بحر العلوم
وصلى لله تعالى، ويقال: مَنْ تَزَكَّى يعني: تاب من الذنوب (وذكر اسم ربه) يعني: إذا سمع الآذان خرج إلى الصلاة ثم ذم تارك الجماعة لأجل الاشتغال بالدنيا فقال: بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا يعني: تختارون عمل
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وذهب آخرون إلى تفضيل الفقر على الغنى، لأن الفقير تارك والغنى ملابس، وترك الدنيا أفضل من ملابستها وهذا تَقْهَرْ [الضحى: 9] أي لا تعاشره بالتسلط عليه كما تعاشر العبيد وإن كان سفيها، وعظه ونصحه وحثه على الصلاة
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
الأصلي: وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ [البقرة: 191] هذا وقد أبدى الفقهاء أسبابا أخر منها: أن تارك الصلاة يقتل عند الشافعي دون أبي حنيفة، وكذا اللائط.
محاسن التأويل
فإن الظالم لنفسه هو تارك المأمور فاعل المحظور. والمقتصد هو فاعل الواجب وتارك المحرّم. فيقول المجيب بحسب حاجة السائل: الظالم الذي يفوّت الصلاة، أو
البحر المحيط في التفسير
والظاهر أنّ الوضوء شرط في صحة الصلاة من هذه الآية ، لأنه أمر بالوضوء للصلاة ، فالآتي بها دونه تارك للمأمور
مفاتيح الغيب
فقال : إن الإنصات هو ترك الجهر والعرب تسمي تارك الجهر منصتاً ، وإن كان يقرأ في نفسه إذا لم يسمع أحداً الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُوا لَه وَأَنصِتُوا } يوجب سكوت المأموم عند قراءة الإمام ، إلا أن قوله عليه الصلاة تعالى حكى قبل هذه الآية أن أقواماً من الكفار يطلبون آيات مخصوصة ومعجزات مخصوصة ، فإذا كان النبي عليه الصلاة الوجه وتقريره أنه لما ادعى كون القرآن بصائر وهدى ورحمة ، من حيث إنه معجزة دالة على صدق محمد عليه الصلاة والسلام ، وكونه كذلك لا يظهر إلا بشرط مخصوص ، وهو أن النبي عليه الصلاة والسلام إذا قرأ القرآن على أولئك
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
{فإن تابوا} أي : عن الكفر بالإيمان {وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة} تصديقاً لتوبتهم وإيمانهم ، فوصلوا ما {فخلوا سبيلهم} أي : فدعوهم ولا تتعرّضوا لهم بشيء من ذلك ، وفي هذه الآية دليل على أن تارك الصلاة ومانع الزكاة لا يخلى سبيله ؛ لأنه إن كان جاحداً لوجوبهما فهو مرتدّ وإلا قتل بترك الصلاة وأخذت منه الزكاة قهراً إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقها وحسابه على الله" فقال أبو بكر : والله لأقاتلنّ من فرق بين الصلاة
تفسير الخازن
قال قام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوما فينا إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب وإني تارك كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة وفي رواية الترمذي عنه قال قال رسول ( صلى الله عليه وسلم ) إني تارك