جامع لطائف التفسير

وقيل, لأن الظلمة أقدم من الضوء وخلق الليل قبل النهار قال الله تعالى: [وآية لهم الليل نسلخ منه النهار] (يس وقال في الميزان(5) : [وواعدنا موسى أربعين ليلة] وقص تعالى القصة في سورة الأعراف بقوله [وواعدنا موسى ثلاثين

جامع لطائف التفسير

قوماً ما أنذر آباؤهم فهم غافلون " [يس :6 ] وقوله تعالى " كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير صرحت بعض الأحاديث أنهم يمتحنون يوم القيامة كما ذكره ابن كثير - رحمه الله - عند تفسيره لقوله تعالى في سورة

الجامع لأحكام القرآن

وسلخت المرأة درعها نزعته وفي التنزيل: {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ} [يس: 37]. الثانية: قوله تعالى: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ} عام في كل مشرك، لكن السنة خصت منه ما تقدم بيانه في سورة

الجامع لأحكام القرآن

والجُبُلّ والجَبْلُ لغات؛ وهو الجمع ذو العدد الكثير من الناس؛ ومنه قوله تعالى: {جِبِلاً كَثِيراً} [يس وقد مضى هذا في سورة {سُبْحَانَ} وقال الهروي: ومن قرأ: {كسفا} على التوحيد فجمعه أكساف وكسوف، كأنه قال

الجامع لأحكام القرآن

وقد تقدم بيان هذا في سورة {يس} . { أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ } { أَلا } تنبيه أي تنبهوا فإني أنا

إعراب القرآن

ولما كان هذا الكلام على هذا التجاذب قرأ من قرأ سورة يس : " وسواءٌ عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم " فجعل

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وقال الإمام أبو جعفر بن الزبير : لما أوضحت سورة سبأ وسورة فاطر من عظيم ملكه تعالى وتوحده بذلك وانفراده التحريك إلى اعتبارها بثنائه على من اختاره لبيان تلك الآيات , واصطفاه لإيضاح تلك البينات , فقال تعالى {يس

إعراب القرآن وبيانه

إعراب القرآن وبيانه ، ج 8 ، ص : 172 (36) سورة يس مكيّة وآياتها ثلاث وثمانون [

إعراب القرآن وبيانه

إعراب القرآن وبيانه ، ج 8 ، ص : 196 [سورة يس (36) : الآيات 33 الى 36] وَ آيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ

إعراب القرآن وبيانه

[سورة يس (36) : الآيات 37 الى 40]