مفاتيح الغيب

نَّبْرَأَهَآ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ قال الزجاج إنه تعالى لما قال سَابِقُواْ إِلَى مَغْفِرَة ٍ ( الحديد والشر أجمع لقوله بعد ذلك لّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَا ءاتَاكُمْ ( الحديد

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

كانت ذات قوائم كالبعير فعوقبت بأن ردت تنساب على بطنها، وروي أن آدم لما أهبط إلى شقاء الدنيا علم صنعة الحديد بالمال ويحتمل أن يريد خلقنا فجاءت العبارة ب أَنْزَلْنا كقوله وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ [الحديد

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية

المبعوث بالخلق العظيم وَأَنْزَلْنا ايضا الْحَدِيدَ لزجر المنحرف العنيد إذ فِيهِ اى في السيف الصارم الحديد المتخذ من الحديد بَأْسٌ شَدِيدٌ للمائلين عن جادة الشريعة والمترددين عن الدين القويم وَان كان ايضا فيه

روح البيان

كه خايسك تأديب بر سر نخورد والثاني الكلبتان وهو ما يأخذ به الحداد الحديد المحمى كما في القاموس والثالث وقعته بالميقعة فهو وقيع حددته بها والرابع المطرقة وهى آلة الطرق اى الضرب والخامس الابرة وهى مسلة الحديد

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وروى الثعلبي عن ابن عبَّاس قال : نزل آدم من الجنَّة , ومعه من الحديد خمسة أشياء من آلة الحدادين : السَّندان وروي أن الحديد أنزل يوم الثلاثاء.

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

ذات قوائم كالبعير فعوقبت بأن ردت تنساب على بطنها ، وروي أن آدم لما أهبط إلى شقاء الدنيا علم صنعة الحديد بالمال ويحتمل أن يريد خلقنا فجاءت العبارة ب أَنْزَلْنا كقوله وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ [الحديد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 319 """""" سورة الأنفال الآية ( 55 59 ) الأنفال : ( 55 ) إن شر الدواب . . . . . بهم ما نزل بهؤلاء والثقاف في أصل اللغة ما يشد به القناة أو نحوها ومنه قول النابغة تدعو قعيبا وقد غص الحديد

تفسير السمرقندي

( لولا أن يجزع عبدي المؤمن لعصبت الكافر بعصابة من حديد ولصببت عليه الدنيا صبا ) وإنما أراد بعصابة الحديد فمعناه وما كل ذلك إلا متاع وقال مجاهد كنت لا أعلم ما الزخرف حتى سمعت في قراءة عبد الله بيتا من ذهب سورة