الروايات التفسيرية في فتح الباري
ثم تنبه لذلك فإنه سرعان ما ينبه إلى ذلك ويرجع إلى الصواب، ومن أمثلة ذلك قال أثناء شرح قصة الإفك في تفسير
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وأطال القول في تفسير الآيات القرآنية وأسباب النزول وإعجاز القرآن، ووجوه القراءات، بكلام بليغ شامل، جمعه
الروايات التفسيرية في فتح الباري
ولقد اهتم الحافظ ابن حجر بهذا الجانب أيما اهتمام، فقد كان يبذل غاية وسعه في أن يجد حديثا صحيحا في تفسير
الروايات التفسيرية في فتح الباري
ما أنزل فيه من الأسباب، إذ هي أوفى ما يجب الوقوف عليها، وأولى ما تصرف العناية إليها، لامتناع معرفة تفسير
الروايات التفسيرية في فتح الباري
انظر تفسير عبد الرزاق 2/19. وانظر الرواية رقم 1710.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قال ابن حجر: وهذه قصة أخرى لجابر غير التي تقدمت في أول تفسير سورة النساء فيما يظهر لي.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[1070] روينا في تفسير ابن عيينة رواية سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عنه، عن رجل، عن مجاهد "متكأ" كل شيء
الروايات التفسيرية في فتح الباري
لم أجد في تفسير الطبري من طريق سعيد عن ابن عباس، وإنما من طريق علي بن أبي طلحة، عنه.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
انظر: تفسير الطبري 16/178.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
لم أجده في تفسير عبد الرزاق، وقد أخرج ابن جرير 22/70 من طريق سعيد، عنه بلفظ "من زجاج وشبه". 3 فتح الباري