تفسير الصنعاني
الحسن لما خيرهن فاخترن الله ورسوله قصر عليهن فقال لا يحل لك النساء من بعد اللاتي عندك عبد الرزاق عن قال { لا يحل لك النساء من بعد } يقول ما قص الله عليك من بنات العم وبنات الخال وبنات وبنات < < الأحزاب حيسا في تور من الحجارة قال أنس فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فادع من لقيت من المسلمين قال فدعوت له من لقيت فجعلوا يدخلون ويأكلون ويخرجون ووضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على الطعام فدعا فيه أو قال عنده الحديث فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يستحي منهم أن يقول لهم شيئا فخرج وتركهم في البيت فأنزل الله
التفسير من سنن سعيد بن منصور
A ، فغشيته (1) السكينة ، فوقعت فخذ رسول الله A على فخذي ، فما وجدت ثقل شيء أثقل من فخذ رسول الله A ، : يا رسول الله فكيف بمن لا يستطيع الجهاد من المؤمنين ؟ قال خارجة : قال زيد : فلما قضى ابن أم مكتوم كلامه غشيت (5) رسول الله A السكينة ، فوقعت فخذه على فخذي ، فوجدت من ثقلها في المرة الثانية كما وجدت من ثقلها في المرة الأولى ، ثم سري عن رسول الله A فقال : « اقرأ يا زيد » ، فقرأت : ( لا يستوي القاعدون من المؤمنين ) ، فقال رسول الله A : « ( غير أولي الضرر 000 ) » الآية كلها قال : يقول زيد أنزلها الله وحدها ، فألحقتها
تفسير القرآن العزيز
وهذا | من مقاديم الكلام ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون إلا عباد الله المخلصين ، | سبحان الله عما يصفون < < الصافات : ( 160 ) إلا عباد الله > > [ ^ ( إلا عباد الله المخلصين ) ^ يريد : الموحدين ، يريد : | أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن تعبدون أن تضلوا أحداً من عبادي إلا من كان في سابق علمي | وقضائي وقدرتي ] < < الصافات : ( 163 ) إلا من هو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صورتهم على صورة القمر ليلة البدر لايبصقون فيها ولايتمخطون ولايتغوطون آنيتهم وأمشاطهم من الذهب والفضة ومجامرهم من الألوة ورضخهم المسك ولكل واحد مهم زوجتان يرى مخ ساقها من وراء اللحم من الحسن لااختلاف بينهم ولا تباغض قلوبهم على قلب رجل واحد يسبحون الله بكرة وعشيا. لكل إمرى ء زوجتان على كل زوجة سبعون حلة يرى مخ ساقهن من وراء الحلل. وأخرج أحمد والترمذي عن أبي سعيد الخدري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سألت ثلاثة من أهل الكوفة عن شراء المصاحف ، عبد الله بن يزيد الخطمي ومسروق بن الأجدع وشريحا فكلهم قال : لا نأخذ لكتاب الله ثمنا. وأخرج ابن أبي داود من طريق قتادة عن زرارة عن مطرف قال : شهدت فتح تستر مع الأشعري فأصبنا دانيال بالسوس وأصبنا معه ربطتين من كتان وأصبنا معه ربعة فيها كتاب الله وكان أول من وقع عليه رجل من بلعنبر يقال له قال : فإن الذي فيها كتاب الله فكرهوا أن يبيعوه الكتاب فبعناه الربعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
نَصِيرًا (52) } قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بقوله:"أولئك"، هؤلاء الذين وصف صفتهم أنهم أوتوا نصيبًا من الكتاب وهم يؤمنون بالجبت والطاغوت، هم"الذين لعنهم الله"، يقول: أخزاهم الله فأبعدهم من رحمته، بإيمانهم بالجبت والطاغوت، وكفرهم بالله ورسوله عنادًا منهم لله ولرسوله، وبقولهم للذين كفروا:"هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا" ="ومن يلعن الله"، يقول: ومن يخزه الله فيبعده من رحمته ="فلن تجد له نصيرًا"، يقول: فلن تجد له، يا محمد، ناصرًا ينصره من عقوبة الله ولعنته التي تحلّ به، فيدفع ذلك عنه، كما:- 9795 - حدثنا بشر بن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وغَيْبَةً"، وأنّ ما لم يُعَاين، فإن العرب تسميه"غَيْبًا". (1) * * * فتأويل الكلام إذًا: ليعلم أولياء الله من يخافُ الله فيتقي محارمَه التي حرمها عليه من الصيد وغيره، بحيث لا يراه ولا يُعاينه. * * * وأما قوله :"فمن اعتدى بعد ذلك"، فإنه يعني: فمن تجاوز حدَّ الله الذي حدّه له، (2) بعد ابتلائه بتحريم الصيد عليه وهو حرام، فاستحلَّ ما حرَّم الله عليه منه بأخذِه وقتله="فله عذابٌ، من الله="أليم"، يعني: مؤلم موجع. ( فهارس اللغة (عدا) . (3) انظر تفسير"أليم" فيما سلف من فهارس اللغة (ألم) .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان وابن عساكر عن الأوزاعي قال : من قتل مظلوماً كفَّر الله كل ذنب عنه ، وذلك وأخرج ابن سعد عن خباب بن الأرت عن رسول الله A « أنه ذكر فتنة القاعد فيها خير من القائم ، والقائم فيها خير من الماشي ، والماشي فيها خير من الساعي ، فإن أدركت ذلك فكن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال : قال رسول الله A « يعجز أحدكم أتاه الرجل أن يقتله أن يقول هكذا ، وقال بإحدى يديه على الأخرى ، فيكون كالخير من ابني آدم ، وإذا هو في الجنة وإذا هو في الجنة وإذا قاتله في النار
جامع البيان في تأويل آي القرآن
نَصِيرًا (52) } قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بقوله:"أولئك"، هؤلاء الذين وصف صفتهم أنهم أوتوا نصيبًا من الكتاب وهم يؤمنون بالجبت والطاغوت، هم"الذين لعنهم الله"، يقول: أخزاهم الله فأبعدهم من رحمته، بإيمانهم بالجبت والطاغوت، وكفرهم بالله ورسوله عنادًا منهم لله ولرسوله، وبقولهم للذين كفروا:"هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا" ="ومن يلعن الله"، يقول: ومن يخزه الله فيبعده من رحمته ="فلن تجد له نصيرًا"، يقول: فلن تجد له، يا محمد، ناصرًا ينصره من عقوبة الله ولعنته التي تحلّ به، فيدفع ذلك عنه، كما:- 9795 - حدثنا بشر بن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وغَيْبَةً"، وأنّ ما لم يُعَاين، فإن العرب تسميه"غَيْبًا". (1) * * * فتأويل الكلام إذًا: ليعلم أولياء الله من يخافُ الله فيتقي محارمَه التي حرمها عليه من الصيد وغيره، بحيث لا يراه ولا يُعاينه. * * * وأما قوله :"فمن اعتدى بعد ذلك"، فإنه يعني: فمن تجاوز حدَّ الله الذي حدّه له، (2) بعد ابتلائه بتحريم الصيد عليه وهو حرام، فاستحلَّ ما حرَّم الله عليه منه بأخذِه وقتله="فله عذابٌ، من الله="أليم"، يعني: مؤلم موجع. ( فهارس اللغة (عدا). (3) انظر تفسير"أليم" فيما سلف من فهارس اللغة (ألم).