الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ } والآية كما عرفنا هي الشيء العجيب ، وإما أن تكون آية كونية ، أو آية إعجاز ، أو آية قرآن تشتمل على الأحكام . السلام قد بُعث كل منهم لأمة محدودة زماناً ومكاناً ؛ ولذلك كانت الآيات التي اصطحبوها آيات حسية ، وكل آية فلو جعل الله سبحانه له آية حسية لآمن بها مَنْ شاهدها ، ولَصارَتْ خبراً لمن يشاهدها .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لعبادة اللات والعزى ومناة ، وليس فيه عيبها ، وإن لم ينزله الله فقل أنت من عند نفسك أو بدله ، فاجعل مكان آية عذاب آية رحمة ، أو مكان حرام حلالاً ، أو مكان حلالاً حراماً ، ولما كان كأنه قيل فماذا أقول لهم؟ قال أنهاكم عنه ، أي : لا آتي بشيء ولا أذر شيئاً من نحو ذلك إلا متبعاً لوحي الله تعالى وأوامره ، إن نسخت آية تبعت النسخ ، وإن بدلت آية مكان آية تبعت التبديل ، وليس إليّ تبديل ولا نسخ {إني أخاف إن عصيت ربي} أي

جامع لطائف التفسير

وأما آية الحديد فإن قبلها قوله تعالى : "اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم...الآية " فناسب هذا قوله تعالى : "والله لا يحب كل مختال فخور" فقد وضحت مناسبة كل آية من هذه لما اتصلت به وإن كان كل آية من هذه المعقبات لا يلائمها غير ما اتصلت به والله أعلم. وقد وضع فى هذا الجواب جواب السؤال الثانى وهو أن آية البقرة إنما ترتبت على آكلى الربا والمسوين بينه وبين البيع المشروع وهؤلاء صنف واحد ومرتكبهم واحد وأن آية الحديد ترتبت على حكم الخيلاء والفخر وذلك إذا تحقق

جامع لطائف التفسير

الرسول عليه الصلاة والسلام ، وذلك لأنه عليه السلام لما حج نزلت {يَسْتَفْتُونَكَ} [ النساء : 127 ] وهي آية تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى الله} [ البقرة : 281 ] فقال جبريل عليه السلام : يا محمد ضعها على رأس ثمانين آية ومائتي آية من البقرة ، وعاش رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدها أحدا وثمانين يوماً ، وقيل : أحداً وعشرين وروي أنها نزلت قبل موته بثلاث ساعات ، وأنه عليه السَّلام قال : " اجعلوها بين آية الربا وآية الديْن " وحكى مكّي أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : " جاءني جبريل فقال اجعلها على رأس مائتين وثمانين آية ".

جامع لطائف التفسير

الآيتين واحد فى الموضعين من حيث المعنى وهما لقوم بأعيانهم وهم أهل بدر رضى الله عنهم فما وجه زيادة"لكم" فى آية آل عمران ولم تزد فى الأخرى ؟ وتقديم القلوب على المجرور هنا وتأخيرها عنه فى آية الأنفال ؟ واستئناف تأكيد والجواب عم الأول والثانى والله أعلم : أن آية آل عمران لما تقدم فيها قوله تعالى : "ويأتوكم من فورهم" والإخبار أما آية الأنفال فلم يتقدم فيها ذكر لغير المؤمنين فلم يحتج إلى الضمير الخطابى فى {لكم} وأيضا فإن آية الأنفال

شرح أصول التفسير

ـــــــــــــــــــــــــــــ ¬__________ (¬1) - سورة آل عمران آية : 7. (¬2) - سورة آل عمران آية : 7. (¬3) - سورة الأنعام آية : 72. (¬4) - سورة آل عمران آية : 7. (¬5) - سورة آل عمران آية : 7.

شرح أصول التفسير

. ¬__________ (¬1) - سورة مريم آية : 68. (¬2) - سورة الشمس آية : 1. (¬3) - سورة الحجر آية : 92. (¬4) - سورة الحجر آية : 92. (¬5) - سورة الحجر آية : 92-93.

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 3246 """" قوله تعالى : واذكر عبادنا إبراهيم آية 45 ص : ( 45 ) واذكر عبادنا إبراهيم . . قوله تعالى : انا اخلصناهم بخالصة ذكرى الدار آية 46 ص : ( 46 ) إنا أخلصناهم بخالصة . . . . . 18366 عن قوله تعالى : اتراب آية 52 ص : ( 52 ) وعندهم قاصرات الطرف . . . . . 18367 عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى : ان هذا لرزقنا ماله من نفاذ آية 54 ص : ( 54 ) إن هذا لرزقنا . . . . . 18368 عن قتادة في قوله قوله تعالى : واخر من شكله ازواج آية 58 ص : ( 58 ) وآخر من شكله . . . . . 18369 عن ابن مسعود في قوله :

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 3311 """" ( سورة الذاريات 51 ) قوله تعالى : الذاريات آية الذاريات : ( 1 ) والذاريات ذروا قوله تعالى : السماء ذات الحبك آية الذاريات : ( 7 ) والسماء ذات الحبك 18650 حدثنا أبو سعيد الاشج ، حدثنا قوله تعالى : الذين هم في غمرة ساهون آية 11 الذاريات : ( 11 ) الذين هم في . . . . . 18651 حدثنا أبي ، قوله تعالى : بالاسحار هم يستغفرون آية 18 الذاريات : ( 18 ) وبالأسحار هم يستغفرون 18652 عن ابن عمر رضي قوله تعالى : وفي اموالهم حق آية 19 الذاريات : ( 19 ) وفي أموالهم حق . . . . . 18653 عن ابن عباس رضي الله