الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليه وسلّم وأنّه أمّه فيها فخرج البخاري ومسلم من حديث مالك عن ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخّر الصلاة يوما فدخل عليه عروة بن الزبير فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخّر الصلاة يوما وهو في [الكوفة] [1] فدخل عليه لعروة : انظر ما تحدثت به يا عروة ، أو أن جبريل هو الّذي أقام لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم وقت الصلاة وأخرجاه والنسائي من حديث الليث بن سعد عن ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخّر الصلاة شيئا ، فقال له عروة قوله : «أخّر الصلاة يوما» : وللبخاريّ في بدء الخلق من طريق الليث عن ابن شهاب بيان الصلاة المذكور ، ولفظه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حين كادت الشمس أن تطلع ، ثم قال : الصلاة فيما بين هذين الوقتين ] [1]. حدثنا هدبة بن خالد عن هشام عن قتادة ، قال فحدثنا الحسن أنه ذكر له أنه لما كان عند صلاة الظهر نودي أن الصلاة بمحمد صلّى الله عليه وسلّم ، ثم سلم جبريل على محمد وسلم محمد على الناس ، فلما [زالت ] الشمس نودي أن الصلاة بمحمد صلّى الله عليه وسلّم ، ثم سلم جبريل على محمد وسلم محمد على الناس ، فلما بدت النجوم نودي أن الصلاة جبريل على محمد وسلم محمد على الناس ، ثم رقدوا ولا يدرون أيزادون أم لا ؟ حتى إذا طلع الفجر نودي أن الصلاة
البحر المحيط في التفسير
على وضوء ، ولا يكلم أحدا ولا يرد سلاما على غير ذلك ، فأعلمه اللّه أنّ الوضوء إنما هو عند القيام إلى الصلاة ولما كانت محاولة الصلاة في الأغلب إنما هي بقيام ، جاءت العبارة : إذا قمتم أي : إذا أردتم القيام إلى فعل الصلاة. وقيل : معنى قمتم إلى الصلاة ، قصدتموها ، لأنّ من توجه إلى شيء وقام إليه كان قاصدا له ، فعبر عن القصد وظاهر الآية يدل على أنّ الوضوء واجب على كل من قام إلى الصلاة متطهرا كان أو محدثا ، وقال به جماعة منهم
التفسير المظهري
الكلام في احكام الأزواج والأولاد نبّه اللّه سبحانه على ان الاشتغال بشأنهم لا يلهيهم عن ذكر اللّه وعن الصلاة والمداومة عليها وإتمام أركانها وصفاتها - اجمع الامة على انها فريضة قطعية يكفر جاحدها - واما تارك الصلاة أو يتوب وجه رواية أحمد حديث جابر قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة رواه مسلم وحديث بريدة قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم ترك الصلاة فمن على الايمان - وحاصل هذه الأحاديث ان امر الصلاة أشد من سائر الاحكام والعبادات فمن تركها فكانه كفر أو
الهداية الى بلوغ النهاية
وعن الحسن أيضاً أنها ما بين خروج الإمام إلى أن [تقضى] الصلاة. وقال أبو بردة: هي عند نزول الإمام. وقال أبو السوار: هي ما بين زوال الشمس إلى أن تدخل الصلاة.
أوضح التفاسير
واستغفار الأنبياء عليهم الصلاة والسلام: تواضع منهم لربهم، وتعليم لأممهم؛ أو هو لذنوب سلفت منهم قبل اختيارهم واضطلاعهم بمهام الرسالة؛ وخطاياهم - إن صح أن لهم خطايا - لا تعدو الصغائر المعفو عنها؛ إذ أنهم عليهم الصلاة
تفسير ابن عبد السلام
{ تَتَجَافَى } ترتفع لذكر الله في الصلاة ، أو في غيرها « ع » ، أو الصلاة : العشاء ، أو الصبح والعشاء
تفسير العز بن عبد السلام
16 - {تَتَجَافَى} ترتفع لذكر الله في الصلاة، أو في غيرها " ع "، أو الصلاة: العشاء، أو الصبح والعشاء في
تفسير العز بن عبد السلام
33 - {ممن دعا إلى الله} الرسول [صلى الله عليه وسلم] دعا إلى الإسلام " ح " أو المؤذنون دعوا إلى الصلاة صلاة ركعتين بين الآذان والإقامة كان بلال إذا قام للآذان قالت اليهود: قام غراب لا قام فإذا ركعوا في الصلاة