تفسير السلمي
الله عليه وسلم بقوله ' اتقوا فراسة المؤمن طائفة هم قائمون بأحكام | نفوسهم أن يتقوا طائفة هم خارجون عن أحكام
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
ولما كانت الروج اثنى عشر فمتى تكرر الهلالي اثنى عشر فقد انتقل فيها كلها فصار ذلك سنة كاملة تعلقت به أحكام
التفسير الميسر
كما بيَّن الله لكم أحكام الاستئذان يبيِّن لكم آياته وأحكامه وحججه وشرائع دينه.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة ( هذا خطاب لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولمن بعده من أهل الأمر ( اردت الإقامة كقوله ) إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ( وقوله ) فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله ( ) فلتقم طائفة منهم معك ( يعني بعد أن تجعلهم طائفتين طائفة تقف بإزاء العدو وطائفة تقوم منهم معك في الصلاة لأنه يظن أن ذلك ممنوع منه حال الصلاة فأمره الله بأن يكون آخذا لسلاحه أي غير واضع له وليس المراد الأخذ أهل الظاهر حملا للأمر على الوجوب وذهب أبو حنيفة إلى أن المصلين لا يحملون السلاح وأن ذلك يبطل الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فذلك أكملا وهي صفات كثيرة قد اشتملت عليها كتب السنة المطهرة وسيأتى بعضها آخر البحث وسيأتى الكلام فى الصلاة على الآل وكان ظاهر هذا الأمر بالصلاة والتسليم فى الآية أن يقول القائل صليت عليه وسلمت عليه أو الصلاة عليه والسلام عليه أو عليه الصلاة والتسليم لأن الله سبحانه أمرنا بإيقاع الصلاة عليه والستليم منا فالامتثال الشرعية واعلم أن هذه الصلاة من الله على رسوله وإن كان معناها الرحمة فقد صارت شعارا له يختص به دون غيره والتسليم على رسوله وكما أن لفظ الصلاة على رسول الله شعار له فكذا لفظ السلام عليه وقد جرت عادة جمهور
البحر المحيط في التفسير
وقيل : الصلاة الدعاء وقد أضمروا للصبر صلة تقيده ، فقيل : بالصبر على ما تكرهه نفوسكم من الطاعة والعمل أو عن المعاصي ، أو على ترك الرياسة ، أو على الطاعات وعن الشهوات ، أو على حوائجكم إلى الله ، أو على الصلاة ولما قدر هذا التقدير ، أعني بالصبر على الصلاة ، توهم بعض من تكلم على القرآن ، أن الواو التي في الصلاة وقدم الصبر على الصلاة ، قيل : لأن تأثير الصبر في إزالة ما لا ينبغي ، وتأثير الصلاة في حصول ما ينبغي ، جزء : 1 رقم الصفحة : 181 {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ} : الضمير عائد على الصلاة.
تفسير أحمد حطيبة
فذهب معها موسى عليه الصلاة والسلام لا طالباً للأجر، إذ ليس الأنبياء بالذين يأخذون أجراً على عمل يسدونه وذكروا أن المرأة كانت تمشي أمام موسى عليه الصلاة والسلام في الطريق لتدله عليها، فجاءت الرياح فصفقت ثوبها وهنا لم يذكر من هو هذا الرجل، وإن كان أكثر المفسرين على أنه النبي شعيب عليه الصلاة والسلام. عليه الصلاة والسلام. قالوا: ولوط ابن أخ إبراهيم عليه الصلاة والسلام وهلاك قوم لوط كان في حياة إبراهيم عليه الصلاة والسلام،
تفسير أحمد حطيبة
الدنيا، كما قتل زكريا وابنه يحيى، وقتل أشعياء، وأراد اليهود قتل المسيح عيسى بن مريم على نبينا وعليه الصلاة على القوم الذين قتلوه بختنصر وهو كافر، فلم يزل يقتل منهم الألوف بدم يحيى بن زكريا على نبينا وعليه الصلاة والسلام، فهذا نصر من الله عز وجل لنبي ورسول من رسله عليهم الصلاة والسلام. واليهود لما سعوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام ليقتل، وذهب إليه الأمير ليأخذه هو ومن معه لينفذ فيه حكم الملك اللبناني بالقتل؛ فإذا بالله يرفع المسيح عليه الصلاة والسلام، فكان نصره من الله عز وجل بأن رفعه،
مفاتيح الغيب
السكينة وغشيتهم الرحمة وحفت بهم الملائكة وذكرهم اللّه فيمن عنده» رواه مسلم في الصحيح «ح» قال عليه الصلاة قال الراوي : فأعظم مرتبة هي واسطة بين النبوة والشهادة «ط» معاذ بن جبل قال عليه الصلاة والسلام «تعلموا يطاع اللّه ويعبد وبه يمجد ويوحد وبه توصل الأرحام وبه يعرف الحلال والحرام» «ي» أبو هريرة قال عليه الصلاة ولا تكن الخامس فتهلك» قال الراوي : وجه التوفيق بين هذه الرواية وبين الرواية الأخرى وهي قوله عليه الصلاة «يط» وقال عليه الصلاة والسلام «إن للّه تعالى في كل يوم وليلة ألف رحمة على جميع خلقه الغافلين والبالغين
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
أنه ما ) من أهل الكتاب ) أي أحد يدرك نزوله في آخر الزمان ) إلا ( وعزتي ) ليؤمن به ) أي بعيسى عليه الصلاة والسلام ) قبل موته ) أي موت عيسى عليه الصلاة والسلام ، أي إنه لا يموت حتى ينزل في آخر الزمان ، يؤيد الله دين الإسلام ، حتى يدخل فيه جميع أهل الملل ، إشارة إلى أن موسى عليه الصلاة والسلام إن كان قد أيده الله تعالى بأنبياء كانوا يجددون دينه زماناً طويلاً ، فالنبي الذي نسخ شريعة موسى - وهو عيسى عليهما الصلاة والسلام على شك إلا وهو يوقن بعيسى عليه الصلاة والسلام قبل موته بعد نزوله من السماء أنه ما قتل وما صلب