الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: إلا الذين لجؤوا وتحيزوا إلى قوم بينكم وبينهم مهادنة أو عقد ذمة، فاجعلوا حكمهم كحكمهم قال ابن كثير: " هؤلاء قوم آخرون من المُسْتَثنَين عن الأمر بقتالهم، وهم الذين يجيئون إلى المصاف وهم حَصِرَةٌ ابن كثير: 1/ 372. (¬10) تفسير ابن أبي زمنين: 1/ 394. (¬11) تفسير الطبري: 9/ 19. (¬12) أخرجه الطبري ( سنده ضعيف؛ فيه علي بن زيد بن جدعان؛ ضعيف. (¬22) أخرجه ابن ابي حاتم (5762) ص 3/ 1028. (¬23) تفسير ابن كثير: 1/ 372. (¬24) تفسير الطبري: 9/ 21، وانظر: مجاز القرآن لأبي عبيدة 1/ 136، ومعاني القرآن للفراء 1

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ومن طريق مضارب بن حزن عن أبي هريرة، وفي ألفاظهم اختلاف مع اتفاقهم على قوله: "العين حق". 2 - وأما حديث ابن كيسان، وأحمد في "المسند" 1/ 274 (2477)، والحاكم في "المستدرك" 4/ 215 من طريق جابر بن زيد كلاهما عن ابن وجابر ضعيف؛ ولذا قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 14/ 103: غريب. 3 - وأما حديث حابس التميمي: فرواه أحمد في "المسند" 5/ 70 (20680)، والترمذي كتاب الطب، باب ما جاء أن العين حق (2061) من طريق يحيى بن أبي كثير ورواه أحمد في "المسند" 5/ 70 (20681) من طريق يحيى بن أبي كثير به، إلا أن حابسا رواه عن أبي هريرة. 4 -

تفسير القرآن بالسنة

وغيره فمرادهم _ فيما يظهر _ البيان القولي ، بخلاف ما هو بيّن بنفسه ، أو بينته السنة الفعلية ، فهو كثير وهذا الحديث لا يصح إسناده كما نبه على ذلك الإمام ابن كثير رحمه الله(¬1)وغيره ، وعلى فرض صحته فإنه محمول ويرى ابن جرير رحمه الله أن ذلك محمول على ما لا يُدرك علمه إلا ببيان الرسول صلى الله عليه وسلم ، كتفصيل لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)) . ¬__________ (¬1) انظر تفسير ابن كثير : 1/7 حيث قال عن هذا الحديث : حديث منكر غريب (¬2) أخرجه أبو يعلى في مسنده برقم 4528 .

التفسير الوسيط

قال الإمام ابن كثير: عن قتادة أنه قال: ذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أهله كبيرهم وصغيرهم ثم قال ابن كثير: وقد جاء في حديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماها آية العز «4» . __________ (1) سورة يونس الآية 68. (2) سورة الإسراء الآية 42، 43. (3) سورة المؤمنون الآية 91. (4) تفسير ابن كثير ج 5

التفسير الوسيط

12) يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ (13) قال ابن كثير- رحمه الله-: «لما ذكر- تعالى- حال الضلال الجهال المقلدين لغيرهم في الآية الثالثة من هذه السورة ولعل مما يؤيد ما ذهب إليه ابن كثير من أن الآية الثالثة من هذه السورة في شأن المقلدين لغيرهم، أنه- سبحانه الدليل، فهو يجادل في ذات الله- تعالى- وفي صفاته «بغير علم» يستند إليه وبغير «هدى» يهديه __________ (1) تفسير ابن كثير ج 5 ص 394.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة". (2) 9959 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن السماء. (3) * * * __________ (1) في المطبوعة: "بالعنكبوت"، وأثبت ما في المخطوطة. (2) الأثر: 9958 -"كثير أبو الفضل"، هو: كثير بن يسار الطفاوي، أبو الفضل البصري. وهذا الأثر أخرجه ابن كثير في تفسيره 2: 515، من تفسير ابن أبي حاتم، وذكره السيوطي في الدر المنثور 2: 184

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

وقد اختلف العلماء في تفسير هذه الأحرف اختلافا كثيرا، حتى قال أبو حاتم بن حبان البستي «2»: اختلف الناس فيها على خمسة وثلاثين قولا ووقفت منها على كثير «3». 306. (3) البرهان للزركشي: 1/ 212. (4) ينظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 1/ 42. (5) وهذا ما قال به ابن عبد البر- يوسف بن عبد الله القرطبي المالكي- وذكره ابن كثير في فضائله. ينظر: فضائل القرآن لابن كثير: 36؛ ونزول القرآن على سبعة أحرف لمناع القطان: 36. (6) الطحاوي: هو أحمد بن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة". (2) 9959 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن السماء. (3) * * * __________ (1) في المطبوعة: "بالعنكبوت" ، وأثبت ما في المخطوطة. (2) الأثر: 9958 -"كثير أبو الفضل" ، هو: كثير بن يسار الطفاوي ، أبو الفضل البصري. وهذا الأثر أخرجه ابن كثير في تفسيره 2: 515 ، من تفسير ابن أبي حاتم ، وذكره السيوطي في الدر المنثور 2: