تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
في امراة أبي حسان بن الدحداحة ، وهي اميمة بنت بسر امراة من بني عمرو بن عوف ، وان سهل بن حنيف تزوجها حين فرت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فولدت له عبد الله بن سهل . 18866 عن مقاتل رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم ) وبين اهل مكة عهد شرط في ان يرد النساء ، فجاءت امراة تسمى سعيدة وكانت تحت صيفي بن صلى الله عليه وسلم ) يمتحن النساء ؟ قال : كانت المراة إذا جاءت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حلفها عمر 18868 عن طلحة رضي الله عنه قال : لما نزلت ولا تمسكوا بعصم الكوافر طلقت امراتي اروى بنت ربيعة ، طلق عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم : " ليس للقاتل من الميراث شيء " قوله تعالى : غير مضار الآية أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن بها أو دين غير مضار يعني من غير ضرار لا يقر بحق ليس عليه ولا يوصي بأكثر من الثلث مضار للورثة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله غير مضار قال : في الميراث لأهله وأخرج النسائي وعبد بن حميد وابن أبي شيبة في المصنف وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس قال : الضرار قال : ذكر عند عمر الثلث في الوصية قال : الثلث وسط لا بخس ولا شطط
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لَيْسَ للْقَاتِل من الْمِيرَاث شَيْء قَوْله تَعَالَى: {غير مضار} الْآيَة أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن من غير ضرار لَا يقر بِحَق لَيْسَ عَلَيْهِ وَلَا يُوصي بِأَكْثَرَ من الثُّلُث مضار للْوَرَثَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {غير مضار} قَالَ: فِي الْمِيرَاث لأَهله وَأخرج النَّسَائِيّ وَعبد بن حميد وَابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن قَالَ: ذكر عِنْد عمر الثُّلُث فِي الْوَصِيَّة قَالَ: الثُّلُث وسط لَا بخس وَلَا شطط
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كما أنك تتكلم والمعنى أنه في صدقة ووجوده كالذي تعرفه ضرورة الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وأبن جرير وأبن المنذر وأبن أبي حاتم وإبن الأنباري والدارقطني في الأفراد بن الخطاب مثله ورفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم وفي إسناده أبو بكر بن سبرة وهو لين الحديث وسعيد بن سلام وليس من صحاب الحديث كذا قال البزار قال أبن كثير فهذا الحديث ضعيف رفعه وأقرب ما فيه أنه موقوف على عمر وأخرج الفريابي وأبن مردويه عن أبن عباس مثل قول على وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وأبن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: رَأَيْت الْبدن قد قلدت وأشعرت فَمَا أرى أَن يصدوا عَن الْبَيْت فَقَامَ رجل يُقَال لَهُ مكرز بن وَهُوَ رجل فَاجر فَجعل يكلم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَبَيْنَمَا هُوَ يكلمهُ إِذْ جَاءَ سُهَيْل بن عبد الله فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَالله إِنِّي لرَسُول الله وَإِن كذبتموني اكْتُبْ : هَذَا مَا قاضى عَلَيْهِ مُحَمَّد بن عبد الله قَالَ الزُّهْرِيّ وَذَلِكَ لقَوْله: لَا يَسْأَلُونِي خطة سُهَيْل بن عمر ويرسف فِي قيوده وَقد خرج من أَسْفَل مَكَّة حَتَّى رمى بِنَفسِهِ بَين أظهر الْمُسلمين
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الجعديات: أنبأنا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي قال)) وليس فيه ذكر ((عمر)) . ثم وجدت أبا جعفر قد رواه في تفسيره (24: 24، بولاق) ، من طريق مجاهد بن موسى، عن يزيد، عن شريك بن عبد الله ، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، بنحوه. ، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي بن أبي طالب، بنحوه. وليس في هذه جميعًا ذكر ((عمر)) ، فقوله: ((قال ذكر عمر، لشيء لا أحفظه)) غريب جدًا لم أعرف تأويله، ولا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الجعد في الجعديات : أنبأنا زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي قال )) وليس فيه ذكر (( عمر )) . ثم وجدت أبا جعفر قد رواه في تفسيره ( 24 : 24 ، بولاق ) ، من طريق مجاهد بن موسى ، عن يزيد ، عن شريك بن عبد الله ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي ، بنحوه . إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي بن أبي طالب ، بنحوه .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري ومسلم والترمذي عن ابن عمر قال : قال رسول الله A : « الظلم ظلمات يوم القيامة » . وأخرج الحاكم والبيهقي في الشعب عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله A : « إياكم و الظلم فإن الظلم وأخرج الأصبهاني من حديث عمر بن الخطاب . مثله . وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر قال : قال رسول الله A : « اتقوا دعوة المظلوم فإنها تصعد إلى السماء كأنها وأخرج الطبراني عن عقبة بن عامر الجهني قال : قال رسول الله A « ثلاثة تستجاب دعوتهم : الوالد ، والمسافر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فامتحنوهن } ولفظ ابن المنذر أنه سئل بم كان النبي A يمتحن النساء؟ قال : كانت المرأة إذا جاءت النبي A حلفها عمر وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة Bه قال : يقال لها ما جاء بك عشق رجل منا ، ولا فرار من زوجك ، ما وأخرج ابن منيع من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس Bهما قال : أسلم عمر بن الخطاب وتأخرت امرأته في وأخرج الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر عن يزيد بن الأخنس Bه أنه لما أسلم أسلم معه جميع أهله إلا امرأة واحدة وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن إبراهيم النخعي Bه في قوله : { ولا تمسكوا بعصم الكوافر } قال : نزلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بتكبيره حتى بلغ تكبيرهم البيت ثم خرج الثالثة من يومه ذلك حين زاغت الشمس فكبر وكبر الناس بتكبيره فعرف أن عمر قد خرج يرمي وأخرج البيهقي في سننه عن سالم بن عبد الله بن عمر " أنه رمى الجمرة بسبع حصيات يكبر مع كل صلى الله عليه و سلم كان كلما رمى بحصاة يقول مثل ما قلت " وأخرج البخاري والنسائي وابن ماجة عن ابن عمر هؤلاء وإياكم والغلو في الدين فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين " وأخرج الحاكم عن أبي البداح بن عاصم بن عدي عن أبيه " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم رخص للرعاء أن يرموا يوما ويدعوا يوما " وأخرج