التفسير الوسيط

وذلك حين أخرجه المشركون الكافرون من مكة إلى المدينة ، وفعلوا من الأفاعيل ما أدى إلى خروجه وفي صحبته أبو بكر رضي اللّه عنه. بكر على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لما رأى المشركين حانقين متجمهرين ، حال كون النبي أحد اثنين ، فقال لصاحبه أبي بكر : لا تخف ولا تحزن ، إن اللّه معنا ، يؤيدنا بنصره وعونه وحفظه ولطفه. فأنزل اللّه طمأنينته وتأييده على رسوله ، أو على أبي بكر ، قيل : إن الضمير في عَلَيْهِ عائد على أبي بكر

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قال: فانطلق أبو بكر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فتبعته وحدي، حتى أتى النبي - صلى الله عليه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أجل فلا تردّ عليه، ولكن قل: غفر الله لك يا أبا بكر، فقلت: غفر الله لك يا أبا بكر. وقال: فولّى أبو بكر وهو يبكي" (1) . قوله تعالى: { فأنزل الله سكينته عليه } أي: على أبي بكر، في قول علي بن أبي طالب -كرّم الله وجهه- وابن

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل

وبعد، فإن الأظهر أن يكون مصحف عثمان منتسخاً من مصحف أبي بكر على ما هو معروف الآن من ترتيب، والأصل أن ترتيب كل ما يتعلق بالقرآن من النبي صلّى الله عليه وسلّم، وكذا مصحف أبي بكر، ومن ثَمَّ فإنه يكون على ما وبالمنزَّل على النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو الذي كتبه في عهد النبي صلّى الله عليه وسلّم، وفي عهد أبي بكر بكر؛ لأن عمل عثمان هو النسخ فقط كما يدل عليه أثر حذيفة في جمع الناس على مصحف (¬1)، ولم يرد أن ما فعله أبو بكر يخالف ما كان على عهد الرسول صلّى الله عليه وسلّم، فإذا لم يرد هذا، فالأصل البقاء على الأصل،

كل شيء عن التجويد والقراءات

شعبة عن عاصم 193 - 95 أبو بكر , شعبة بن عياش بن سالم الحناط الكوفي الأسدي النهشلي وفي النشر وتوفي أبو بكر شعبة في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة ومولده سنة خمس وتسعين وكان إماما علما كبيرا عالما عاملا فقد ختمت فيها ثمان عشر ألف ختمة أسانيد شعبة طريق يحيى طريق شعيب عن يحيى من خمس طرق طريق الأصم أبي بكر أبي عبد الله ابراهيم بن محمدبن عرفة وقرأ نفطويه وأبو عون والمثلثي والقافلائي والأصم خمستهم على أبي بكر طريق العليمي عن أبي بكر

بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية

هو نهي محض عن الخوف، وقوله { إن الله معنا } قيل: إن المراد به النبي صلى الله عليه وآله، ولو أريد به أبو بكر معه لم يكن فيه فضيلة، لأنه يحتمل أن يكون ذلك على وجه التهديد ، كما يقول القائل لغيره إذا رآه يفعل كان يختص بالنبي صلى الله عليه وآله فأين موضع الفضيلة للرجل لولا العناد، ولم نذكر هذا للطعن على أبي بكر هو نهي محض عن الخوف، وقوله { إن الله معنا } قيل: إن المراد به النبي صلى الله عليه وآله، ولو أريد به أبو بكر معه لم يكن فيه فضيلة، لأنه يحتمل أن يكون ذلك على وجه التهديد!!)

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إذا ثبت هذا فنقول : إن أسبق الناس إلى الهجرة هو أبو بكر ، لأنه كان في خدمة الرسول عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام ، ولا شك أنه إنما بقي بمكة لمهمات الرسول إلا أن السبق إلى الهجرة إنما حصل لأبي بكر ، فكان نصيب أبي بكر من هذه الفضيلة أوفر ، فإذا ثبت هذا صار أبو بكر محكوماً عليه بأنه رضي الله عنه ، لاستحق اللعن والمقت ، وذلك ينافي حصول مثل هذا التعظيم ، فصارت هذه الآية من أدل الدلائل على فضل أبي بكر حالهم فيه كحال من سن سنة حسنة فيكون له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ؟ ثم نقول : هب أن أبا بكر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من حمله على جماعة ، فوجب أن يدخل فيه علي رضي الله عنه وغيره ، وهب أن الناس اختلفوا في أن إيمان أبي بكر أسبق أم إيمان علي ؟ لكنهم اتفقوا على أن أبا بكر من السابقين الأولين ، واتفق أهل الحديث على أن أول من أسلم من الرجال أبو بكر ، ومن النساء خديجة ، ومن الصبيان علي ، ومن الموالي زيد ، فعلى هذا التقدير : يكون أبو بكر من السابقين الأولين ، وأيضاً قد بينا أن السبق في الإيمان إنما أوجب الفضل العظيم من حيث إنه يتقوى به قلب الرسول عليه السلام ، ويصير هو قدوة لغيره ، وهذا المعنى في حق أبي بكر أكمل ، وذلك لأنه حين أسلم

مناهل العرفان في علوم القرآن

والظاهر أن هؤلاء الطاعنين بزيادة هذه الآية وأنها من كلام أبي بكر يعتمدون فيما طعنوا على ما كان من عمر يوم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن رد أبي بكر عليه بهذه الآية فزعموا أنها من كلام أبي بكر وما هي من كلام أبي بكر. بكر وعمر يحفظونها ويعرفونها. هنالك نهض أبو بكر ينقذ الموقف فقال: على رسلك يا عمر أنصت فحمد الله وأثنى عليه.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

فقال أبو بكر - رضي الله عنه - لفنحاص: ويحك يا فنحاص: اتق الله وأسلم، فوالله إنك لتعلم أن محمداً رسول الله قد جاءكم بالحق من عند الله، تجدونه مكتوبا عندكم في التوراة والإنجيل قال فنحاص: والله يا أبا بكر، عنا غنيا ما استقرض منا كما يزعم صاحبكم ينهاكم عن الربا ويعطيناه ولو كان عنا غنيا ما أعطانا الربا فغضب أبو بكر فضرب وجه فنحاص ضربة شديدة، وقال: والذي نفسي بيده، لولا العهد الذي بيننا وبينكم لضربت عنقك يا عدو فجحد ذلك فنحاص وقال: ما قلت ذلك فأنزل الله تبارك تعالى فيما قال فنحاص، رداً عليه وتصديقاً لأبي بكر: (

التفسير الحديث

نزول الآية الأولى ورد صيغة مقاربة لها في سنن أبي داود عن أبي هريرة بهذا النص «إن رجلا كان يسبّ أبا بكر بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم فصمت عنه أبو بكر ثم آذاه الثانية فصمت عنه ثم آذاه الثالثة فانتصر منه فقام رسول الله فقال أبو بكر أوجدت عليّ يا رسول الله. ويلحظ أن في الآية تبريرا لانتصار أبي بكر لنفسه في حين أن الحديث يذكر عدم رضاء النبي عن ذلك وأن الآية إلا أن يقال إن حكمة التنزيل اقتضت تبرير موقف أبي بكر ثم اقتضت ردف ذلك التبرير بالحث على العفو.