التفسير البسيط
وروي عن ابن عباس أنه قال: يعني الدنيا تصير للمؤمنين من هذه الأمة، وهذا حكم من الله -عَزَّ وَجَلَّ- بإظهار وذكر ابن كثير في "تفسيره" 3/ 201 هذا القول عن أبي العالية ومجاهد وسعيد بن جبير والسدي وأبي صالح وغيرهم . (¬1) انظر: "الطبري" 17/ 104 - 105، و"تفسير ابن كثير" 3/ 201، و"الدر المنثور" 5/ 686 - 687. (¬2) ذكره الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 45 ب عن ابن عباس بهذا النّصّ.
التفسير البسيط
قال عطاء عن ابن عباس: (يريد: حتى كثروا فسمنوا، وكثرت أموالهم) (¬1). وهذا معنى قول المفسرين (¬4) في هذه الآية؛ قال ابن عباس: وهذا كما قال في سورة الأنعام: {فَلَمَّا نَسُوا 44]. ¬__________ (¬1) قوله: كثروا، وكثرت أموالهم، سبق تخريجها، أما قوله: (سمنوا)، فلم أقف عليها عن ابن عباس، وأخرج ابن أبي حاتم 5/ 1527، بسند جيد عن الحسن قال: (حتى سمنوا). الطبري" 9/ 8، والسمرقندي 1/ 557، وابن كثير 2/ 260. (¬5) لم أقف عليه.
التفسير البسيط
سورة هود بسم الله الرحمن الرحيم 1 - {الر} قال ابن عباس (¬1): يريد أنا الله الرحمن. وذكرنا الكلام في تفسير هذا الحرف في فاتحة يونس (¬2). ¬__________ (¬1) الطبري 11/ 91، وابن أبي حاتم 6/ 1994، وأبو الشيخ كما في "الدر" 3/ 534، "زاد المسير" 4/ 4، ابن عطية 7/ 94. (¬2) مسألة الحروف المقطعة وممن قال بهذا القول: الفراء، وقطرب، والمبرد، وابن كثير، وابن تيمية، وأبو الحجاج المزي، والزمخشري، وغيرهم انظر: الطبري 1/ 86 - 96، البغوي 1/ 58، 4/ 159، "زاد المسير" 1/ 20، ابن عطية 1/ 138 - 141، ابن كثير 1/
التفسير البسيط
قاله عطاء عن ابن عباس (¬5)، {حَكِيمٌ} في خلقه. 7 - قوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ } قال المفسرون (¬6): يعني في خبر يوسف وإخوته وقصتهم، {آيَاتٌ} أي عبر وعزائم (¬7)، وقرأ ابن كثير (¬8) ءَايَةٌ} كأنه (¬9) جعل شأنهم كله آية، ويقوي هذا ما روي أن في مصحف أبي (عبرة) (¬10). ¬__________ (¬1) "تفسير والبغوي 4/ 416، و"زاد المسير" 4/ 182. (¬7) في (ج): (وعجائب)، الطبري 12/ 154، الثعلبي 7/ 64 أ. (¬8) قرأ ابن كثير بالإفراد ووافقه ابن محيصن، والباقون بالجمع، انظر: "السبعة" 344، و"إتحاف" ص 262، و"الحجة" 4/ 396
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
الكريمة أقوال غير هذا، منها: أنهم لما سمعوا كتاب الله عجبوا ورجعوا بأيديهم إلى أفواههم من العجب، ويروى عن ابن قال ابن جرير: وتوجيهه أن (في) بمعنى (الباء). ولكِنَّنِي عن سُنْبُسٍ لَسْتُ أَرْغَبُ يريد: وأرغب بها، قال ابن كثير: ويؤيد هذا القول تفسير ذلك بتمام قال مُقَيِّدُهُ عفا الله عنه: الظاهر عندي خلاف ما استظهره ابن كثير -رحمه الله- لأن العطف بالواو يقتضي
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
وقول ابن مسعود هو قول جمهور العلماء من السلف والخلف (¬2)، وقد رجع ابن عباس عن قوله حين بلغته السنة في (ص 164)، واللفظ هنا لعبد الرزاق في المصنف (6/ 471)، وجاء في جامع البيان (23/ 56) عن الشعبي نحو قول ابن القرآن العظيم لابن كثير (8/ 175). (¬3) انظر: صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} (6/ 67) وتفسير القرآن العظيم لابن كثير (1/ 419). (¬4) الناسخ ومن الشواهد: أن ابن عباس - رضي الله عنهما - كان يرى عدم قبول توبة القاتل عمداً مستدلاً بقوله تعالى: {
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ورواه ابن أبي حاتم كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 4/ 276 وقال ابن كثير: هذا الحديث- لو صح لكان ثم ذكر كلام ابن يونس، وابن حبان فيه. والحديث أخرجه أيضًا: ابن المنذر، وابن مردويه، وابن شاهين، وابن قانع، كما في "الدر المنثور" للسيوطي 6/
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ = وذكره ابن حبان في "الثقات". (1474). (¬1) محمَّد بن مسلم بن تدرس، صدوق إلا أنه يدلس. (¬2) [3456] الحكم على الإسناد: ضعيف جدًّا، ابن 352 من طريق الحسين بن علي، والطبري في "جامع البيان" 30/ 169 من طريق القطواني، وابن أبي حاتم كما عند ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 14/ 338، والبزار كما في "كشف الأستار" 3/ 80 (2286)، وابن المنذر، وابن قال الحافظ ابن كثير: وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، وعندي أن المتن في رفعه نكارة والله أعلم. =
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال ابن كثير: فهذِه سنة تفرَّد بها أبو الحسن أحمد بن محمَّد بن عبد الله البزي "تفسيره" 14/ 380. أخرجه المزي في "تهذيب الكمال" 24/ 366، فمدار الحديث على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين، وقد قال فيه ابن وتكلم شيخ الإسلام رحمه الله كلامًا شديدًا في السكبير المذكور، وأنَّه لم يرد إلَّا في رواية البزي عن ابن كثير "مرويات دعاء ختم القرآن" (ص 65). الجزري والمصنف بإيراده الحديث في تفسير سورة {أَلَمْ نَشْرَحْ} دليل على اختياره لهذا القول والله أعلم