تفسير المنتصر الكتاني

تفسير سورة يس [31 - 38] يخاطب الله الكافرين الجاحدين لينظروا في عواقب أمرهم، وأن الله قد أهلك قبلهم من

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير سورة يس [68 - 70] الكافر إذا عمر في الدنيا لم يزدد إلا شقاء بخلاف المؤمن التقي، والرسول صلى الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن جزى : سورة يس قد تكلمنا في البقرة على حروف الهجاء وقيل : في يس إنه من أسماء النبي صلى الله عليه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من كلام المؤمنين ، وليست إشارة إلى المرقد في قول الكفار { مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا } [ يس وقال بعض العلماء : إن قوله : { هَذَا مَا وَعَدَ الرحمن } [ يس : 52 ] الآية من قول الكفار ، ويدل له قوله قد قدمنا ما فيه من اللغات ، والشواهد العربية في سورة النحل في الكلام على قوله تعالى : { ثُمَّ لاَ يُؤْذَنُ

خمس كتب في القراءات والتمييز بينها

معاً ) سنة – لسنة وقف البصري بالهاء 45 جاءَ أجلهم جا أجلهم – جآ أجلهم أسقط البصري الأولى قصراً ومداً سورة يس يس 1 يس والقرءان يٍس وَّالقرءان يس والقرءان أمال شعبة الياء وأدغم نون يس بالواو 5 تنزيلَ تنزيلُ تنزيلُ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الإمام أبو جعفر النحاس : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سورة يس وهي مكية 1 - من ذلك قوله جل وعز يسن والقرآن الحكيم آية 2 وقرأ عيسى ياسين بفتح النون روى سفيان عن أبي بكر الهذلي عن الحسين يس قال افتتاح القرآن وروى هشيم عن حصين عن الحسن قال يس قال يا إنسان وكذلك قال الضحاك وقال عكرمة هو قسم وقال قال فمن قال هذا فكأنه جعله اسما أعجميا ثم قال اذكر ياسين قال أبو جعفر هذا يدل على أن مذهب سيبويه في يس أنه اسم السورة كما قال قتادة قال سيبويه ويجوز أن يكون يس وص اسمين غير متمكنين فيلزما ثنا الفتح كما ألزمت

غاية المريد في علم التجويد

وأما في {يس} ، {ن} فسبب الإظهار فيهما مراعاة للانفصال الحكمي؛ لأن النون فيهما وإن اتصلت بما بعدها لفظًا في حالة الوصل فهي منفصلة حكمًا، وذلك لأن كلا من "يس، ن"، اسم للسورة التي بدئت بها، والنون فيهما حرف عليها؛ لأنها جزء كلمة، والوقف لا يكون إلا على تمام الكلمة5، والعبرة في ذلك كله بالرواية. __________ 1 سورة الملك: 5. 2 سورة الصف: 4. 3 سورة الرعد: 4. 4 سورة الأنعام: 99. 5 انظر: كتاب "أحكام قراءة القرآن الكريم

الجامع لأحكام القرآن

هاربا فخرجوا في طلبه فقرأ بهن حتى جعلت ثيابهن لتلمس ثيابه فما يبصرونه قلت : ويزاد إلى هذه الآي أول سورة يس إلى قوله فهم لا يبصرون فإن في السيرة في هجرة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ومقام علي رضي الله عنه يده وأخذ الله عز وجل على أبصارهم عنه فلا يرونه فجعل ينثر ذلك التراب على رؤوسهم وهو يتلو هذه الآيات من يس : يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم تنزيل العزيز الرحيم إلى قوله وجعلنا من بين أيديهم يس وغير ذلك من القرآن فعبرا علي ثم رجعا من حيث جاءا وأحدهما يقول للآخر : هذا ديبله يعنون شيطانا وأعمى

الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير

قرأ شعبة بهمزة مضمومة بعد الألف فيكون المد متصلاً 52 سورة فاطر 1 ... يشاءُ إن ... جآءاجلهم سورة يس 1 ... يس والقرءان ... يِس وَّالقرءان ... يس والقران ... أمال شعبة ( يا ) وأدغم نون يس بالواو وحذف ابن كثير الهمزة ونقل حركتها 4 ... صراط ... صراط ...

عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن

وهذا الاكتفاء والحذف فى هذه الآية يشبه الاكتفاء والحذف فى سورة يس: وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ [يس: 37]، فإنه صرح بآية الليل دون آية النهار، مع أن السياق يرشد الفاعل المختار، وقدرة القادر الذى لا يعجزه شىء فى الأرض ولا فى السماء، وهذا ما يعطيه قوله جل جلاله فى سورة يس أيضا: لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ [يس: 40].