تفسير المنتصر الكتاني

هؤلاء المؤمنون عباد الرحمن إذا أنفقوا لا يسرفون ولا يقترون، والإسراف: هو إعطاء المال في غير ما يجب له فهؤلاء لا ينفقون أموالهم إلى حد التبذير والإسراف وضياع المال، ولا يقبضون أيديهم إلى درجة البخل ومنع أهل

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

المناسبة: ومناسبتها لما قبلها: 1 - أنه تعالى ذم في السابقة من أحب المال وأكل التراث، ولم يحض على طعام المسكين، وذكر هنا الخصال التي تُطلب من صاحب المال من فك الرقبة والإطعام في يقوم المسغبة. 2 - ذكر هناك

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

والخزن: ستر الشيء وحفظه، ومنه: خازن المال. فليس على شيء سواه بخزان يقال: خزنت المال أي سترته وغيبته.

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

خيرًا لمعنى لطيفٍ وهو أن المال إنما تحسن الوصية به إذا كان مجموعًا من وجهٍ مباحٍ". فسمى المال خيرًا بالنسبة إلى غير الممدود لهم كما تقدم، فمن ورث مالاً وعمل فيه بخيرٍ والخير والشر أفعلا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الرجل بهدية ، وأعطيه فيها نفائس من الأموال ، وأغرب عليه بأمور المملكة : فإن كان ملكاً دنياوياً أرضاه المال وعملنا معه بحسب ذلك ، وإن كان نبياً لم يرضه المال ولاَزَمَنا في أمر الدِّين ، فينبغي لنا أن نؤمن به

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقد يعطيك الله المال فلا تصرفه فيما أحلَّ الله ، فيكون لك فتنة وتخفق في الاختبار ، إذن : لم يكرمك بالمال ، بل جعله لك وسيلة إغواء وإغراء ، فبيدك يتحوَّل المال إلى نعمة أو نقمة ، ويكون إكراماً أو إهانة .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ } أي : أمثالهم في كفران نعمة المال بصرفه فيما وقد استدل بالآية من منع إعطاء المال كله في سبيل الخير ، ومن منع الصدقة بكل ماله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويجوز حمل الكفر هنا على كفر النعمة فيكون أقرب درجات إلى حال التخلق بالتبذير ، لأن التبذير صرف المال في وقد كان التبذير من خُلق أهل الجاهلية ، ولذلك يتمدحون بصفة المتلاف والمُهلك المال ، فكان عندهم الميسر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان كأنه قيل : ما الذي تنعى فيه؟ قال : مبيناً أن داءهم حب المال ، المفضي لهم إلى سوء الحال ، {أوفوا أتبع ذلك بما هو أعم منه فقال : {ولا تعثوا} أي تتصرفوا {في الأرض} عن غير تأمل حال كونكم {مفسدين} أي في المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

آمنا وجعلنا الحكام على الناس ثم أن ابن أخي هذا محمد بن عبد الله لا يوزن برجل إلا رجح به فإن كان في المال قل فإن المال ظل زائل وأمر حائل ومحمد من قد عرفتم قرابته وقد خطب خديجة بنت خويلد وبدل لها من الصداق ما