جامع البيان في تأويل آي القرآن

: "زل" فيما سلف 1: 524 ، 525 / 4: 259 ، 260. (2) انظر تفسير"كسب" فيما سلف 2: 273 ، 274 / 3: 101 ، 128 / 4: 449 / 6 : 131 ، 295. (3) انظر تفسير"عفا" فيما سلف من فهارس اللغة. (4) انظر تفسير"غفور حليم" فيما روى عنه ابن عون وشعبة وشريك والسفيانان وغيرهم. وكان من العباد ، ولم يكن كثير الحديث. مترجم في التهذيب. قال ابن سعد: "كان ثقة ، ورأيتهم يستحسنون حديثه ويحتجون به". مترجم في التهذيب.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " ثم لم يُؤْيِسْهُم من رحمته، ولم يُقْنطهم من عائدته، فقال: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ أثناء العدة إلا من زوجها؛ لقوله تعالى: {ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله}. ¬__________ (¬1) تفسير السعدي: 1/ 105. (¬2) تفسير ابن كثير: 1/ 641. (¬3) تفسير المراغي: 1/ 439. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 1/ 162

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: عن هذا العهد والميثاق" (¬2). في سبب نزول الآية: نقل الثعلبي عن ابن عباس: "اختصم أهل الكتاب إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فيما فأنزل الله: {أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ} " (¬6). ¬__________ (¬1) صفوة التفاسير: 195. (¬2) تفسير ابن كثير: 2/ 67. (¬3) تفسير الطبري: 6/ 562. (¬4) تفسير الطبري: 6/ 562. (¬5) أخرجه الطبري (7339): ص 6 / 562. (¬6) تفسير الثعلبي: 3/ 105.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن عباس: "الموحدين" (¬1). وقال الكلبي: "المؤمنين" (¬2). قال ابن كثير: "أي: في اتباعهم الحق وانقيادهم له حيث كان، وأين كان، ومع من كان" (¬6). الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27]، وصح في تفسير 2/ 410، والتفسير الوسيط" 2/ 219، والتفسير البسيط: 7/ 498. (¬2) انظر: التفسير البسيط: 7/ 498. (¬3) تفسير البغوي: 3/ 88. (¬4) بحر العلوم: 1/ 412. (¬5) تفسير الطبري 10/ 512. (¬6) تفسير ابن كثير: 3/ 169. (¬7)

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

طلوع الفجر وقيل متعلقة سلام بناء على أن الفصل بين المصدر ومعموله بالمبتدأ مغتفر الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن الضريس وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في هو مشهور وفي رواية عن ابن معين قال هو ثقة ورواه ابن جرير من طريق القاسم بن الفضل عن عيسى ابن مازن قال ابن كثير ثم هذا الحديث على كل تقدير منكر جدا قال المزي هو حديث منكر وقول القاسم بن الفضل إنه حسب مدة سورة لم يكن هي ثمان آيات حول السورة وهي مدنية في قول الجمهور وقيل مكية وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس

التفسير البسيط

لابد (¬1) لهم من النار يوقدونها ليلاً لتهرب منهم السباع، وفي كثير من حوائجهم. المقترين الذين لا زاد معهم فهؤلاء يوقدون النار ويشتون بها لحوم الصيد ولابد لهم منها، وهذه رواية العوفي عن ابن ك): (بدل). (¬2) انظر: "مجاز القرآن" 2/ 252. (¬3) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 222. (¬4) انظر: "تفسير قال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 297: وهذا التفسير أعم من غيره، فإن الحاضر والبادي من غني وفقير، الجميع محتاجون والسجستاني 4، 124، 279، 638، و"معالم التنزيل" 4/ 288، و"الجامع لأحكام القرآن" 17/ 222، ورواه ثعلب عن ابن

الاستيعاب في بيان الأسباب

[ضعيف] ¬__________ (¬1) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (9/ 16067) عن أبي سعيد الأشج عن أبي أسامة عن الوليد بن كثير عن يزيد بن عبد الله عن أبي الحسن به. وقال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- عنه في "التقريب": "مقبول! ولذلك قال الحافظ ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (3/ 367) -بعد أن ذكر عن بعض الصحابة والتابعين: أن

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

نَجِسٌ قَذِرٌ - قَبَّحَهُ اللَّهُ - فالتحقيقُ أنه لا يجوزُ أن يدخلَ حرمَ اللَّهِ ¬_________ (¬1) أخرجه ابن جرير (14/ 196) من طريق عبد الرزاق. (¬2) أخرجه أحمد (3/ 339، 392) وقال عنه ابن كثير: «تفرد به الإمام تفسير ابن كثير (2/ 346). (¬3) انظر: القرطبي (8/ 104). (¬4) السابق، وانظر: إعلام الساجد للزركشي ص175.

نقد الصحابة والتابعين للتفسير

والمعنى الذي ذكره القاص وإن كان هو الراجح في تأويل الآية (¬1)، فإن إنكار ابن مسعود - رضي الله عنه - يكشف لنا موقف الصحابة من القصاص، فقد أنكر ابن مسعود تكلف القاص وتجشمه ما لا علم له به، وإخباره عن أمر لا )، وقوله: ¬_________ (¬1) وهو قول علي بن أبي طالب وابن عمر وابن عباس - رضي الله عنهم -، وهو ما رجحه ابن القيم وابن كثير، وهو أن الدخان سيقع قبل يوم القيامة، ودليله ما رواه مسلم في صحيحه، في كتاب الفتن وأشراط (7/ 235). (¬2) انظر تفسير الصحابة د.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قرأ الأعمش، والكسائي، وأبو عمرو -غير عبّاس-، وقنْبُل عن ابن كثير: {خُشُبٌ} مخففًا بجزم الشين (¬2). قال السمعاني في "تفسير القرآن" 5/ 441: وإنما مثلهم بالخشب، لأن الخشب لا قلب له ولا عقل ولا يعي خبرًا وبخصوص رواية قنبل عن ابن كثير قال عنها ابن مهران في "المبسوط في القراءات العشر" (ص 371): وليس يصح ذلك