الموسوعة القرآنية
[سورة البقرة (2) : آية 255] اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا وَسِعَ كُرْسِيُّهُ الكرسي: ما يجلس عليه ويقعد. وقيل: الكرسي، هو العرش.
التفسير المظهري
ج 1 ، ص : 361 عبادتك فلذلك لما قيل يا رسول اللّه اىّ اية أعظم قال اية الكرسي اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أحد رواه الدارمي من حديث اسقع بن عبد الكلاعى - وأخرج الحارث بن اسامة عن الحسن مرسلا أعظم اية اية الكرسي وأحمد ومالك من حديث أبى ذر نحوه وأخرج الترمذي والحاكم من حديث أبى هريرة مرفوعا سيد أى القرآن اية الكرسي أخرج أحمد من حديث أنس اية الكرسي ربع القرآن وعن أبى هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من قرأ حين يصبح اية الكرسي وايتين من حم تنزيل الكتب من اللّه العزيز العليم حفظ من يومه ذلك حتى يمسى فان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أربع آيات من أوّلها ، وآية الكرسي ، وآيتان بعدها ، وثلاث من آخرها . متاعه فرحل أصحابي وتخلفت للحديث الذي حدثني ابن عمر عن رسول الله A قال « من قرأ في ليلة ثلاثاً وثلاثين آية فذكرت له الحديث ، والثلاث وثلاثون آية ، أربع آيات من أول البقرة إلى قوله { المفلحون } وآية الكرسي ، وآيتان أربع آيات من أوّلها ، وآية الكرسي ، وآيتان بعدها ، وثلاث آيات من آخرها .
معالم التنزيل
، وَقِيلَ: السِّنَةُ فِي الرَّأْسِ وَالنُّعَاسُ فِي الْعَيْنِ، والنوم في القلب، __________ 294- ذكر آية الكرسي صحيح، وذكر الآيتين من سورة غافر، ضعيف. والضعف فقط في ذكر سورة غافر، وأما آية الكرسي، فقد صح من حديث أبي هريرة، وغيره في قصة حفظه صدقة رمضان، وهو المتقدم، وفي الباب أحاديث كثيرة في ذكر آية الكرسي.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
العلى وأزيد على حسب قوته، إلى أن تبلغ إلى الكرسي وإلى العرش. ومن هذا المعنى قول بعض العارفين: عنقي متعلقة بقوائم الكرسي أو قوائم العرش.
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
[305] ما جاء فيمن صلى يوم الاثنين عند ارتفاع النهار ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وآية الكرسي قال: ((من #1286# صلى يوم الاثنين عند ارتفاع النهار ركعتين يقرأ في كل ركعةٍ فاتحة الكتاب مرةً، وآية الكرسي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
العليا والسماء الدنيا خمسمائة عام وثخن كل سماء كذلك وما بين كل سماءين كذلك وما بين السماء العليا ومقعر الكرسي كذلك ومجموع ذلك أربعة عشر ألف عام ومن مقعر الكرسي إلى العرش مسيرة ست وثلاثين ألف عام فالمجموع خمسون
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
الإسلاميين, إن الكرسي عندهم هو الفلك الثامن, وهو فلك الثوابت الذي فوقه الفلك التاسع, وهو الفلك الأثير ويقال له الأطلس, وقد رد ذلك عليهم آخرون وروى ابن جرير من طريق جويبر عن الحسن البصري أنه كان يقول: الكرسي هو العرش, والصحيح أن الكرسي غير العرش, والعرش أكبر منه, كما دلت على ذلك الاَثار والأخبار, وقد اعتمد
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال الحسن البصري: الكرسي هو العرش بعينه (¬1). وحكى أبو سعد (¬2) عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد عن بعض المتقدمين أن الكرسي اسم ملك من الملائكة أضافه وقال ابن عطية في "المحرر الوجيز": والذي تقتضيه الأحاديث أن الكرسي مخلوق عظيم بين يدي العرش، والعرش أعظم