فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

الشامل، وأنه عالم بما ظهر منهم وما بطن، فيجازيهم عليها، وقوله: {أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ} على القضاء

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

وقوله: (يَقْضِ الحَقَّ) (¬4) يحتمل أن يكون نعتًا لمصدر محذوف أعني {الْحَقَّ}، أي: القضاء الحق في كلّ

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

لتفسدن، وقد جُوِّزَ أن يجري القضاء مجرى القسم، فيكون (لتفسدن) جوابًا له، كأنه قيل: وأقسمنا لتفسدن، وحذفت

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

إباحة الفطر، فقوله: (وَلِتُكْمِلُوا) علة الأمر بمراعاة العدّة (وَلِتُكَبِّرُوا) علة ما علم من كيفية القضاء

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وما أوحى إليك من الاطلاع على سرّهم (لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ): من بني ظفر (أَنْ يُضِلُّوكَ) عن القضاء

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

وإنما الفدية تيسير على من لا يطيقونه، بمعنى يستنفد الصوم طاقتهم وأقصى احتمالهم، فليسوا بحيث يستطيعون القضاء

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

بفصول خاصة تختلف طولًا وقصرًا جمعها تحت عنوان (باب اللفظ الواحد للمعاني المختلفة) فتحدثه عن معاني القضاء

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

الشيخ بعد ذلك إلى العمل بالقضاء بتكليف من سماحة المفتي، وكان رئيسًا للقضاء والمحاكم، وتدرج في مراتب القضاء

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

الرفيعة ممثلة في شخصه الكريم؛ وهو من الأساتذة الغيارى على الشريعة الطاهرة؛ يعمل بما أوتيه من قوة القضاء

أحكام القرآن

وذهب قوم إلى أنه عن توقيف ووحي، منهم ابن فورك، وحمل قوله تعالى: {ففهمناها سليمان} أي فهمناه القضاء الفاصل