ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
الطوال وتارة وحى الملاحظ خيفة الرقباء وعلى هذا جرى خطابهم فى الكتاب العزيز وتأمل المقصدين فقد ورد فى سورة الأعراف وسورة هود قصص نوح وهود وصالح ولوط وموسى عليهم السلام فتأمل ما ما بين ورود هذه القصص الخمس فى هاتين السورتين وورودها خمستها فى سورة القمر وكيف مدت أطناب الكلام فى السورتين الاوليين ثم أوجزت فى سورة القمر أبلغ ايجاز وأوفاه بالمقصود، فلما كان مبنى سورة إبراهيم عليه السلام على الإيجاز فيما تضمنت من هذه فخصهما بالذكر والتعيين اعلاما بمكانهما فى الملائكة بعد أن شملهم قوله تعالى: "وملائكته " فالوارد فى سورة
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
وأما آية الأعراف وآية هود فإنه لما ذكر فى كل واحدة من هاتين السورتين جماعة من الرسل مبينا أخبارهم على لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ " وفى سورة فيها أربع سؤالات الأول: ورود الضمير المجرور فى الآية الثانية من سورة يونس وهو قوله "به " وسقوطه مما سواها قوله تعالى فى الأولى فى سورة يونس عدولا عما فى السورتين "كذلك نجزى القوم المجرمين ". للسائل أن يسأل عن ذلك؟ والجواب عن الأول: أنه لما تقدم فى سورة الأعراف قوله تعالى: " وتصدون عن سبيل الله
كل شيء عن التجويد والقراءات
ليلة الجمعة ودليل هذا ما رواه أبو محمد الدارمي بإسناده عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له النور فيما بينه وبين البيت العتيق وذكر الدارمي حديثا في استحباب قراءة سورة هود يوم الجمعة وعن مكحول التابعي الجليل استحباب قراءة آل عمران يوم الجمعة فصل ويستحب الإكثار من تلاوة فيه أحاديث صحيحة عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الآيتان من آخر سورة الكرسي وعن علي كرم الله وجهه أيضا قال ما كنت أرى أحدا يعقل ينام قبل أن يقرأ الآيات الثلاث الأواخر من سورة
تأويلات أهل السنة
(الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ) أول سورة البقرة، (ذَلِكَ الْكِتَابُ) هو تفسير (الم)، و (الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) أول سورة آل عمران، و (المص (1) كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ) أول سورة الأعراف، و (الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ) أول سورة هود، وإبراهيم، و (الم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ) أول سورة لقمان، كلُّ
الجامع لأحكام القرآن
فلما عجزوا حطهم عن هذا المقدار، إلى مثل سورة من السور القصار، فقال جل ذكره: " وإن كنتم في ريب مما نزلنا هذا أعدل وزنا، وأحسن تركيبا، وأعذب لفظا، وأقل حروفا، على أنه لا يعتبر إلا في مقدار سورة أو إطول آية، المعارضة، كما قامت الحجة في معجزة عيسى عليه السلام على الأطباء، ومعجزة موسى __________ (1) آية 40 سورة العنكبوت. (2) آية 33، 34 سوره الطور. (3) آية 13 سورة هود. (4) آية 23 سورة البقرة. (5) اللحن (بالتحريك
منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير
ويقول عند قول الله تعالى مخبراً عن قول هود __________ 1 سورة الزخرف: آية "23". 2 سورة الأنعام: آية "116 ". 3 سورة يوسف: آية "103". 4 سورة يوسف: آية "109". 5 مؤلفات الشيخ/ القسم الرابع/ التفسير ص "179" وانظر قسم التحقيق ص "393" 6 سورة البقرة: آية "101، 102". 7 مؤلفات الشيخ/ القسم الرابع/ التفسير ص "25".
إبراز المعاني من حرز الأماني
. __________ 1 سورة النساء، آية: 66. 2 سورة النور، آية: 6. 3 سورة هود، آية: 81. 4 سورة النساء، آية: 73 . 5 و6 سورة النساء، آية: 77 و78. 7 سور النساء، آية: 72.
اللباب في علوم الكتاب
فإن قيل: قد قال في سورة يونس {فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ} [يونس: 38] وقد عجزوا عنهُ. فالجوابُ: قد قيل: نزلت سورة هودٍ أولاً، وأنكر المبردُ هذا وقال: بل سورة يونس أولاً، وقال: ومعنى قوله في سورة يونس: {فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ} [يونس: 38] أي: مثله في الإخبار عن الغيب، والأحكام، والوعد والوعيد، فعجزوا، فقال لهم في سورة هودٍ: إن عجزتم عن الإتيان بسورة مثله في الإخبار، والأحكام، والوعد، فاعلموا أَنَّمَآ أُنزِلِ} «ما» يجوز أن تكون كافة مهيئة، وفي «أنزِلَ» ضميرٌ يعودُ على {مَا يوحى إِلَيْكَ} [هود