أيمن الشعبان
إشراقات قرآنية صفات ملازمة لأهل الزيغ والانحراف سورة الذاريات أية 8
نايف الفيصل
(ولْيتلطف ولا يُشعرنّ بكم أحدا) علمتني سورة الكهف أن بعض الأمور لا يحسن قضاؤها إلا بالكتمان
محمد راتب النابلسي
الدنيا دار ابتلاء رسالة ذهبية لكل مهموم سورة المؤمنون أية 30
* اللمسة البيانية في استعمال الأفعال المضارعة في أول الآيات وآخرها واستعمال ثلاثة أفعال ماضية في وسطها: يَتَذَكَّرُ - يُوفُونَ - يَنْقُضُونَ - يَصِلُونَ - أَمَرَ - وَيَخْشَوْنَ - وَيَخَافُونَ - صَبَرُوا - وَأَقَامُوا - وَأَنْفَقُوا - رَزَقْنَاهُمْ - وَيَدْرَءُونَ. يعبّر بالفعل الماضي عما كان له وقت...
محمد فاضل صالح السامرائي
النجد هو التعبير الوحيد المستعمل في القرآن فقد ورد في القرآن كلمة السبيل والصراط والنجد يعني الطريق المرتفع. وأغلب المفسرين يقولون لا يكون إلا قفاً وصلابة في الأرض في ارتفاع مثل الجبل. وأغلب المفسرين قالوا أنه يعني طريق الخير وطريق الشر. واختيار كلمة النجد مناسب تماماً لجو السورة فلم يقل هديناه السب...
في سورة النمل قال تعالى:﴿ وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾النمل:53. مع قوله تعالى:﴿ وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُون ﴾فصلت:18 فالإشكال بين (أنجينا، نجينا)، وقد جاء كل لما يناسب في السورة وموافقًا له فـ (أنجينا) جاء معها (أمطرنا، فأنجيناه) و (نجينا) جاء معها...
وهذه من الضوابط النافعة، حيث يكون للسورة الواحدة قاعدة خاصة ينتفع بها من عرفها واستذكرها، ومن أمثلة ذلك: (ولم يك، ولاتك) في النحل: قال الكرماني رحمه الله: (وخُصت هذه السورة -أي: النحل– بالحذف دون النمل موافقة لما قبل، وهو قوله: (وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُ...
الشعراوي
(ظَهَرَ الْفَسَادُ) الظهور : رؤية ما لم يكن مرئياً، فهو كان موجوداً، لكن أهل الفساد أظهروه، كانوا يخفونه حتى ظهر رغماً عنهم . وتأتي (ظهر) بمعنى غلب كما قال تعالى{ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ} ﴿١٤﴾ سورة الصف وتأتي بمعنى العلو كما قال تعالى {فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ } ﴿٩٧﴾ سورة الكهف أي يعلوه.(في...
قوله {إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين} ليس غيره وفي غيرها بزيادة {نموت ونحيا} لأن ما في هذه السورة عند كثير من المفسرين متصل بقوله {ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون} {وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين}.ولم يقولوا ذلك أي {نموت ونحيا} بخلاف ما في سائر السور فإنهم قالوا...
قوله {إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين} ليس غيره وفي غيرها بزيادة {نموت ونحيا} لأن ما في هذه السورة عند كثير من المفسرين متصل بقوله {ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون} {وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين}.ولم يقولوا ذلك أي {نموت ونحيا} بخلاف ما في سائر السور فإنهم قالو...