الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

الله .. الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم) ما نقله الفخر الرازي عن زين العابدين أنه سأل الله أن يعلمه الاسم الأعظم فرأى في النوم هو الله. الله .. الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم (¬9). 17 - وقيل هو مخفي في الأسماء الحسنى ويؤيده حديث عائشة المتقدم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ذكر ابن إسحاق في السيرة قال:جلس رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فيما بلغني مع الوليد بن المغيرة في المسجد عليه وسلم ) فعرض له النضر بن الحارث , فكلمه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى أفحمه . ثم قام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأقبل عبدالله بن الزبعري التميمي حتى جلس . فذكر ذلك لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال:" كل من أحب أن يعبد من دون الله فهو مع من عبده . فإنهم إنما يعبدون الشيطان ومن أمرهم بعبادته " فأنزل الله عز وجل:(إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها

روح البيان ط إحياء التراث

اللام فأعظمه ذلك وقال عز وجه الله أن يبرأ من رسوله ثم جعل الأعراب في المصاحف وكان علاماته نقطاً بالخمر ولله در القائل : خط حسن جمال مرأى إن كان لعالم فأحسن الدر من النبات أحلى والدر مع البنات ازين ومن الله عنهما هو قسم وهو اسم من أسماء الله تعالى وقال محمد بن كعب هو مفتاح أسماء الله تعالى مثل القادر والقدير والقديم والقاهر والقهار والقريب والقابض والقاضي والقدوس والقيوم أي أنا القادر الخ وقيل اسم من أسماء القرآن وقيل قسم أقسم الله به أي القائم بالقسط وقيل معناه قل يا محمد والقرآن 99 المجيد وقيل قف يا محمد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه - وسلم لما انتهى إلى سدرة المنتهى رأى وأخرج ابن مردويه عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخرج و[ ] ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما مررت ليلة وأخرج أحمد ووالحاكم وصححه ، وَابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بعثني الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص217 )# وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه - وسلم لما انتهى إلى سدرة المنتهى رأى فراشا من ذهب يلوذ بها # وأخرج ابن مردويه عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول : يصف سدرة المنتهى فقال : فيها فراش من ذهب وثمرها كالقلال بالحجامة # وأخرج ابن مردويه عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما مررت على قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بعثني الله

عناية القاضي وكفاية الراضي

عرفة جمع كخدمة جمع خادم ليكون هذا جمع جمعه وفي الكشاف وهي من الأسماء المرتجلة لأنّ العرفة لا تعرف في أسماء أنّ عرفات علم له وقوله: إلا أن يكون جمع عارف يحتمل أن يكون استثناء من قوله: لأنّ المعرفة لا تعرف في أسماء الأجناس فإنه لو جعل جمع عارف ككاتب وكتبة لعرف من أسماء الأجناس فإن قلت فحينئذ لا استثناء من قوله من يكون منقولاً وقيل: عليه لفظ عرفة كما أنه علم للمكان فهو اسم لليوم التاسع كما مرّ فعلى هذا يعرف في أسماء الأجناس وليس بشيء لأنه علم جنس لا نكرة لامتناع دخول الألف واللام عليه كسائر أسماء الأجناس.

عناية القاضي وكفاية الراضي

وقوله: (والحكاية) هي أن يجيء باللفظ بعد نقله على صورته الأولى، وقد تبع المصنف رحمه الله الزمخشريّ فيما وأجيب بأنّ أسماء الحروف كثر استعمالها مقدرة ساكنة الإعجاز موقوفة حتى صارت هذه الحالة كأنها أصل فيها، وما عداها عارض لها، فلما جعلت أسماء للسور جازت حكايتها على تلك الهيئة الراسخة فيها تنبيهاً على أنّ فيها قوله: (وإن أبقيتها على معانيها إلخ) عطف على قوله: فإن جعلتها أسماء، وأبقيتها بالألف بمعنى جعلتها باقية وفي نسخة وبقيتها بدونها مشددة القاف، وفيه مخالفة لما في الكشاف من قوله: ومن لم يجعلها أسماء للسور لم

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

عرفة جمع كخدمة جمع خادم ليكون هذا جمع جمعه وفي الكشاف وهي من الأسماء المرتجلة لأنّ العرفة لا تعرف في أسماء عرفات علم له وقوله : إلا أن يكون جمع عارف يحتمل أن يكون استثناء من قوله : لأنّ المعرفة لا تعرف في أسماء الأجناس فإنه لو جعل جمع عارف ككاتب وكتبة لعرف من أسماء الأجناس فإن قلت فحينئذ لا استثناء من قوله من يكون منقولاً وقيل : عليه لفظ عرفة كما أنه علم للمكان فهو اسم لليوم التاسع كما مرّ فعلى هذا يعرف في أسماء الأجناس وليس بشيء لأنه علم جنس لا نكرة لامتناع دخول الألف واللام عليه كسائر أسماء الأجناس.

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

وقوله : ( والحكاية ) هي أن يجيء باللفظ بعد نقله على صورته الأولى ، وقد تبع المصنف رحمه الله الزمخشريّ وأجيب بأنّ أسماء الحروف كثر استعمالها مقدرة ساكنة الإعجاز موقوفة حتى صارت هذه الحالة كأنها أصل فيها ، وما عداها عارض لها ، فلما جعلت أسماء للسور جازت حكايتها على تلك الهيئة الراسخة فيها تنبيهاً على أنّ قوله : ( وإن أبقيتها على معانيها إلخ ) عطف على قوله : فإن جعلتها أسماء ، وأبقيتها بالألف بمعنى جعلتها باقية وفي نسخة وبقيتها بدونها مشددة القاف ، وفيه مخالفة لما في الكشاف من قوله : ومن لم يجعلها أسماء