الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والأشر على قرب الزمن من ذوق المحن وينسى أنها من فضل الله ليقيدها بشكرها ، ويطردها بكفرها {وما أظن الساعة } أي القيامة التي هي لعظمها المستحقة أن تختص باسم الساعة {قائمة} أي ثابتاً قيامها ، فقطع الرجاء منها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : هو ما في قوله : { إن الله عنده علم الساعة } وقال الزمخشري : أو أراد بغيب السموات والأرض يوم القيامة قيل : لما كانت الساعة آتية ولا بد ، جعلت من القرب كلمح البصر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يَشْعُرُونَ (66) أخرج ابن مردويه ، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تقوم الساعة والرجلان يحلبان اللقحة ، والرجلان يطويان الثوب " ثم قرأ { هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويحتمل أن يكون النصب بالعطف على محل الساعة أي وعنده علم الساعة وعلم قيله كقراءة من قرأ بالجر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كذلك واجههم بحالهم يوم القيامة الذي ينكرونه أو يمارون فيه: ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون . قلتم:ما ندري ما الساعة , إن نظن إلا ظناً , وما نحن بمستيقنين .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالحق (حسن) تعملون (تام) في رحمته (كاف) المبين (تام) ومثله مجرمين 0 إن وعد الله حق ليس بوقف سواء نصبت الساعة الابتداء وما بعدها من الجملة المنفية خبرها ومثله في عدم الوقف لا ريب فيها لإن جواب إذا لم يأت بعد 0 ما الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الرسول ، أو مما ألقى الشيطان في أمنيته يقولون ما باله ذكرها بخير ثم ارتد عنها. { حتى تَأْتِيَهُمُ الساعة تنشىء مطراً ولم تلقح شجراً ، أو لأنه لا مثل له لقتال الملائكة فيه ، أو يوم القيامة على أن المراد ب { الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم بين أن الأعصار إلى قيام الساعة لا تخلو ممن يكون في شك من القرآن والرسول واليوم العقيم. ولا تكرار على هذا القول لأن المراد بالساعة مقدماته ، أو المراد حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذابها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال لوكيله : ادع الأعوان وأعطهم أجرتهم وابدأ بالآخرين حتى تنتهي إلى الأولين ، فبدأ بالذين دخلوا في الساعة يتقدم الآخرون الأولين ، ويكون الأولون ساقة الآخرين فالمدعوون كثير ، والخيرون قليل ، وذكر ابن برجان أن الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله خلقهن ، وفيه خلق الله الجنة والنار ، وفيه خلق آدم ، وفيه أهبطه من الجنة وتاب عليه ، وفيه تقوم الساعة ليس شيء من خلق إلا وهو يفزع من ذلك اليوم شفقة أن تقوم الساعة إلا الجن والانس ".