درج الدرر في تفسير الآي والسور

لا يمنع عليه صغير ولا كبير، فوضع في بني إسرائيل السيف، وأقام بينهم ميزان الحيف (¬1)، وأذاقهم لباس الخوف ، وسبا منهم سبيا كثيرا، وكان من جملة السبايا دانيال عليه السّلام ثم رجع بالغنائم، والأسارى إلى بابل، له حديث الرؤيا، فقال دانيال عليه السّلام: رأيت صنما عظيما رجلاه في (¬2) الأرض، ورأسه في السماء، رأسه من ذهب، وصدره من فضة، وبطنه من نحاس، وفخذاه من حديد، وساقاه إلى قدميه من فخّار، وبينما (¬3) أنت متأمّله وتتعجب منه إذا سقط عليه حجر من السماء فهشمه، وجعل الحجر يعظم، وينبسط حتى ملأ الأرض، فصرت لا ترى غير

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

فهذا عهدُ الله الذي عهد إليهم، وهو عهد الله فينا، فمن أوفى بعهد الله وفَى الله له بعهده). 5 - عن الضحاك ، عن ابن عباس: (يقول: أوفوا بما أمرتكم به من طاعتي ونهيتكم عنه من معصيتي في النبي - صلى الله عليه وسلم بمن خالف أمري وكذب رسلي، وما أنزلت بالأمم السالفة من النِّقم. آبائكم من النَّقِمات التي قد عرفتم، من المسخ وغيره). 2 - عن السدي وأبي العالية: {وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ أمر الله اليهود بالإيمان بالقرآن الذي أنزله على محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأخبرهم سبحانه أن في

فتح البيان في مقاصد القرآن

دماءهم، وأن يخرجهم من أرضهم وأوطانهم، وأن يسيروا إلى أذرعات الشام، وجعل لكل ثلاثة منهم بعيراً وسقاء ( (وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله) أي وظن بنو النضير أن حصونهم تمنعهم من بأس الله، والفرق بين هذا التركيب (فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا) أي أتاهم أمر الله من حيث لم يخطر ببالهم أنه يأتيهم أمره من تلك الجهة، وهو أنه سبحانه أمر نبيه صلى الله عليه وسلم، بقتالهم وإجلائهم، وكانوا لا يظنون ذلك في قلوبهم هو الذي ثبت في الصحيح. " من قوله صلى الله عليه وسلم: نصرت بالرعب مسيرة شهر ". ¬_________ (

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله: (وكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا) يقول: وكان الله قويا على فعل ما يشاء فعله بخلقه، فينصر من شاء منهم على من شاء أن يخذله، لا يغلبه غالب؛ (عزيزا) : يقول: هو شديد انتقامه ممن انتقم منه من أعدائه. الذين أعانوا الأحزاب من قريش وغطفان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وذلك هو مظاهرتهم إياه، وعنى بذلك بني قريظة، وهم الذين ظاهروا الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقوله: (مِنْ أهْلِ الكتاب) يعني: من أهل التوراة، وكانوا يهود: وقوله: (منْ صيَاصِيهمْ) يعني: من حصونهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومما يدل على فضل تلك الاثنينية قوله صلى الله عليه وسلم مسكناً جأش أبي بكر : " ما ظنك باثنين الله تعالى الأمور التي لا تدخل تحت التكليف بل المقصود منه التسلية للصديق رضي الله تعالى عنه أو نحوها ، وما ذكروه من الترديد يجري مثله في قوله تعالى خطاباً لموسى. أن فيه من الدلالة على الجبن ما فيه فيه من ارتكاب الباطل ما فيه فانا لا نسلم أن الخوف يدل على الجبن وإلا لزم جبن موسى وأخيه عليهما السلام فما ظنك بالحزن؟ وليس حزن الصديق رضي الله تعالى عنه بأعظم من الاختفاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله:(وكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا) يقول: وكان الله قويا على فعل ما يشاء فعله بخلقه، فينصر من شاء منهم على من شاء أن يخذله، لا يغلبه غالب؛(عزيزا): يقول: هو شديد انتقامه ممن انتقم منه من أعدائه. الذين أعانوا الأحزاب من قريش وغطفان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وذلك هو مظاهرتهم إياه، وعنى بذلك بني قريظة، وهم الذين ظاهروا الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقوله:(مِنْ أهْلِ الكتاب) يعني: من أهل التوراة، وكانوا يهود: وقوله:(منْ صيَاصِيهمْ) يعني: من حصونهم.

التفسير الوسيط

، وأظهروا العداوة لهم، فحاصرهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ثم صالحهم على الجلاء من المدينة، وكان أخرج الحاكم وصححه عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانت غزوة بني النضير، وهم طائفة من اليهود على رأس ستة أشهر من وقعة بدر، وكان منزلهم ونخلهم في ناحية المدينة، فحاصرهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى نزلوا على الجلاء، وعلى أن لهم ما أقلّت الإبل من المتعة والأموال إلا الحلقة وهي السّلاح، فأنزل الله فيهم: سَبَّحَ خيبر إلى الشام. (3) قلاعهم. (4) من حيث لم يخطر لهم ببال. (5) ألقي فيها الخوف.

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 2 ، ص : 1362 القربة وسبب الوصول إلى البغية ، ويطلب من هو أقرب منهم الوسيلة إلى الله تعالى ، فكيف بغير الأقرب؟ فكل من الكفار العابدين والمعبودين ينتظرون أن يكونوا أيهم أقرب ، ويرجون الطاعات ، وعلة الخوف من العذاب : أن عذاب ربك كان مخوفا لا أمان لأحد منه ، فينبغي أن يحذره جميع العباد من الملائكة والأنبياء وغيرهم ، فكيف أنتم؟ ثم أخبر الله تعالى بخبر عام قهر جميع الخلائق بواسطة ألا وهي أخبر الله تعالى في هذه الآية : أنه ليس مدينة من المدن إلا هي هالكة قبل يوم القيامة بالموت والفناء ، وأخذها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فيقول النبي صلى الله عليه وسلم بلسان الواثق من وعد ربه ، وليس كلاماً قد يُكذَّب فيما بعد : " لا تصبرون وقد قال صلى الله عليه وسلم : " إن الله زوى لي الأرض ، فرأيت مشارقها ومغاربها ، وسيبلغ مُلْك أمتي ما زُوِيَ فواسعة ، فُزويَتْ الأرض لرسول الله يعني : جُمعت في زاوية ، فصار ينظر إليها كلها . ثم ينزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم بعض الآيات التي تُطمئن المؤمنين وتصبرهم : { أَوَلَمْ فاطمئنوا ، فكل يوم ننقص من أرض الكفر ، ونزيد من أرض الإيمان ، فالمقدِّمات في صالحكم ، ثم يأتي فتح مكة

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

ج 18 ، ص : 32 أي أ يظن هؤلاء المغرورون أن ما نعطيهم من الأموال والأولاد ، كرامة لهم علينا وإجلالا لأقدارهم صلّى اللّه عليه وسلم : « إن اللّه قسم بينكم أخلاقكم ، كما قسم بينكم أرزاقكم ، وإن اللّه يعطى الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطى الدين إلا من أحب ، فمن أعطاه اللّه الدين فقد أحبّه ، والذي نفس محمد بيده لا راجِعُونَ (60) أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ (61) تفسير المفردات الخشية : الخوف من العقاب ، والإشفاق نهاية الخوف والمراد لازمه ، وهو دوام الطاعة ، والآيات : هى الآيات الكونية فى الأنفس