جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة ، وَعَلَى أُمَّتِكَ، فَسَلْ تُعْطَهْ، فَسَأَلَ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الرُّسُلَ عَلَى الْقَطْعِ مِنْ أَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ ذَكَرَ أَسْمَاءَهُمْ {مُبَشِّرِينَ} [البقرة وَعِبَادِي مُبَشِّرِينَ بِثَوَابِي مَنْ أَطَاعَنِي وَاتَّبَعَ أَمْرِي وَصَدَّقَ رُسُلِي {وَمُنْذِرِينَ} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَصَفْتُ لَكَ صِفَتَهُمْ، {إِذْ وُقِفُوا} [الأنعام: 27] يَقُولُ: إِذْ حُبِسُوا، {عَلَى النَّارِ} [البقرة ) مَوْضِعَ (فِي) كَمَا قَالَ: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [التوبة: 22] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {خَالِدِينَ فِيهَا} [البقرة {أَبَدًا} [البقرة: 95] لَا نِهَايَةَ لِذَلِكَ وَلَا حَدَّ.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، الْقَائِلِينَ لِمُحَمَّدٍ: شَاعِرٌ مَجْنُونٌ {إِنَّكُمْ} [البقرة 39] يَقُولُ: وَمَا تُثَابُونَ فِي الْآخِرَةِ إِذَا ذُقْتُمُ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ فِيهَا {إِلَّا} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الأنعام: 46] أَيُّهَا الْقَوْمُ {إِنْ كَانَ} [النساء: 11] هَذَا الْقُرْآنُ {مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [البقرة : 79] أَنْزَلَهُ عَلَيَّ {وَكَفَرْتُمْ} [الأحقاف: 10] أَنْتُمْ {بِهِ} [البقرة: 22] يَقُولُ: وَكَذَّبْتُمْ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قد دخلني منها شيء قال ابن عباس : ولم ذلك ؟ قال : لأني أسمع الله يقول : إنا أنزلناه في ليلة القدر سورة القدر الآية 2 ويقول : إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين سورة الدخان الآية 3 ويقول في آية أخرى : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن سورة البقرة الآية 185 وقد نزل في الشهور كلها شوال وغيره قال ابن عباس

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وأُعطي خواتيم سورة البقرة. وغفر، لمن لم يُشرك بالله من أمته شيئا، المُقحمات. وانظر حديث أنس المتقدم في مطلع سورة الإسراء. (صحيح البخاري 8/477 - ك التفسير - سورة النجم، ب (الآية) ح4858) .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 106 """""" سورة إبراهيم الآية ( 26 27 ) إبراهيم : ( 24 ) ألم تر كيف . . . . . كلمة أول مفعولى ضرب وأخرت عن المفعول الثاني وهو مثلا لئلا تبعد عن صفتها والأول أولى وكلمة وما بعدها تفسير المواضع يراد به أكثر كقوله ) هل أتى على الإنسان حين من الدهر ( وقد تقدم بيان أقوال العلماء فى الحين فى سورة البقرة فى قوله ) ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين ( وقال الزجاج الحين الوقت طال أم قصر ) ويضرب الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 214 """""" الروم : ( 1 ) الم قد تقدم الكلام على فاتحة هذه السورة في فاتحة سورة البقرة بعد غلبهم بسكون اللام الروم : ( 4 ) في بضع سنين . . . . . ) في بضع سنين ( متعلق بما قبله وقد تقدم تفسير البضع واشتقاقه في سورة يوسف والمراد به هنا ما بين الثلاثة إلى العشرة ) لله الأمر من قبل ومن بعد ( أي