الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور عن عكرمة . أنه سئل عن أمهات الأولاد فقال : هن أحرار . فقيل له : بأي شيء تقوله؟! قالوا : بماذا من القرآن؟ قال : قول الله { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم } وكان عمر من أولي وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن ابن عمر عن النبي A قال : « على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره بجزر على بعث أنا فيهم ، فلما كنا ببعض الطرق أذن لطائفة من الجيش وأمر عليهم عبد الله بن حذافة بن قيس وأخرج ابن أبي شيبة عن عمران بن حصين قال : سمعت رسول الله A يقول : « لا طاعة في معصية الله » .

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

تهذيب مدارج السالكين، للإمام ابن القيم، عبد المنعم صالح العلي العزى، دار المطبوعات الحديثة، جدة - السعودية جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان. جنة الرضا في التسليم لما قدر الله وقضى، لأبي يحيى محمد بن عاصم الغرناطي، تحقيق: د. حاشية رد المختار، محمد أمين بن عابدين، مصطفى البابي وأولاده. أبو بدر محمد بن بكر آل عابد، دار الغرب الإسلامي بيروت، الطبعة الأولى.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ففشا فيهم السرق، وكل إنسان يسرق من ناحيته، فاصطنع رجل بابا، فأرسل إليه عمر: أتخذت بابا من حجاج بيت الله حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي حصين، قال: قلت لسعيد بن جُبير: أعتكف حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قَتادة: (سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ) سواء حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، مثله. وقال آخرون في ذلك نحو الذي قلنا فيه. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله وإذا قيل له اتقوا وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله أنطعم من لو يشاء الله أطعمه قال : اليهود تقوله وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن إسمعيل عن أبي خالد رضي الله عنه في قوله أنطعم من لو يشاء الله أطعمه قال : يهود تقوله الآيات 49 - 50 أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ما ينظرون أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله وهم يخصمون قال : يتكلمون وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عمر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ففشا فيهم السرق، وكل إنسان يسرق من ناحيته، فاصطنع رجل بابا، فأرسل إليه عمر: أتخذت بابا من حجاج بيت الله حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي حصين، قال: قلت لسعيد بن جُبير: أعتكف حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قَتادة:( سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ) سواء حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، مثله. وقال آخرون في ذلك نحو الذي قلنا فيه. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مسروق قال : لما نزلت ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب النساء الآية مؤمن قال : أبى أن يقبل الإيمان إلا بالعمل الصالح وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس أن ابن عمر لقيه فسأله عن هذه الآية ومن يعمل من الصالحات قال : الفرائض وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي ما كان في الإيمان وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال : النقير هي النكتة التي تكون في ظهر النواة وأخرج عبد بن حميد عن الكلبي قال : " القطمير " القشرة التي تكون على النواة والفتيل الذي يكون في بطنها و " النقير

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة في قوله تعالى (قالوا ياموسى إن فيها قوما جبارين) قال: هم أطول منا (فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون) قال البخاري: حدثنا أبو نعيم حدثنا إسرائيل عن مخارق عن طارق بن وحدثنى حمدان بن عمر حدثنا أبو النضر حدثنا الأشجع عن سفيان عن مخارق عن طارق عن عبد الله قال: المقداد يوم قوله تعالى (فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال قوله تعالى (قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض) أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كفورا وَلَو شِئْنَا لبعثنا فِي كل قَرْيَة نذيرا فَلَا تُطِع الْكَافرين وجاهدهم بِهِ جهادا كَبِيرا أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله {وَلَقَد صرفناه بَينهم فِي أُخْرَى {فَأبى أَكثر النَّاس إِلَّا كفوراً} قَوْلهم مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا وبنوء كَذَا وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه الْآيَة وَأخرج الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق عَن ابْن مَسْعُود مثله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن عطاء ما قدمت بين أيديها وما أخرت وراءها من سنة يعمل بها من بعده وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي حاتم وابن المنذر عن عمر بن الخطاب أنه قرأ هذه الآية يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم فقال : غره والله جهله وأخرج ابن المنذر عن عكرمة يا أيها الإنسان ما غرك قال : أبي بن خلف وأخرج عبد بن حميد عن صالح بن مسمار قال : بلغني أن النبي صلى الله عليه و سلم تلا هذه الآية يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ثم قال : جهله وأخرج ابن أبي شيبة عن ربيع بن خيثم ما غرك قال : الجهل وأخرج ابن المنذر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن عَطاء {مَا قدمت} بَين أيديها وَمَا {وأخرت} وَرَاءَهَا من سنة يعْمل بهَا من بعده وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن أبي حَاتِم وَابْن الْمُنْذر عَن عمر بن الْخطاب أَنه قَرَأَ هَذِه الْآيَة : غره وَالله جَهله وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة {يَا أَيهَا الإِنسان مَا غَرَّك} قَالَ: أبيّ بن خلف وَأخرج عبد بن حميد عَن صَالح بن مِسْمَار قَالَ: بَلغنِي أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تَلا يَا أَيهَا الإِنسان مَا غَرَّك بِرَبِّك الْكَرِيم} ثمَّ قَالَ: جَهله وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ربيع بن