تفسير الشعراوي
عَمّا نحن بصدده من الحديث عنه، فقد وهب الله لإبراهيم إسحق لما دعا الله قال: {رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصالحين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (50) {فاجتباه رَبُّهُ} اصطفاه لدعائه وعذره {فَجَعَلَهُ مِنَ الصالحين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الموصوف وهم المقتصدون في الصلاح غير الكاملين فيه أو أرادوا غير الصالحين {كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً} بيان
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
لا يعرض عن ملة إبراهيم إلا من امتهن إنسانيته وعقله، ولقد اصطفاه الله فى الدنيا وإنه فى الآخرة لمن الصالحين
فتح البيان في مقاصد القرآن
(وأن أعمل صالحاً) في بقية عمري (ترضاه) مني، ثم دعا أن يجعله الله سبحانه في الآخرة داخلاً في زمرة الصالحين ، فإن ذلك هو الغاية التي يتعلق بها الطلب فقال: (وأدخلني) الجنة (برحمتك في عبادك الصالحين) من النبيين أو صلحاء العباد، والمعنى أدخلني في جملتهم، وأثبت اسمي في أسمائهم واحشرني في زمرتهم إلى دار الصالحين وهي
شرح المخللاتي
المصير، قدير، بالعباد، رحيم (29) الكافرين، ربع: العالمين، عليم، العليم، الرحيم، حساب، الدعاء، (36) الصالحين ، ما يشاء، والإبكار، العالمين، الراكعين،يختصمون، (42) المقربين، الصالحين، فيكون، مؤمنين، وأطيعون، مستقين المفلحون، (101) عظيم، تكفرون، خالدون، للعالمين، الأمور، الفاسقون، ينصرون، (108) يعتدون، (ربع) يسجدون، الصالحين
إعراب القرآن - النحاس
عقدة النكاح أي على عقدة النكاح قال أبو جعفر وقد تقصيناه في الكتاب الذي قبل هذا ( وإنه في الآخرة لمن الصالحين ) يقال كيف جاز تقديم في الآخرة وهو داخل في الصلة في الجواب أنه ليس التقدير وأنه لمن الصالحين في الآخرة وإنه صالح في الآخرة ثم حذف وقيل في الآخرة متعلق بمصدر محذوف أي صلاحه في الآخرة والقول الثالث أن الصالحين
التفسير القرآني للقرآن
ج 2 ، ص : 440 لا شك أن الأنبياء جميعا من الصالحين ، لأنهم صفوة خلق اللّه ، وقد اختارهم اللّه ، واصطفاهم الإنسانىّ فى أعلى مراتبه وأشرف منازله ، ولهذا كان من دعوات الأنبياء عليهم السلام أن يكونوا من عباد اللّه الصالحين الصلاح صفة ملازمة له ، قبل النبوة ومع النبوّة ، فلو لم يكن نبيّا من الأنبياء لكان صالحا من عباد اللّه الصالحين
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
قِدّة) قدّ يَقُدّ يعني قطع، طرائق مختلفة متقطعة ومذاهب، يعني طرائق (جمع طريقة) في الاعتقاد، وأنا منا الصالحين وغير الصالحين، غير الصالحين ذكرنا في أوائل الكلام عن السورة أنها لا تقابل الشيء بمقابله وإنما بما يتضمنه
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقيل: القبول العام في جميع الأمم {وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ} في الجنة (مع آبائه الصالحين ) (¬2) وفي الآية تقديم وتأخير مجازها: وآتيناه في الدنيا والآخرة حسنة وإنه لمن الصالحين مع آبائه الصالحين