دعوة للتفاؤل من الآيات التي تعطيك الأمل في غد افضل (لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا)
وقفة مع آية (فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ) فما بال بعضنا يريد أن يجمع بين الوظيفتين؟!
ابن القيم
وقفة مع آية ( ولا أُقْسِمُ بالنَّفْس اللَّوَّامَةِ ) أشرف النفوس: مَن لامت نفسَها في طاعة الله!
محمد فاضل صالح السامرائي
﴿شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَ...
الشعراوي
(مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ ) جاء في آية البقرة { وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ } ﴿٢١٧﴾ ، وهي بلغة قريش، وآية المائدة جاءت (مَن يَرْتَدَّ) وهذا بلغة تميم ، والحكمة في ذلك ، أن القرآن ما جاء ليحقق سيادة قريش ، وإنما هو للناس كافة، ففيه لغة قريش ولغة غيرها من العرب .(في المطبوع 5/3206)
صالح التركي
( فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون ) : سورة البقرة ، ( لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون ) : سورة ( البقرة - آل عمران ) - الآية الأولى جاءت في سياق الحرب ( وإن يأتوكم أسارى ) والمحارب يريد النصر، فهؤلاء لا ينصروا - الآية الثانية جاءت في سياق اللعنة ( عليهم لعنة الله ) والملعون مطرود بعيد ،...
صالح التركي
( وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على ...... ) آية الأنعام : لم يعظموا الله حق العظمة في ما أنزل ، نزلت في أحد أحبار اليهود ، واللفظ عام - ( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة.... ) آية الزمر : لم يعظموا الله في توحيده و إفراده بالعبادة ، نزلت في كفار مكة ، واللفظ ع...
آية (28) : * ورتل القرآن ترتيلاً : (يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ (28)) في هذه الآية يخاطب القوم مريم بنت عمران، فلِمَ عدلوا عن التصريح باسمها إلى التعريض بـ (أخت هارون). خاطبها القوم بأخت هارون لأن هارون كان صالحاً وفي إضافتها إلى اسمه توبيخ لها. أي ما كان لأخت رجل مثله أن ت...
مسألة: قوله تعالى: (فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (35)) . وفى الأعراف: (بما كنتم تكسبون (39)) ؟ . جوابه: أن الآية هنا في قريش وكفرهم بصلاتهم عند البيت مكاء وتصدية. وآية الأعراف: في قوم ضلوا وأضلوا غيرهم بما كسبوا من إضلال غيرهم مع كفرهم، فناسب زيادة العذاب وتضعيفه لزيادة الكسب في الضلالة.
مسألة: قوله تعالى: (فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (35)) . وفى الأعراف: (بما كنتم تكسبون (39)) ؟ . جوابه: أن الآية هنا في قريش وكفرهم بصلاتهم عند البيت مكاء وتصدية. وآية الأعراف: في قوم ضلوا وأضلوا غيرهم بما كسبوا من إضلال غيرهم مع كفرهم، فناسب زيادة العذاب وتضعيفه لزيادة الكسب في الضلالة.