تفسير الشعراوي

شُكُوراً} [الفرقان: 62] ومعنى خلفه يعني: يخالف أحدهما الآخر ويأتي بعده، وهذا صحيح الآن، فنحن نرى الليل إذن: لا يحل لنا هذه المسألة إلا قوله تعالى: {وَهُوَ الذي جَعَلَ اليل والنهار خِلْفَةً ... } [الفرقان:

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

وقوله تعالى: {وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد} [الحديد: 25] ؛ وأما الثاني فكقوله تعالى: {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده} [الفرقان: 1] ، وكما في هذه الآية: {وما أنزل عليكم من الكتاب} ؛ وهذا يكون صفة لله عزّ وجلّ

إعراب القرآن وبيانه

الله بالحق على لسان الفاروق، وسطع الفرقان أي الصبح، وهذا أبين من فلق الصبح وفرق الصبح، وتقول سبيل أفرق لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً) تبارك فعل ماض جامد كما تقدم في باب اللغة، والذي فاعله وجملة نزل الفرقان

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

{وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ ¬__________ (¬1) الفرقان: 32. (¬2) الفرقان: 32.

الإقناع في القراءات السبع

ويدغمها في القاف إذا تحرك ما قبلها نحو: {كَذَلِكَ قَالَ} [البقرة: 113، 118] و {رَبُّكَ قَدِيرًا} [الفرقان اللام: يدغمها في مثلها, تحرك أو سكن ما قبلها نحو: "نَجْعَلَ لَّكُمْ" [الكهف: 84] ، و"جَعَلَ لَّكَ" [الفرقان

اللباب في علوم الكتاب

والثاني: أنَّ «عَنَ» بمعنى الباء كما تكون الباءِ بمعنى عن كقوله: {فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً} [الفرقان: 259] {وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السمآء بالغمام} [الفرقان: 25] ؛ لأن حَفِيَ لا يتعدَّى ب «عن» بل بالباء كقوله

اللباب في علوم الكتاب

أو النار، والمستودع: القبر، لقوله تعالى في صفة الجنة، والنار {حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً} [الفرقان : 76] {سَآءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً} [الفرقان: 66] .

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

الكلامُ عند قولِه تعالى: {مِن قَبْلُ} فَيُوقَفُ عليه ويُبْتَدَأُ قولِه {هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الفرقان قوله: {وَأَنزَلَ الفرقان} يُحْتَمل أن يرادَ به جميعُ الكتب السماوية، ولم يُجمع لأنه مصدرٌ بمعنى الفَرْق

التفسير المنير

الدنيا، ونظير الآية: وَقالُوا: مالِ هذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ [الفرقان قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ [الفرقان

التفسير المنير

قولهم: وَقالُوا: أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها، فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [الفرقان صدقه، وردّ لقول المشركين: إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ، وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ [الفرقان