تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { وأحيط بثمره } قال الثمر من المال كله يعني الثمر وغيره من المال كله < < الكهف : ( 34 ) وكان له ثمر
النكت في القرآن الكريم
وخالفه الزجاج في ذلك ، ومثله الفراء بقولك أعطي زيد المال. قال الزجاج : لأنه لا يجوز عنده رفع الأيام كما يجوز رفع المال ، وإذا كان المفروض في الحقيقة هو الصيام
إيجازالبيان عن معاني القرآن
سواء سهلة» 66 61 - «حرمتها عليّ» 822 62 - «الحمد للّه الذي هذا من رياشه» 326 63 - «حيث كان الماء وحيث المال الفتنة» 843 64 - «خرج اللبن من طعنة عمر أبيض يصلد» 171 65 - «خشب بالليل صخب بالنهار» 818 66 - «خير المال
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
فإذا أصاب الرجل الدم والمال وأخاف السبيل صلب ، وإذا أصاب القتل ولم يصب المال قتل ، وإذا أصاب المال ولم
التفسير الوسيط
قصة قارون - 1- فتنة المال وتأثيره على الإنسان أورد اللّه تعالى تفصيلا واضحا لقصة قارون الذي كان من قوم وزعم أنه أوتي ذلك بذكائه ومهارته ، وأنه لا حقّ لأحد له فيه ، فجاءه التوجيه الإلهي إلى ضرورة استعمال المال
التفسير الوسيط
الناس ، على جهة الردع والزجر ، بقوله : كلا ، أي زجرا وردعا عن مزاعم المشركين ، فإن اللّه تعالى يعطي المال ويأخذون أموالهم منهم ، ويأكلون المواريث أكلا شديدا ، وجمعا من غير تمييز بين الحلال والحرام ، ويحبون المال
تفسير ابن أبى حاتم
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قرأها ابْنِ عَبَّاسٍ: " وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ}، بالضم، يَعْنِي: أنواع المال ". - 13863 عَنْ بشير بن عبيد، أنه كَانَ قرأ:" " وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ}، برفع الثاء، وَقَالَ: الثمر، المال
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقال قوم: ["فسينفقونها] (1) ثم تكون عليهم حسرة"، ليميز الله المال الخبيث الذي أنققه المشركون للصدّ عن سبيل الله من المال الطيب الذي أنفقه المسلمون؛ كأبي بكر وعثمان رضي الله عنهما في نصر النبي - صلى الله
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الأجر، قول ذي شفقة عليك قد سعى لك في تحصيل مال: ما أطلب منك ثواباً على ما سعيت لك، إلا أن تحفظ هذا المال فليس حفظك المال لنفسك من جنس الثواب، ولكن صوَّره هو بصورة الثواب، وسماه باسمه، فأفاد فائدتين: إحداهما