الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فالضمير في هو انما لحضور مدلوله حسا وسيأتي مزيد من هذا البحث الممتع عند الكلام على قصة ابنه شعيب في سورة القصص.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الكبرى ، وكان كذلك لأنه عليه السلام لما قضى الأجل إلى عمه السيد شعيب كما سيأتي ذكره في الآية 49 من سورة القصص الآتية فما بعدها ، وتزوج ابنته وبقي مدة بعد زواجه بها ، استأذنه بالرجوع إلى مصر بلده ومسقط رأسه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال القاسمى : سورة القصص بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ { طسم } تقدم الكلام على هذه الحروف غير

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة القصص (28) : الآيات 18 إلى 19] فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة القصص (28) : الآيات 7 إلى 13]

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة القصص (28) : الآيات 71 إلى 75]

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم شرع يقص لحبيبه ما وقع لجده ، وهذه القصة ولو أن فيها بعض ما قصه سابقا إلا أن القصص المكررة كل واحدة جاء وصفه جمعا كالصوم والزور ، قيل كانوا تسعة عاشرهم جبريل عليه السلام ، راجع قصتهم في الآية 69 من سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فيه موسى ولذلك عطف قوله بالواو كما أشرنا إليه فيما عطف من الأقوال السابقة آنفاً ، وكما أشرنا إليه في سورة القصص ، وتقدم الكلام هنالك مستوفى على نظير معنى هذه الآية على حسب ظاهرها ، وتقدم ذكر ( هامان ) والصرح

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يعني لوزيره { يا هامان ابن لي صرحاً } يعني بناء ظاهراً لا يخفى على الناظرين وإن بعد وقد تقدم ذكره في سورة القصص { لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات } يعني طرقها وأبوابها من سماء إلى سماء { فأطلع إلى إله موسى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والمقصود بالأنعام : الإبل والبقر والغنم والماعز ، وقد ذُكِرتْ في سورة الأنعام في قوله تعالى : { ثَمَانِيَةَ ومنها قوله تعالى في قصة موسى عليه السلام : { فسقى لَهُمَا . . . } [ القصص : 24 ] .