الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مراد وكل واصل وسالك وطالب لا يفارقه طلبه ولا سيره وإن تنوعت طرق السير بحسب اختلاف حال العبد فمن السالكين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أو يدعو السالكين إلى الجنة ويبدي المجذوبين إلى المشاهدة { لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ } وهم خواص الخواص {

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الذي هو فيه ، وذلك يقتضي السبق على سالكي ذلك الطريق لا غير ، فيجوز أن يكون مسبوقاً بمن ذكرنا من السالكين

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

خنس اي تأخر وبعد ولا اله الا الله رأس الذكر ولذلك اختار السادة الجلة من صفوة هذه الامة اهل تربية السالكين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الأهواء والأغاليط قد يتطابق عليها الجم الغفير , حثاً للمهتدي على أن لا يستوحش في طريق الهدى لقلة السالكين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أولاً , وموعظة عظيمة فإن في تصفحها تنبيهات عظيمة للغافلين , وفي تدبرها وتذكرها فوائد جمة للطالبين السالكين

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

فقيه مشارك في بعض العلوم من تصانيفه تنوير الحالك على منهج السالك إلى ألفية ابن مالك في النحو، منهج السالكين

التفسير المنير

إني أراك وقومك الذين يعبدون هذه الأصنام، أي السالكين مسلكك والسائرين على طريقتك، في ضلال واضح، أي تائهين

التفسير المنير

وإن ربك يعلم بالضالين عن سبيله القويم، ويعلم أيضا بالمهتدين السالكين سبيل الاستقامة، وليس كما يزعم المشركون