الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فيها مقابرُنا وفيها نولَدُ (¬1) [209] وأنشدني أبو القاسم الحبيبي (¬2) قال: نا (¬3) أبو الحسين المظفر بن محمد بن غالب الهمْداني (¬4)، قال: أنشدنا أبو بكر بن الأنباري (¬5)، قال: حدثني أبي (¬6) أن أحمد بن عُبيد (¬7) ¬__________ (¬1) "ديوان أمية" (ص 23)، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 1/ 97. (¬2) أبو القاسم أجده. (¬5) قال الخطيب: كان صدوقًا دينا من أهل السنة. (¬6) القاسم بن محمد بن بشار الأنباري، والد أبي بكر قال ابن عدي: كان أبو عصيدة يحدِّث بمناكير مع أنَّه من أهل الصدق. توفي سنة (278 هـ)، وقيل (273 هـ).
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
551, 556, 560, 654, 748, 768, 772 أحمد بن عبد الله بن مرزوق: 6/546, 8/536 أحمد بن عبد الله الصالحي، أبو حامد: 3/484 أحمد بن عبد الله بن سيف السجستاني، أبو بكر: 3/116 أحمد بن عبد الواحد بن أحمد، المعروف بالبخاري ، أبو العباس (ش): 7/573 أحمد بن عبيد الله بن محمد، أبو العز ابن كَادِش: 1/346(*), 2/307, 3/295, 5/428 أحمد بن علي الجرجاني: 2/355 أحمد بن علي الكشميهني: 3/255, 4/21, 8/129 أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، أبو يعلى: 3/162, 7/626(*)،8/766, 767 أحمد بن علي بن ثابت، أبو بكر الخطيب البغدادي: 1/262, 3/285, 473, 515
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
551, 556, 560, 654, 748, 768, 772 أحمد بن عبد الله بن مرزوق: 6/546, 8/536 أحمد بن عبد الله الصالحي، أبو حامد: 3/484 أحمد بن عبد الله بن سيف السجستاني، أبو بكر: 3/116 أحمد بن عبد الواحد بن أحمد، المعروف بالبخاري ، أبو العباس (ش): 7/573 أحمد بن عبيد الله بن محمد، أبو العز ابن كَادِش: 1/346(*), 2/307, 3/295, 5/428 أحمد بن علي الجرجاني: 2/355 أحمد بن علي الكشميهني: 3/255, 4/21, 8/129 أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، أبو يعلى: 3/162, 7/626(*)،8/766, 767 أحمد بن علي بن ثابت، أبو بكر الخطيب البغدادي: 1/262, 3/285, 473, 515
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
فأخرج المحبرة والقلم وضرب أبو عبد الله على موضع لفظى بالقرآن غير مخلوق وكتب أبو عبد الله بخطه بين السطرين من قال لفظى بالقرآن غير مخلوق وقال الخلال فى ( كتاب السنة ( أخبرنى زكريا بن الفرج الوراق قال حدثنا أبو محمد فوران قال جاءنى صالح وأبو بكر المروذى عندى فدعانى إلى أبى عبد الله وقال أنه قد بلغ أبى أن أبا طالب عبد الله غضبان شديد الغضب بين الغضب فى وجهه فقال لأبى بكر اذهب فجئنى بأبى طالب فجاء أبو طالب وجعلت أسكن أبا عبد الله قبل مجىء أبى طالب وأقول له حرمة فقعد بين يديه وهو متغير اللون فقال له أبو عبد الله حكيت
أسباب نزول القرآن - الواحدي
أخبرنا أحمد بن إبراهيم المقري، أخبرنا شعيب بن محمد، أخبرنا مكي بن عبدان حدَّثنا أبو الأزهر، حدَّثنا رَوْح ، حدَّثنا أبو يونس القشيري، عن عمرو بن دينار: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، استنفر الناس بعد أحد حين انصرف المشركون، فاستجاب له سبعون رجلاً؛ قال: فطلبهم، فلقي أبو سفيان عيراً من خُزَاعة فقال لهم: إن في جمع كثير، ونراك في قِلَّة، ولا نأمنه عليك: فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن يطلبه، فسبقه أبو بكر والزبير.
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
قوله: (نزلت في الصديق)، أخرجه ابن جرير، عن ابن جريج. قوله: أو في عبدالله بن رواحة)، لم أقف عليه. قوله: (وأن مع صلتها عطف ييان لها) أي: فيكون في موضع جر، قال أبو حيان: ولو قيل إنه بدل منها لكان أولى،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التقدير : تتلو كذباً على ملكه ، كما أشار إليه ما رواه البغوي وغيره عن الكلبي وكذا ما روي عن السدي ، وقال أبو يبلغ كذا فليفعل كذا ، وجعلوه في كتاب ثم ختموه بخاتم سليمان وكتبوا في عنوانه : هذا كتاب آصف بن برخيا الصديق
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
اجتمع الأسارى عند رَسُول الله صلى الله عليه وسلم استشار أصحابه، فجاءت روايات متعدّدة أن ممن أشار عليه أبو بكر وعمر وعبد الله بن رواحة، ومن أكثرها إشارة أبي بكر وعمر، وأن أبا بكر قال له: يا رَسُول الله، إنهم فكأن النبي صلى الله عليه وسلم كان أمْيَل إلى ما قاله أبو بكر (رضي الله عنه). وذكروا في هذه الروايات أنه قال لأبي بكر: «قُلْتَ كَمَا قَالَ عِيسَى: {إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال: فانطلق أبو بكر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتبعته وحدي، حتى أتى النبي - صلى الله عليه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أجل فلا تردّ عليه، ولكن قل: غفر الله لك يا أبا بكر، فقلت: غفر الله لك يا أبا بكر. وقال: فولّى أبو بكر وهو يبكي" (1) . قوله تعالى: {فأنزل الله سكينته عليه} أي: على أبي بكر، في قول علي بن أبي طالب -كرّم الله وجهه- وابن عباس