تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : من يعمل سوءا يجز به 5992 حدثنا أبو سعيد الاشج ، حدثني عقبة بن خالد ، عن اسماعيل بن أبى خالد عن أبى بكر بن أبى زبير الثقفي قال : قال أبو بكر الصديق : يا رسول الله ، كيف الصلاح بعد هذه الآية ؟ قال فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : غفر الله لك يا أبا بكر ، رحمك يا أبا بكر ، الست تحزن ؟ الست تنصب بكر الصديق ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : من يعمل سوءا يجز به في الدنيا . 5994 حدثنا أحمد يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : يا أبا بكر ،
جمع القرآن الكريم حفظا وكتابة - العبيد
المطلب الثاني : سبب تردد أبي بكر الصديق في قبول عرض عمر رضي الله عنهما بجمع القرآن : نلحظ من الحديث السابق الذي رواه البخاري أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه تردد - في أول الأمر - في قبول عرض عمر بن الخطاب رضي ولعل السبب في ذلك أن أبا بكر رضي الله عنه ظن أن جمع القرآن الكريم كله في مصحف واحد بدعة في الدين ، فخاف وبنفس الاقتناع اقتنع زيد في آخر الأمر حيث قال "لم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما" . _________ (1) فتح الباري ج9 -ص 11 .
دراسات في علوم القرآن
جَمْعُه في عهد الصديق -رضي الله عنه: بُويِعَ أبو بكر -رضي الله عنه- بالخلافة في العام الحادي عشر من الهجرة وخروجهم على إمام المسلمين، وتجنيد أنفسهم لمحاربته, والقضاء عليه وعلى المسلمين في المدينة وغيرها، فنهض الصديق بجمع القرآن كله مرتَّب الآيات والسور في كتاب جامع يرجع إليه المسلمون عند الاختلاف، فاستخار أبو بكر - روى البخاري في صحيحه عن زيد بن ثابت قال: "أرسل إليَّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده ، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحرَّ1 بقراء القرآن، وإني أخشى أن يستحرَّ التقل بالقراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وبدا أن طريق الخلاص لهم هو تحريرهم بشرائهم من سادتهم القساة , فكان أبو بكر - رضي الله عنه - هو السابق قال ابن اسحاق:"وكان بلال مولى أبي بكر - رضي الله عنهما - لبعض بني جمح مولدا من مولديهم وكان صادق الإسلام "حتى مر به أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - يوما وهم يصنعون ذلك به - وكانت دار أبي بكر في بني جمح . فقال أبو بكر:أفعل . عندي غلام أسود أجلد منه وأقوى , على دينك" أعطيكه به . قال:قد قبلت . قال:هو لك . فأعطاه أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - غلامه ذلك وأخذه وأعتقه .
التفسير المنير
قال علي رضي اللَّه عنه: هذه الآية: رَبِّ أَوْزِعْنِي نزلت في أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه! وامرأة أبي بكر الصديق اسمها «قتيلة» بنت عبد العزّى. بكر. منكم اليوم صائما؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فمن تبع منكم اليوم جنازة؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فمن أطعم منكم اليوم مسكينا؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فمن عاد منكم اليوم مريضا؟ قال أبو بكر: أنا، قال رسول اللَّه صلّى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد بن حمدان الخطيب قراءة عليه في رجب سنة ست وثمانين وثلاثمائة قال : قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن داود بن سليمان الدينوري قال : حدّثنا علي بن إسماعيل قال : حدّثنا جهل بن هشام " { إِلاَّ الذين آمَنُواْ } " أبو بكر الصديق " { وَعَمِلُواْ الصالحات } " عمر بن الخطّاب وأخبرنا عبد الخالق [ بن علي ] قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن يوسف بن حاتم بن نضر قال : حدّثنا الحسن بن جهل ابن هشام { إِلاَّ الذين آمَنُواْ } أبو بكر الصديق { وَعَمِلُواْ الصالحات } عمر بن الخطّاب { وَتَوَاصَوْاْ
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{فسنيسره} فسنهيِّئه {لليسرى} للخلَّة اليسرى أَي: الأمر السَّهل من العمل بما يُرضي الله تعالى وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه اشترى جماعةً يُعذِّبُهم المشركون ليرتدُّوا عن الإِسلام فوصفه الله تعالى بأنَّه
الهداية الى بلوغ النهاية
{ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التوراة وَمَثَلُهُمْ فِي الإنجيل}: أبو عبيدة بن الجراح، {كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ} بأبي بكر الصديق، فاستغلظ بعمر، {فاستغلظ فاستوى على سُوقِهِ يُعْجِبُ الزراع} بعثمان، {لِيَغِيظَ وقد روى أبو هريرة أن النبي A قال: " لا يجتمع حب أبي بكر وعمر وعثمان وعلي إلا في قلب مؤمن ". وسئل: أبو هريرة عن القدر فقال: اكتف منه بآخر سورة الفتح، يريد {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ الله والذين مَعَهُ (أَشِدَّآءُ عَلَى الكفار)} آخر السورة، ثم قال أبو هريرة: " إن الله نعتهم قبل أن يخلفهم ".
فضيلة تلاوة القرآن وحملته
الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) } [آل عمران: 134] وها هو الصديق لكنه لم يتورع في الكلام في حديث الإفك الذي اتهمت به البريئة الطاهرة عائشة رضي الله عنها فما كان من الصديق رضي الله عنه بدافع الحمية عن ابنته إلا أن يقطع هذا الإحسان فأنزل الله في أبي بكر رضي الله عنه يمتدحه وتروي عائشة رضي الله عنها هذه الحادثة فتقول: (فلما أنزل الله في براءتي قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه بكر: بلى والله، غني أحب أن يغفر الله لي فرجع إلى النفقة التي كان ينفق عليه وقال: والله لا أنزعها منه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وأبو الشيخ عن ميمون بن مهران رضي الله عنه قال : أتي أبو بكر الصديق وأخرج ابن راهويه في مسنده من طريق الزهري رضي الله عنه قال : أتي أبو بكر الصديق رضي الله عنه بغراب وافر وأخرج أبو نعيم في الحلية ، وَابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم