التفسير البسيط
القرآن" 2/ 337، وهذا القول هو الظاهر واختيار جمهور المفسرين ومنهم الطبري 8/ 176، وابن عطية 5/ 502، وابن كثير لغيره مما يدخل تحت عموم الآية، أفاده الشوكاني في "فتح القدير" 2/ 299، وانظر: "معاني النحاس" 3/ 34، و"تفسير ، والطبري 8/ 178، من عدة طرق جيدة إلا أنه مرسل؛ لأنه من طريق إبراهيم النخعي ومجاهد وهما لم يسمعا من ابن (والجمل) -بالفتح وتخفيف الميم-: معروف وهو زوج الناقة وهو الظاهر وقول جمهور المفسرين وذكر أثر ابن مسعود وانظر: "معاني الفراء" 1/ 379، و"تفسير السمرقندي" 1/ 540، و"تفسير الماوردي" 2/ 2231.
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
كذلك ترى رشيدًا يخالف ابن كثير، وينبه على ما أورده من إسرائيليات. ولقد خالف الشيخ رشيد ابن القيم، في مسألة وصول ثواب قراءة القرآن للميت حيث أجازه ابن القيم، ولكن رشيدًا ولقد كان ابن تيمية وابن القيم يعتقدان بإمكان ضر الجن والشياطين للناس ولكن رشيدًا يرى أن الشياطين تتسلط أو على الأقل أن أكثر ما يتحدث به الناس، إنما هو من الخرافات التي لا أصل لها (¬4). ¬__________ (¬1) تفسير المنار جـ 8 ص 258. (¬4) تفسير المنار جـ 8 ص 370.
مفاتح تدبر القرآن
(23) المستدرك على الصحيحين ج1/ص91 (101) ، سنن البيهقي الكبرى ج3/ص120(5073) . (24) تفسير القرطبي : 1/26 (25) كنز العمال : 23 ، مشكل الآثار للطحاوي : 1/171 (26) ابن الجوزي في العلل 1/110 (27) لطائف المعارف السالكين: 1-451، تلبيس إبليس: 109 (36) كنز العمال : 1-2776 (37) قاعدة في فضائل القرآن لشيخ الاسلام ابن تيمية : 59 (38) تفسيرالقرطبي : 1-39 ، تفسير الطبري : 1-60 (39) أخلاق حملة القرآن : 40 (40) سنن سعيد كثير في تفسيره : 4/403 ، وابن حجر في فتح الباري : 6-575 (42) قاعدة في فضائل القرآن لابن تيمية: 59 (43
العجاب في بيان الأسباب
قال الواحدي4: نزلت في اليهود قالوا: عزير ابن الله، وفي نصارى نجران قالوا المسيح ابن الله وفي مشركي العرب قلت: وكذا ذكره الثعلبي بغير سند وتبعه ابن ظفر والكواشي5 وغيرهما __________ 1 قول مجاهد أخرجه عنه الطبري من "تفسير سنيد" "2/ 534" "1847". 2 سورة غافر الآية "60". 3 هذا القول غريب فسورة غافر مكية، بالاتفاق السيوطي: وعليه اعتمد الشيخ جلال الدين المحلي في "تفسيره"، واعتمدت عليه أنا في تكملته مع "الوجيز" و"تفسير البيضاوى" و"ابن كثير".
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
ولم يرتض ابن عباس -رضي الله عنه- غيره, ففي البخاري عنه -رضي الله عنه- أنه سئل عن قوله تعالى: {إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} فقال سعيد بن جبير: {الْقُرْبَى} آل محمد فقال ابن عباس: عجلت, إن النبي صلى له فيهم قرابة فقال: "إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة" 1، ثم لخص -رحمه الله تعالى- ما ورد في تفسير ابن كثير، وأورد كلام ابن تيمية في ذلك من كتابه: منهاج السنة, وفيه رد على تأويلات الشيعة في هذه الآية تلكم أمثلة من تفسير محاسن التأويل لجمال الدين القاسمي -رحمه الله __________ 1 محاسن التأويل: ج14 ص5237
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
بحمد الله منتطقا مجيدا «3» أي لا أبرح ومثله كثير. حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً اختلف ألفاظ المفسّرين فيه، فقال ابن عباس: دنفا، العوفي: يعني الهد في المرض، مجاهد : هو ما دون الموت، يعني قريبا من الموت، قتادة: هرما، الضحّاك: باليا مدبرا، ابن إسحاق: فاسدا لا عمل لك ، ابن زيد: الحرض: الذي قد ردّ إلى أرذل العمر حتى لا يعقل، الربيع بن أنس: يابس الجلد على العظم، مقاتل: . (5) تفسير الطبري: 13/ 57.
التفسير الحديث
نبي الله، ما اللغط الذي سمعت؟ قال: اجتمعوا إليّ في قتيل كان بينهم فقضى بينهم بالحق» وفي رواية أخرى عن ابن وفي رواية عن ابن عباس «2» أن عددهم سبعة وأن رسول الله جعلهم رسلا إلى قومهم وفي رواية أخرى أنهم كانوا وفي رواية عن ابن عباس «4» جاء فيها: لما حيل بين الشياطين والسماء وأرسلت عليهم الشهب قالوا لبعضهم ما حال وتعليقا على ذلك نقول: إن من هذه الأحاديث ما ورد في كتب الصحاح __________ (1) انظر تفسير الخازن. (2) انظر المصدر نفسه. (3) انظر تفسير ابن كثير. (4) انظر تفسير البغوي.
تلقي النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم عن جبريل
وهذه الحركة تأخذ طابع العجلة لاستذكار السابق ودراك اللاحق، وفي رواية لحديث ابن عباس - رضي الله عنه - الحديث (¬2) ، وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن: كان يحرك به لسانه يتذكره فقيل له: إنا سنحفظه عليك (¬3) ، وللطبري الله عليه وسلم - يخاف أن ينسى القرآن، فكان يدرسه متى غلب ذلك عليه وشق فنزلت" (¬6) . ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير4/383، مرجع سابق . (¬2) انظر: تفسير ابن كثير 4/450، مرجع سابق، وقد بحثت عن هذا النص بلفظه في مظانه من كتب الحديث فلم أجده، والألفاظ الأخرى تدل على معناه، وانظر فتح الباري 1/ 30، مرجع سابق . (¬3) تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إلى بني إسرائيل المذكورين وأما على جعل النصب على أن ذرية هى المفعول الأول لقوله لا تتخذوا فالأولى تفسير الآيات وقد أخرج ابن مردويه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال أسرى بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ليلة سبع عشرة من شهر ربيع الأول قبل الهجرة بسنة وأخرج البيهقي فى الدلائل عن ابن شهاب قال أسرى برسول الله أبي حاتم عن السدي فى قوله ) الذي باركنا حوله ( قال أنبتنا حوله الشجر وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ( قال جعله الله هدى يخرجهم من الظلمات إلى النور وجعله رحمة لهم وأخرج ابن
التفسير البسيط
وفتح أبو عمرو وابن كثير (الياء) في قوله: {إِنِّي أَعْلَمُ} [البقرة: 30]، {إِنِّي أَرَى} (¬4) عند الهمزة "تفسير الطبري" 1/ 213، وأخرجه ابن أبي حاتم 1/ 79 - 80، قال المحقق: ضعيف، ولكن أخرجه "الطبري" من طريق آخر 1/ 284، وذكره ابن كثير في "تفسيره" 1/ 74، وانظر ابن عطية 1/ 233، "الدر" 1/ 96، "زاد المسير" 1/ 62 انظر: "معاني القرآن" 1/ 77، وذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 62. (¬3) لم أجد هذا القول فيما اطلعت