكر» ، ويحتمل أن تكون مفسرة، وقال سفيان بن عيينة من صلى الصلوات الخمس فقد شكر الله وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً يعني الأبوين الكافرين أي صلهما بالمال وادعهما برفق، ومنه قول أسماء الله إن أمي قدمت علي وهي راغبة أفأصلها؟ قال نعم. قال الفقيه الإمام القاضي: والأظهر عندي أنها راغبة في الصلة وما كانت لتقدم على أسماء لولا حاجتها، ووالدة أسماء هي قتيلة بنت عبد عزى بن عبد أسعد وأم عائشة وعبد الرحمن هي أم رومان قديمة الإسلام.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال القرطبي: "، يقال إنهم لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سموها بالأزمنة التي وقعت فيها، فوافق قال الطبري: "وأما مجاهد فإنه كان يكره أن يقال: (رمضان)، ويقول: "لعله اسمٌ من أسماء الله" (¬7) " (¬8). وقد تقدم قول مجاهد: كتب الله رمضان على كل أمة، ومعلوم أنه كان قبل نوح أمم، والله أعلم". المثنى قال، حدثنا أبو نعيم قال، حدثنا سفيان، عن مجاهد: أنه كره أن يقال: " رمضان "، ويقول: لعله اسم من أسماء الله لكن نقول كما قال الله: " شهر رمضان ".
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
"إنك لست عليها" فقال أبو عامر : أمات الله الكاذب منا طريداً وحيداً غريباً ، فقال النبيّ صلى الله عليه والعجز عن المصير إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أنهم قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيه وتدعو لنا فيه بالبركة فقال صلى الله عليه وسلم "إني على جناح سفر في حال شغل وإذا قدمنا إن شاء الله : {لا تقم فيه أبداً} قال ابن عباس رضي الله عنهما معناه لا تصلّ فيه أبداً ، وقال الحسن : همّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يذهب إلى ذلك المسجد فنادى جبريل : لا تقم فيه أبداً فدعا رسول الله صلى الله عليه
تفسير الخطيب المكي
وشديد عقابه: {وَمَن يَتَوَلَّ} أي يعرض عن الإيمان بالله واليوم الآخر فإنه لا يضر إلا نفسه ولن يضر الله ينفعه عند ربه ويجعله محل رحمته وكفره به مما يسبب له الحرمان مما أعده للمؤمنين من حسن جزاء بحسب دستور الله بنت أبي بكر رضي الله عنه قدمت المدينة وهي مشركة لزيارة بنتها مصطحبة معها بعض الهدايا ورفضت أسماء أن تدخلها بيتها أو تقبل هديتها حتى ذهبت إلى الرسول تستأذنه في ذلك وتسأله هل نصلها أم لا فقال لها صلى الله عليه وسلم: «نعم صلي أمك» فأراد الله جل جلاله أن يشعر المؤمنين بأن المقصود من عدم موالاة الكافرين إنما
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
على استئذان الأقارب بعضهم على بعض ، وما تقدم في أول السورة فهو استئذان الأجانب بعضهم على بعض ، فأمر الله بها في القرآن؟ فقال ابن عباس : إن الله ستير يحب الستر ، كان الناس ليس لهم ستور على أبوابهم ، ولا حجال في بيوتهم ، فربما فاجأ الرجل خادمه أو ولده أو يتيمه في حجره وهو على أهله ، فأمرهم الله أن يستأذنوا في تلك العورات التي سمى الله ، ثم جاء الله بعد بالستور ، فبسط الله عليهم الرزق فاتخذوا الستور واتخذوا الحجال بنت مرثد صنعا للنبي A طعاماً ، فجعل الناس يدخلون بغير إذن ، فقالت أسماء : يا رسول الله ما أقبح هذا ،