رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة

بالجزء عن الكل، أما القول الصواب فهو مجموع تلك المعاني، كما ذكره الإمام ابن القيم وابن بطال- رحمهما الله سادسًا: فهم معاني الأسماء الحسنى والإيمان بآثارها: إن فهم معاني أسماء الله الحسنى داخل في معنى إحصاء الأسماء الحسنى، ولا يكفي في فهمها الإيمان المجمل بأن للأسماء معاني معلومة وواضحة، وأن لكل اسم معنى يخصه غير الاسم الآخر، وأن للاسم معنى زائدًا على معنى الذات فقط، بل فهم معاني الأسماء الحسنى المتضمن إحصاءها يقتضي أن يفهم المحصي للأسماء معاني الأسماء الحسنى كلها التى أحصاها اسمًا اسمًا.

التفسير البسيط

ومعنى {الْقَاهِرُ} في صفة الله تعالى يعود إلى أنه القادر الذي لا يعجزه شيء (¬4). و"مقاييس اللغة" 5/ 35، و"المجمل" 3/ 736، و"المفردات" ص 687، و"اللسان" 6/ 3764 (قهر). (¬4) انظر: "تفسير أسماء الله الحسنى" للزجاج ص 38، و"الأسماء والصفات" للبيهقي ص82، وص 525 - 530، و"المقصد الأسنى" للغزالي ص 77 ، و"شرح أسماء الله الحسنى" للرازي ص 220، و"الحق الواضح المبين" للسعدي ص 75، و"شرح أسماء الله الحسنى"

التفسير البسيط

- قوله تعالى: {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً} الآية، قال المفسرون: (قال أهل مكة للنبي - صلى الله قال أصحاب المعاني: (في هذه الآية دلالة أن (شيئًا) من أسماء الله (¬5) عز وجل، وأنه يجوز أن يسمى شيئًا؛ الله الحسنى" للزجاج ص 45 (الخبير عندنا من الخبر الذي يسمع؛ لأن معنى الخبير العالم) ا. وانظر: "اشتقاق أسماء الله" للزجاجي ص 127، و"الأسماء والصفات" للبيهقي ص 1/ 125، و"المقصد الأسنى" للغزالي ص 93، و"شرح أسماء الله الحسنى" ص 348. (¬3) في (ش): (ينكرون)، وهو تحريف. (¬4) انظر: "تفسير السمرقندي"

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الخازن : قوله سبحانه وتعالى : { ولله الأسماء الحسنى } قال مقاتل : إن رجلاً دعا الله في صلاته ودعا ابن الجوزي : هو أبو جهل إن محمداً وأصحابه يزعمون أنهم يعبدون رباً واحد فما بال هذا يدعو اثنين فأنزل الله هذه الآية { ولله الأسماء الحسنى } والحسنى تأنيث الأحسن ، ومعنى الآية أن أسماء الله سبحانه وتعالى المقدسة الثاني : افتقار غيره إليه وإنه هو المسمى بالأسماء الحسنى ( ق ). عن أبي هريرة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " إن لله تسعة وتسعين اسماً من حفظها دخل الجنة ،

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

والخبير اسم من أسماء الله. (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ) (18/ الأنعام) أنظر كتاب الأسماء الحسنى

كيف تقرأ القرآن الكريم برواية الإمام قالون عن نافع المدني

ووجه القطع أولى من الوصل وخاصة إذا كان أول الآية المبتدأ بها اسما من أسماء الله الحسنى أو ضمير يعود عليه

التفسير الميسر

والعزيز والعليم من أسماء الله الحسنى يدلان على كمال العزة والعلم.

التفسير الميسر

والعزيز والعليم من أسماء الله الحسنى يدلان على كمال العزة والعلم.

تأملات قرآنية - المغامسي

بيان معنى (الحي القيوم) أما معناها فإننا نقول: لقد صدّرها الله بلفظ الجلالة (الله)، وهو علم على الرب سبحانه وتعالى، ولم يطلق على غيره، ثم نعت الله جل وعلا نفسه باسمين من أعظم أسمائه الحسنى في قوله جل وعلا : {الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة:255] قال أهل العلم: كل أسماء الله الحسنى مردها إلى معنى هذين الاسمين العظيمين، ويقال في معنى الحي: إن حياة الله حياة تامة كاملة لم يسبقها عدم ولا يلحقها زوال. أحد مفتقر إليه، فهو أنه جل وعلا مستغن عن كل أحد، قائم بنفسه وقائم بغيره، بمعنى أن كل مخلوق مفتقر إلى الله

التفسير البسيط

وقوله تعالى: {وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} قال الأزهري: (اللطيف من أسماء الله عز وجل [ومعناه] (¬2) الرفيق وقال أبو العباس (¬7) عن ابن الأعرابي: ([يقال] (¬8): لطف فلان لفلان يلطف: إذا رفق، لطفاً، ويقال: لطف الله الليث: (اللَّطف: البِرُّ والكرامة، وأمٌّ لطيفةٌ بولدها، وفلان لَطيفٌ ¬__________ (¬1) انظر: مسألة رؤية الله وانظر: "تفسير أسماء الله الحسنى" للزجاج ص 44، و"اشتقاق أسماء الله" للزجاجي ص 138، و"الأسماء والصفات" للبيهقي ص 83، و"المقصد الأسنى" للغزالي ص 92، و"شرح أسماء الله الحسنى" للرازي ص 246. (¬4) عمرو بن أبي