الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وَعبد الرَّزَّاق وَابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {سنفرغ لكم أَيهَا الثَّقَلَان } قَالَ: قددنا من الله فرَاغ لخلقه وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ {سنفرغ وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {سنفرغ لكم أَيهَا الثَّقَلَان} قَالَ: هَذَا وَعِيد من الله لِعِبَادِهِ وَلَيْسَ من الله وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا فِي هواتف الجان عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع رَضِي الله عَنهُ قَالَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم فزوجها إياه ثم أعلم الله نبيه صلى الله عليه و سلم بعد انها من أزواجه فكان يستحي أن يأمر زيد النبي صلى الله عليه و سلم اشترى زيد بن حارثة في الجاهلية من عكاظ بحلى امرأته خديجة فاتخذه ولدان فلما الله وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله أمرا أن تكون لهم الخيرة من أمرهم فقيل لها : ان شئت عنه فكان النساء يقولون : من شدة ما يرون من حب النبي صلى الله عليه و سلم لزيد رضي الله عنه انه ابنه فأراد وأنزل الله ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين فلما طلقها زيد تزوجها النبي صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثمَّ أعلم الله نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعد أَنَّهَا من أَزوَاجه فَكَانَ يستحي أَن يَأْمر زيد بن لَهُم الْخيرَة من أَمرهم} فَقيل لَهَا: إِن شِئْت الله وَرَسُوله وان شِئْت ضلالا مُبينًا فقالتك بل الله وَالله أَحَق أَن تخشاه} قَالَ: عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ فَكَانَ النِّسَاء يَقُولُونَ: من شدَّة مَا يرَوْنَ من حب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لزيد رَضِي الله عَنهُ أَنه ابْنه فَأَرَادَ الله أمرا فِي أَزوَاج أدعيائهم} وَأنزل الله {مَا كَانَ مُحَمَّد أَبَا أحد من رجالكم وَلَكِن رَسُول الله وَخَاتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن أنس Bه قال : قال رسول الله A لمعاذ بن جبل : « اعلم أنه من مات يشهد أن لا إله إلا الله دخل وأخرج أحمد عن أنس Bه قال : قال رسول الله A : « من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فلن تطعمه النار : » يا سهيل بن بيضاء ورفع صوته ، فاجتمع الناس ، فقال : إنه من شهد أن لا إله إلا الله حرمه الله على النار وأخرج أحمد ومسلم والنسائي وابن حبان والبيهقي عن عثمان قال : قال رسول الله A : « من مات وهو يعلم أن لا وأخرج البيهقي عن أبي ذر قال : قال رسول الله A : « يا أبا ذر بشّر الناس أنه من قال لا إله إلا الله دخل

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فأتنى بخبر القوم قال وأنا من أشد القوم فزعا وأشدهم قرا فخرجت فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته قال فوالله ما خلق الله فزعا ولا قرا في الطريق أو نحو ذلك إذا أنا بنحو من عشرين فارسا معتمين فقالوا أخبر صاحبك أن الله كفاه القوم فرجعت إلى عليهم ريحا وجنودا لم تروها ( وأخرج البخارى ومسلم وغيرهما من حديث ابن عباس قال قال رسول الله ( صلى الله وأخرج أحمد وابن أبى حاتم وابن مردويه عن البراء بن عازب قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من سمى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آية - 17 أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس - رضي الله عنه - في قوله : ويأتيه الموت من كل مكان قال : أنواع وأخرج ابن جرير عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله : ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت قال : تعلق نفسه عند حنجرته فلا تخرج من فيه فيموت ولا ترجع إلى مكانها من جوفه فيجد لذلك راحة فتنفعه الحياة وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ميمون بن مهران - رضي الله عنه - في قوله : ويأتيه الموت من كل مكان قال : من - رضي الله عنه - ويأتيه الموت من كل مكان قال : من كل موضع شعرة في جسده ومن وراءه عذاب غليظ قال : الخلود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه في الآية لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه قال : لا يدخل فيه الشيطان ما ليس منه ولا أحد من الكفرة وأخرج عبد بن حميد وابن الضريس عن قتادة رضي الله عنه وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه قال : أعزه الله لأنه كلامه وحفظه من الباطل والباطل إبليس لا يستطيع لك من التكذيب إلا ما قد قيل للرسل من قبلك فكما كذبت فقد كذبوا وكما صبروا على أذى قومهم لهم فاصبر على قيل للرسل من قبلك قال : من الأذى وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في الآية قال : تعزية آية

تفسير القرآن العزيز

وإن يكن منكم ألفٌ يغلبوا ألفين بإذن الله ) ^ فأمر | الله المسلمين أن يصبروا لمثليهم ؛ إذ لقوهم فلم يقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى | أظهر الله الدين وأعزه ، وصار الجهاد تطوعاً . | | قال ابن عباس : فمن فر من ثلاثة من المشركين فلم يفر ، ومن فر من اثنين | فقد فر ، ولا ينبغي لرجل من المسلمين أن يفر من كان هذا في | أسرى بدر ، يقول : فأخذتم الفداء من الأسرى في أول وقعة كانت في | المشركين من قبل أن تثخنوا > } 2 < لولا كتاب من الله سبق > 2 ! أنكم أنتم الذين تأكلون الغنائم . | | !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السدي في قوله أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قال : من الطعام وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي يشفيك فجاءه الرسول وأبو بكر عند النبي صلى الله عليه و سلم فقال أبو بكر : إن الله حرمهما على الكافرين وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قال : يستسقونهم البارد وقد قال الله عز و جل أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله وأخرج البخاري وابن مردويه عن أبي : يا رب إنك وعدتني أن لا تخزيني فأي خزي أخزى من أبي إلا بعد في النار فيقول الله : إني حرمت الجنة على

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

النار سبحان الله عما يصفون قال : عما يكذبون الا عباد الله المخلصين قال : هذه ثنيا الله من الجن والانس ما أنتم عليه بفاتنين بمصلين الا من هو صال الجحيم يقول : الا من سبق في علمي انه سيصلى الجحيم . 18308 عن ابن عباس رضي الله ، عنهما في قوله : ما أنتم عليه بفاتنين الا من هو صال الجحيم يقول : لا تضلون أنتم ، عنها قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ما في السماء موضع قدم الا عليه ملك ساجد أو متبددين فأنزل الله : وانا لنحن الصافون فامرهم ان يصفوا . 18312 عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث رضي