لمسات بيانية - السامرائي

موطن آخر من مواطن التوسع في المعنى هو العطف على مغاير في المعنى مثل قوله تعالى في سورة يونس (وَاتْلُ التوسع في المعنى هو أن يكون هناك جُمل تحتمل في بنائها أكثر من دلالة وكلها مُرادة: مثال قوله تعالى في سورة الملك (وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ {13} أَلَا يَعْلَمُ

لمسات بيانية - السامرائي

وتختلف المسألة في آية سورة عمران (تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26)) (إيتاء الملك ونزعه، تعز من تشاء وتذل من تشاء، تولج الليل وتولج النهار) كلها في التغيرات وليست في الثبات ، أما آية سورة

تفسير السراج المنير - الشربيني

أي: تغيب وما رواه البيضاويّ تبعاً للزمخشري وتبعهما ابن عاد من أنه صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة سورة النساء مدنية مائة وخمس أو ست أو سبع وسبعون آية وثلاثة آلافوخمس وأربعون كلمة وستة عشر ألف حرف وثلاثون حرفاً {بسم الله} الظاهر الملك العلام {الرحمن} الذي عم عباده بالأنعام {الرحيم} الذي خص أهل ولايته بدار

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

والأحبة، وبخلطة مَنْ لا يشاكلونه، وبشغله عن خلوة نفسه بتلقي الآداب الإلهية، وكان _ أيضاً _ زمن إقبال الملك فسميت بالرعد؛ لأن الرعد لم يُذْكَرْ في سورة مثل هذه السورة؛ فإن هذه السورة مكية كلُّها أو معظمها. وإنما ذكر الرعد في سورة البقرة، وهي نزلت بالمدينة.

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

فقال: إن الله يضع السماوات على أصبع والأرضين على إصبع والبحار على أصبع والجبال على إصبع ثم يقول =أنا الملك وهي السورة الرابعة والثلاثون في ترتيب نزول السور عند جابر بن زيد نزلت بعد سورة المرسلات وقبل سورة لا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حدّثنا الفراء قال حدّثنى قيس بن الربيع عن عبد الملك عن عطاء عن ابن عباس أنه قال الأولين يجعله نعتا للذين وفى ش : «أن». (2) آية 102 سورة البقرة. (3) آية 71 سورة طه. (4) كذا.

تفسير السراج المنير - الشربيني

وما رواه البيضاوي تبعاً للزمخشري من أنه صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة إبراهيم أعطي من الأجر عشر سورة الحجر مكية وهي تسع وتسعون آية وستمائة وأربع وخمسون كلمة، وعدد حروفها ألفان وسبعمائة وستون حرفاً {بسم الله} الملك الواحد القهار {الرحمن} الذي أسبغ نعمه على سائر بريته، فعجزت عن وصفه الأفكار {الرحيم}

تفسير السراج المنير - الشربيني

إلى صراط} أي: طريق واضح جداً {مستقيم} أي: شديد التقوم وهو دين الإسلام وقوله تعالى: {صراط الله} أي: الملك بما يستحقه من ثواب أو عقاب، وما قاله البيضاوي تبعاً للزمخشري من أنه صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة سورة الزخرف مكية وهي تسع وتسعون آية وثمانمائةوثلاثة وثلاثون كلمة وثلاثة آلاف وأربعمائة حرف (10/121) -

تفسير السراج المنير - الشربيني

{محمد رسول الله} أي: الملك الذي لا كفؤ له فهو الرسول الذي لا رسول يساويه فإنه رسول إلى جميع الخلق من الأنبياء كلهم الميثاق بأن يؤمنوا به إن أدركوه وأخذ ذلك الأنبياء على أممهم وأشار بذكر هذا الاسم بخصوصه في سورة والاسم واحد فتم عدد الرسل كما قيل أنهم ثلاثمائة وخمسة عشر وقد تقدّم الكلام على أولي العزم منهم في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد ضبط النقل بعض هذه المعارضات والمناقشات ، فهذا مسبلمة عارض سورة الفيل بقوله : ( الفيل ما الفيل وما السجاح النبيه ( فنولجه فيكن إيلاجاً ، ونخرجه منكن إخراجاً ) فانظر إلى هذه الهذيانات واعتبر ، وهذه سورة رب الأكوان الملك الديان. لك العبادة وبك المستعان اهدنا صراط الإيمان ) إلى غير ذلك من التقولات.