عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين﴾، قال: خَلْق الأولين. ثم قرأ: ﴿ولقد أضل منكم جبلا كثيرا﴾ [يس:٦٢]
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿والشمس والقمر حسبانا﴾، قال: هو مثل قوله: ﴿كل في فلك يسبحون﴾ [يس:٤٠]، ومثل قوله: و﴿الشمس والقمر بحسبان﴾ [الرحمن:٥]
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾، قال: يُقسم اللهُ بما يشاء. ثم نزع بهذه الآية: ﴿سَلامٌ عَلى إلْ ياسِينَ﴾ [الصافات:١٣٠]، كأنّه يرى أنّه سلَّم على رسوله
عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق أبي عبد الرحمن الحُبُلِيِّ- قال: آخر سورة نزلت سورة المائدة، والفتح
عن جابر، عن النبيِّ ﷺ، قال: «إذا قرأتَ: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ فقرأتَ: ﴿ألَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحاكِمِينَ﴾ فقُل: بلى»
لم يذكر ابنُ جرير (١٢/٥٠٧) في معنى: ﴿ألَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ﴾ سوى قول ابن إسحاق
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنه قال: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: إنّ رسول الله ﷺ رأى ربَّه بقلبه. فقال له رجلٌ عند ذلك: أليس ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصارُ وهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصارَ﴾ [الأنعام:١٠٣]؟ قال له عكرمة: أليس ترى السماء؟ قال: بلى. أفكلّها ترى؟!
عن عبد الله بن عباس، عن النبي ﷺ، قال: «السُّبَّقُ ثلاثة: فالسابق إلى موسى يوشع بن نون، والسابق إلى عيسى صاحب يس، والسابق إلى محمد ﷺ عليُّ بن أبي طالب»
عن إسماعيل بن أُميّة، أنّ النبي ﷺ كان إذا قرأ: ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [المرسلات:٥٠] قال: «آمنتُ بالله، وبما أنزل». وإذا قرأ: ﴿ألَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحاكِمِينَ﴾ قال: «بلى». وإذا قرأ: ﴿ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى﴾ [القيامة:٤٠] قال: «بلى»
عن عائشة -من طريق الشعبي- أنّها قالتْ: ما سمعتُ بشيء أحسنَ من شِعر حسان، وما تَمَثَّلْتُ به إلا رجوتُ له الجنةَ، قوله لأبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب: هجوت محمدًا وأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء فإن أبي ووالــــده وعــرضي لعرض محمد منكم وِقاء أتشتمه ولست له بكفو فشرُّكما لخيركما الفداء لساني صارِم لا عيب فيه وبحري لا تُكَدِّره الدِّلاء فقيل: يا أم المؤمنين، أليس هذا لغوًا؟ قالت: لا، إنّما اللغوُ ما قيل عند النساء. قيل: أليس الله يقول: ﴿والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم﴾؟ قالت: أليس قد أصابه عذاب عظيم؟ أليس قد ذهب بصره، وكُسِعَ بالسيف؟ وتعني: الضربة التي ضربها إياه صفوان بن المعطل حين بلغه عنه أنه تكلَّم في ذلك، فعلاه بالسيف، وكاد يقتله