تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
تفسير سورة البقرة آية [ 257 ] . الذين . . . . . ) والله ولي الذين ءامنوا ( ، يعني ولي المؤمنين بالله عز وجل ، ) يخرجهم من الظلمات إلى النور ( ، يعني من الشرك إلى الإيمان ، نظيرها في إبراهيم : ( أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور ) [ إبراهيم
الأساس في التفسير
أراد بذلك ذاته جل وعلا، وعلى هذا المعنى فلا يصح أن يفهم فاهم ما ينافي التنزيه، فالله عزّ وجل حجابه النور ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار، قبل الليل» زاد المسعودي «وحجابه النور وتعبيره هنا جازم وفي سورة القصص قال لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها ..
الموسوعة القرآنية المتخصصة
ولم يقرأ فى العشر إلا بسكون الهمزة فى قوله تعالى: وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ (النور: 2). أما فى سورة النور فالمقام مقام نهى عن أى رأفة فى تنفيذ حكم الله تعالى فى مرتكبى الفاحشة، لا نهى عن رأفة
الموسوعة القرآنية المتخصصة
فى سورة البقرة الآيتان 136، 140، آل عمران الآية 84، النساء الآية 163، الأعراف الآية، 160. 5 - الإفك ومنه قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ (النور: 11) أى بالكذب على السيدة الشجر الكثير الملتف. ¬_________ (¬11) الراغب: المفردات (كتاب الهمزة، مادة: أفك)، القرطبى: مصدر سابق (النور
الجامع لأحكام القرآن
{ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ} [النساء : 25] وقوله : {وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ} [النور وسيأتي بيان هذا في "النور" وقال تعالى حكاية عن شعيب في قصة موسى عليهما السلام : { إني أريد أن أنكحك} على ما يأتي بيانه في سورة "القصص".
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
سورة الأنعام جزء : 2 رقم الصفحة : 233 قلت : {ثم الذين كفروا} : عطف على جملة الحمد ؛ على معنى : أن الله {و} جعل {النور} الذي فيه معاشكم وقوام أبدانكم وأنعامكم. ومن زعم أن الظلمة عرَضٌ يُضاد النور احتج بهذه الآية ، ولم يعلم أن عدم الملكَة كالعمي ليس صِرف العدم حتى
المفصل في موضوعات سور القرآن
وفيها إشعاعات النور ، والآداب الإسلامية العامة التي تحافظ على الأنساب والأعراض وبيان أن ذلك كله من نور فيها بالإنكاح حفظا للفرج وأمر من لم يقدر على النكاح بالاستعفاف ونهى عن إكراه الفتيات على الزنا. (¬3) سورة النور من السور المدنية ، التى تتناول الأحكام التشريعية ، وتعنى بأمور التشريع ، والتوجيه والاخلاق ، وتهتم
تفسير آيات الأحكام
ص : 529 من سورة النور قال اللّه تعالى : سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ الآيات الكونية ، والظواهر الطبيعية ، فيها دلالات واضحة ، وحجج قاطعة ، على توحيد اللّه وكمال قدرته : مثل النور
تفسير ابن عرفة
البعض، ودام الآخرون على كفرهم، انتهى، يجاب: بأن المراد آيات بينات صالحة لأن يخرجكم بها من الظلمات إلى النور ، أو هي سبب لإخراجكم من الظلمات إلى النور. تقدم في سورة براءة تقديم الرءوف على الرحيم في الذكر من كلام الفخر ابن الخطيب في شرح الأسماء الحسنى.
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ولما ذكر الظلام والنور الحسيين ، أتبعه المعنويين نشراً ليكشف قسما الظلام قسمي النور إشارة إلى أن المهتدي المراد نفي التساوي بين أفراد كل نوع لأن ذلك أدل على القدرة ، وأنها بالاختيار ، وهذا بخلاف الظلمات في سورة باعتبار أن الظلمة منها كثيف جداً لا يمكن نفوذ البصر فيه ، ومنها خفيف جداً يكون تسميته ظلاماً بالنسبة إلى النور