الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال تعالى (إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً) الآية 20 من سورة القمر المارة في ج 1 ، وقال ولهذا البحث صلة في الآية 16 من سورة النور في ج 3 ، وقد مرّ له بحث في الآيات المنوه بها أعلاه. وَنَحْنُ الْوارِثُونَ 23" لما نخلق ، الباقون بعد فناء ما نخلق قاطبة ، المالكون للملك الحقيقي عند زوال الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهو الذي يخلف غيره في أمرٍ كانَ لذلك الغير ، كما تقدم عند قوله تعالى : { ني جاعل في الأرض خليفة } في سورة البقرة ( 30 ) ، فيجوز أن يكون ون بعدَ أمم مضت كما في قوله : { ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم } في سورة أوجدكم في الأرض فكيف لا يعلم ما غاب في قلوبكم كما قال تعالى : { ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير } [ الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والدّين : الملك والسّلطان. ومنه قول القطاميّ "3" : ____________ (1) أخرجه البخاري في العمل في الصلاة باب 2 ، وتفسير سورة 2 ، باب 43 ، ومسلم في المساجد حديث 35 ، والترمذي في الصلاة باب 180 ، وتفسير سورة 2 ، باب 33. (2) البيت من البسيط
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الذي أمروا باتباعه واحد ، والمرسل والشارع الحقيقي هو الواحد واحد ، راجع الآية 52 المارة والآية 59 من سورة الأنعام المارة وما ترشدك إليه والآية 59 من سورة الأنبياء المارة أيضا ، ثم علل ذلك بقوله جل قوله "إِذاً ولبسط سلطانه عليه كما يفعل ملوك الدنيا ، وإذ لم ير شيئا من ذلك ولا أثر للتمايز والتغالب والتعاظم في الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{محمد رسول الله} أي : الملك الذي لا كفؤ له فهو الرسول الذي لا رسول يساويه فإنه رسول إلى جميع الخلق من الأنبياء كلهم الميثاق بأن يؤمنوا به إن أدركوه وأخذ ذلك الأنبياء على أممهم وأشار بذكر هذا الاسم بخصوصه في سورة والاسم واحد فتم عدد الرسل كما قيل أنهم ثلاثمائة وخمسة عشر وقد تقدّم الكلام على أولي العزم منهم في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى التفسير الموضوعى للسورة كاملة قال الشيخ محمد الغزالى : سورة التغابن " يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير " . وقد بدأت سورة " التغابن " بهذا التسبيح تنبيها إلى شذوذ المعصية ووضاعة متركبها " هو الذي خلقكم فمنكم كافر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الخطيب الشربينى : سورة المرسلات مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر ، وقال ابن عباس وقتادة : إلا والغار المذكور مشهور في منى وقد زرته ولله الحمد ، وعن كريب مولى ابن عباس قال : قرأت سورة والمرسلات عرفاً {بسم الله} الملك الحق المبين {الرحمن} المنعم على الخلق أجمعين {الرحيم} الذي خص بكرامته عباده المؤمنين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الخطيب الشربينى : سورة عم يتساءلون وتسمى سورة النبأ مكية وهي أربعون أو إحدى وأربعون آية ومائةوثلاثة وسبعون كلمة وسبعمائة وسبعون حرفاً {بسم الله} الذي له الملك كله {الرحمن} الذي عم الوجود بفضله {الرحيم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الشفاعة له ورضي عنه وأذن لهم أن يشفعوا لمن يشاء ، راجع الآية 55 من البقرة في ج 3 والآية الثانية من سورة يونس المارة والآية 23 من سورة سبأ المارة وما تدلك عليه "وَهُمْ" كغيرهم من العباد العارفين مقام الألوهية الحقة كذلك تراهم "مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ" 28 وجلون دائما لا يأمنون على أنفسهم منه لأن من قرب من الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بها فعلا يكيدكم "بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ" 57 من هنا إلى عيدكم ، وذلك أن أباه كلفه ، وقيل الملك نفسه بأثناء سيره معهم لشدة تفكره وتأثره من صنيعهم على الأرض وقال إني سقيم ، راجع قصته في الآية 89 من سورة الصافات والآية 78 من سورة الأنعام المارتين ، فتركه أبوه ومضى إلى عبده فرجع إبراهيم إلى بيت الآلهة فوجدها