الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يوجب الحد عليها بقوله وحده وإن كان عبداً فاسقاً ، وأعجب منه أن اللعان يمين عنده وهو لا يصلح لإيجاب المال والحد مما يندفع بها مع أنه غاية ما يكون بمنزلة إقراره مرة ، ثم إن هذه الشبهة أثرت عنده في منع إيجاب المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ليكون متمكناً من الاكتساب وغيره حين ما انقبضت يد السيد عنه ، ثم من آداب الشريعة أن يكتب على من عليه المال ويسمى مالاً معلوماً يؤديه في نجمين أو أكثر ، ويبين عدد النجوم وما يؤدي في كل نجم ، ويقول إذا أديت ذلك المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

استعفّ : طلب أن يكون عفيفاً أي : ليطلب العفة عن الزنا والحرام من لا يجد نكاحاً أي : سبب نكاح ، وهو المال بعد أن ينكح ، فإنه قد صدق عليه أنه لم يجد نكاحاً إذا كان غير واجد لأسبابه التي يتحصل بها ، وأعظمها المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بينهما ، ولا يلزم أحدهما ما لزم الآخر من الغرامات ، وتصح عندهم شركة العنان المذكورة مع التساوي في المال وعند غيرهم لا بد أن يكون الربح بحسب المال.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

زَيْتُهَا يُضِىء وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ } { وَكَانَ لَهُ } لصاحب الجنتين { ثَمَرٌ } أنواعٌ من المال غيرُ الجنتين ، من ثمر مالَه إذا كثّره ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : هو جميعُ المال من الذهب والفضة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أن زينة الحياة الدنيا فإن إذ ذاك فرد من أفراد ما في الحياة الدنيا ، وترتيب هذا الإنتاج أن يقال { المال المنقرض المنقضي. { وخير أملاً } أي وخير رجاء لأن صاحبها يأمل في الدنيا ثواب الله ونصيبه في الآخرة دون ذي المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى }. { أَغْنَى } : أعطى الغِنَى ، { وََأقْنَى } : أكثر القنية أي المال : وقيل { وَأَقْنَى } : أي أحوجه إلى المال - فعلى هذا يكون المعنى : أنه خَلَقَ الغِنَى والفقر.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لذلك يأمر الله الجماعة المسلمة أن تعين من يقف المال في طريقهم إلى النكاح الحلال : { وأنكحوا الأيامى منكم وكلهم ينقصهم المال كما يفهم من قوله بعد ذلك : { إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله }..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واعلم أن إخراج المال في وقت القحط والضرورة أثقل على النفس وأوجب للأجر ، وهو كقوله : {وآتى المال على حبه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: " الحق المعلوم " هي الزكاة المفروضة ، وقال الحسن ومجاهد وابن عباس : هذه الآية في الحقوق التي في المال الزكاة وهي ما ندبت الشريعة إليه من المواساة ، وقد قال ابن عمر ومجاهد والشعبي وكثير من أهل العلم : إن في المال