تفسير القرآن العظيم

روى في موضعين آخرين، ومسلم وأبو داود والنسائي، من طرق عن الأعمش به (1) حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا مالك

تفسير ابن أبى حاتم

عَبَّاسٍ، قَالَ:" " طه}، يا رجل"، هكذا روي، عَنْ مُجَاهِدٍ، وعكرمة، وسعيد بن جبير، ومحمد بن كَعْبٍ، وأبي مالك

تفسير ابن أبى حاتم

. - 14437 عَنْ مالك بن دينار، فِي قَوْلِهِ:" " مَعِيشَةً ضَنْكًا}، قَالَ: يحول الله رزقه في الحرام،

تفسير القرآن العزيز

. | يحيى : عن النضر بن بلال ، عن ابان بن أبي عياش ، عن أنس بن مالك ' أن | رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس قال : الرفث غشيان النساء والقبل والغمز وأن يعرض لها بالفحش من وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني في الأوسط عن ابن عمر في قوله { فلا رفث } قال : غشيان النساء { ولا فسوق } وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال : كان ابن عمر يقول للحادي : لا تعرض بذكر النساء . قال طاوس : وأخبرت بذلك ابن عباس فقال : صدق ابن الزبير . وأخرج ابن أبي شيبة عن طاوس . وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في الآية قال : الرفث اتيان النساء ، والجدال تماري صاحبك حتى تغضبه .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله { ق } قال : هو اسم من أسماء الله . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : خلق الله تعالى من وراء هذه الأرض بحراً محيطاً بها ثم خلق من وراء وأخرج ابن أبي الدنيا في العقوبات وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس قال : خلق الله جبلاً يقال له { ق } وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : { والقرآن المجيد } ليس شيء أحسن منه ولا أفضل منه . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس { في أمر مريج } يقول : مختلف .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { يجعل لكم فرقاناً } قال : نجاة . وأخرج ابن جرير عن عكرمة Bه مثله . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس Bهما في قوله { يجعل لكم فرقاناً } قال : نصراً . وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وأبو الشيخ عن مجاهد Bه في قوله { يجعل لكم فرقاناً } يقول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جنوبها قال : اذا سقطت إلى الأرض وأخرج أبو داود والنسائي والحاكم وصححه وأبو نعيم في الدلائل عن عبد الله ابن والمتعفف وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر : انه كان بمنى فتلا هذه الآية فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر وقال : لغلام معه هذه القانع الذي يقنع بما آتيته وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : القانع المتعفف والمعتر السائل وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس القانع الذي يقنع بما أوتي والمعتر الذي يعترض وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : القانع الذي يجلس في بيته وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس : ان نافع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله قال عفريت من الجن قال : هو صخر الجني واني عن ابن عباس في قوله قبل أن تقوم من مقامك قال : من مجلسك وأخرج ابن أبي حاتم عن زهير بن محمد في قوله أبي حاتم عن ابن عباس في قوله واني عليه لقوي أمين قال : على جوهره وأخرج ابن أبي شيبه وابن المنذر عن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله قال الذي عنده علم من الكتاب قال : آصف : كاتب سليمان وأخرج ابن أبي حاتم قال : كان اسمه أسطوم وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن لهيعة قال : هو الخضر وأخرج ابن أبي حاتم عن زهير بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : إنما كان الذين اعتدوا في السبت فجعلوا قردة فواقا ثم هلكوا ما كان للمسخ نسل وأخرج ابن المنذر من وجه آخر عن ابن عباس قال : القردة والخنازير من نسل الذين مسخوا وأخرج ابن المنذر عن الحسن قال : انقطع ذلك النسل وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم في قوله فقلنا لهم كونوا قردة أبي حاتم عن ابن عباس في قوله خاسئين قال : ذليلين وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله خاسئين قال : صاغرين وأخرج ابن جرير عن مجاهد مثله وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس فجعلناها نكالا لما