ماجد الغامدي

( ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفًا ) ( وألنَّا له الحديد ) ( قال ربك هو عليَّ هيِّن ) وبعد هذا تظن أن همومك وأحزانك لن تزول ؟!

محمد فاضل صالح السامرائي

في الأحزاب قال (وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (31)) وفي القصص (أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا (54)) وفى سورة الحديد قال كفلين لماذا الاختلاف وما الفرق بين الكفل والأجر...

أبو حمزة الكناني

قوام الدين ( قرآن ) يهدي ( وسيف ) ينصر " وأنزلنا معهم ( الكتاب ) والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا ( الحديد ) فيه بأس شديد ومنافع "

عبد الله بن صالح العجيري

(والسابقون السابقون)ﱠ (الحديد: ١٠) تفاوت الدعاة بحسب سابقتهم الدعويَّة من معايير المفاضلة التي نبَّه إليها الشرع، وحِفْظُ حقِّ السابقة فضيلة!

﴿ما مكني فيه ربي خير﴾⁩ ‏﴿فأعينوني بقوة﴾ ‏﴿آتوني زبر الحديد﴾ ‏لم يكتفِ بتكليفهم فقط ‏أو بناء السدّ لهم ‏بل أشركهم وشاركهم في العمل وحفزهم.

آية (٨٨) : (فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ قَالُواْ يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ) * الفرق بين كلمة (المصّدقين) في آية سورة الحديد و(المتصدقين) في سورتي الأحزاب...

أبو حمزة الكناني

"آتوني زبر الحديد" مع علمه ببعض أخبار الغيب إلا أنه لم يتخذ الأقدار تكأة لتبرير القعود بنى السد مع علمه بأن له أجل "إذا جاء وعد ربي جعله دكا".

محمد فاضل صالح السامرائي

آية (2): *قال تعالى في سورة الحديد (يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (4)) وقال في سورة سبأ (يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا...

آية (٩) : (إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا) * دلالة استخدام اسم الإشارة (هَـذَا الْقُرْآنَ) في الآية بينما في سورة البقرة (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (٢))...

قوله {كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها} وفي السجدة {منها أعيدوا فيها} لأن المراد بالغم الكرب والأخذ بالنفس حتى لا يجد صاحبه متنفسا وما قبله من الآيات يقتضي ذلك وهو {قطعت لهم ثياب من نار} إلى قوله {من حديد} فمن كان في ثياب من نار وفوق رأسه حميم يذوب من حره أحشاء بطنه حتى يذوب ظاهر جلده وع...