الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مردويه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الله قسم العمل وقسم الأجر وفي لفظ وقسم نصف النهار إلىالعصر فيكون لنا قيراط ؟ ويعمل هؤلاء من العصر إلىغروب الشمس فيكون لهم قيراطان ؟ فأنزل الله لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله إلى آخر الآية ثم قال : إن مثلكم فيما قبلكم من عنه قال : لما نزلت يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله الآية حسدهم أهل الكتاب عليها فأنزل الله لئلا يعلم منا نبي فيقطع الأيدي والأرجل فلما خرج من العرب كفروا فأنزل الله لئلا يعلم أهل الكتاب الآية يعني بالفضل

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عن عكرمة عن ابن عباس في هذه الآية: (غير مضار وصية من الله والله عليم حليم) قال: الضرار في الوصية من الكبائر أبي جعفر أن محمد بن جعفر حدثه عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : "من مات وعليه صيام صام عنه وليه". : يعني طاعة الله، يعني المواريث التي سمى الله. التي ذكر من قبل.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن مَسْعُود رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ عَن قَوْله تَعَالَى {وَمن النَّاس من يَشْتَرِي لَهو الحَدِيث} من طَرِيق حبيب بن أبي ثَابت عَن إِبْرَاهِيم رَضِي الله عَنهُ {وَمن النَّاس من يَشْتَرِي لَهو الحَدِيث عَطاء الْخُرَاسَانِي رَضِي الله عَنهُ {وَمن النَّاس من يَشْتَرِي لَهو الحَدِيث} قَالَ: الْغناء وَالْبَاطِل وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة {وَمن النَّاس من يَشْتَرِي تَعَالَى عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْغناء ينْبت النِّفَاق فِي الْقلب كَمَا

تفسير القرآن العظيم

-يعني بتحريقها-ساء ذلك عبد الله بن مسعود وقال: من استطاع منكم أن يغلَّ مصحفًا فليغلل، فإنه من غلَّ شيئًا ثم قال عبد الله: لقد قرأت القرآن من فِي رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة وزيد صبي، أفأترك ما أخذت من فِي رسول الله صلى الله عليه وسلم (4) . فِي رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين سورة، وإن زيد بن ثابت ليأتي مع الغلمان له ذؤابتان، والله ما نزل من القرآن شيء إلا وأنا أعلم في أي شيء نزل، وما أحد أعلم بكتاب الله مني، وما أنا بخيركم، ولو أعلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأَبُو الشَّيْخ عَن السّديّ فِي قَوْله {أفيضوا علينا من المَاء أَو مِمَّا رزقكم الله} قَالَ: من الطَّعَام علينا من المَاء أَو مِمَّا رزقكم الله} قَالَ: يستسقونهم ويستطعمونهم وَفِي قَوْله {إِن الله حرَّمهما 54 فَعرفت أَن أهل النَّار لَا يشتهون إِلَّا المَاء الْبَارِد وَقد قَالَ الله عز وَجل {أفيضوا علينا من المَاء أَو مِمَّا رزقكم الله} وَأخرج البُخَارِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله : يَا رب إِنَّك وَعَدتنِي أَن لَا تخزيني فَأَي خزي أخزى من أبي إِلَّا بعد فِي النَّار فَيَقُول الله:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والبخاري في التاريخ والطبراني عن محمد بن أبي عميرة رضي الله عنه وكان من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : لو أن عبدا جر على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت هرما في طاعة الله إلى يوم القيامة لود أنه رد إلى الدنيا كيما يزداد من الأجر والثواب. قال : لا يعذب بعذاب الله أحد ولا يوثق وثاق الله أحد. وأخرج أبو نعيم في الحلية من طريق خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن غنيم بن قيس قال : كنا نؤمر أن ننابذ الشيطان في الركعتين قبل الصبح ب (قل ياأيها الكافرون) و(قل هو الله وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من قرأ {قل يا أيها الكافرون} كانت وأخرج الطبراني في الصغير والبيهقي في شعب الإيمان عن سعيد بن أبي العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ {قل يا أيها الكافرون} فكأنما قرأ ربع القرآن ومن قرأ (قل هو الله أحد) فكأنما قرأ ثلث القرآن وأخرج مسدد عن رجل من الصحابة قال : سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وعشرين مرة يقول : نعم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن زيد بن أسلم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمانة ثلاث ، الصلاة والصيام والغسل من الجنابة. عنه قال : من الأمانة ان ائتمنت المرأة على فرجها. وأخرج ابن أبي الدنيا في الورع والحكيم الترمذي عن عبد الله بن عمرو قال : أول ما خلق الله من الانسان فرجه وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي في شعب الايمان عن ابن عمرو رضي الله عنه قال : من تضييع الامانة : النظر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا وأبو يعلى والطبراني وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما فتح الله على عاد من الريح التي هلكوا فيها إلا مثل الخاتم فمرت بأهل البادية فحملتهم وأموالهم فجعلتهم بين السماء والأرض فلما رأى ذلك أهل الحاضرة من عاد الريح وما فيها {قالوا وأخرج الطبراني وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما فتح الله على عاد من الريح إلا موضع الخاتم أرسلت عليهم فحملت البدو إلى الحضر فلما رآها أهل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص83 )# أزواجنا ان نصلي معك ونحب الصلاة معك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاتكن في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن وصلاتكن في حجركن أفضل من صلاتكن في الجماعة # وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود منقلبها يعني حقبها # وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله قال : هم الذين يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله # وأخرج ابن مردويه والديلمي عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله !