حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

أسباب النزول قوله تعالى: {يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) ...} فجاؤوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: ننشدك الله والرحم يا محمد، فدعا حتى ذهب عنهم فنزلت: {يس

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

نقول باء كاف فقال إنما جئتم بالاسم ولم تلفظوا بالحرف وقال أقول كه به وذكر أبو علي في كتاب الحجة في ( يس فأمالوا وإن كان حرفا قال فإذا كانوا قد امالوا ما لا يمال من الحروف من أجل الياء فلأن يميلوا الاسم الذي هو يس

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

تُرْحَمُونَ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ مِّنْ ءَايَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ ( يس ءَامَنُواْ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِى ضَلَالٍ مُّبِينٍ ( يس

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ * لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيّاً وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ) [يس آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ * كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ) [المطففين: 13 - 14]، أي: يس

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

قَال مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ} [يس : 78 - 83] {فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ} [يس: 51] {فَسَيَقُولُونَ مَنْ

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

{وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (69)} [يس ما ¬_________ (¬1) الأنبياء 5. (¬2) الصافات 36 - 37. (¬3) الطور 29 - 30. (¬4) الحاقة 40 - 43. (¬5) يس

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

ومن ذلك قول الأصمعي: «سألت أبا عمرو عن قوله تبارك وتعالى: {فَعَزَّزْنَا} [يس: 14] (¬6) مُثقَّلةً، فقال لابن خالويه 1/ 54، طبقات النحويين واللغويين 39، تاريخ بغداد 12/ 175. (¬5) إنباه الرواة 4/ 133. (¬6) يس

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

يستقيم لنا ، أو لا يُخوّل لنا أن نتخذ أولياء غيرك ، ونحو قوله : ( لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ( ( يس ونحو ) وما علمناه الشعر وما ينبغي له ( ( يس : 69 ) يفيد معنى : أنه لا يليق به ، ونحو : ( وهب لي ملكاً

الجامع لأحكام القرآن

وقد تطلق على الآباء والأبناء ، ومنه قوله تعالى : {وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ} [يس وقال : {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ} [يس : 60] يعني ألم أقدم إليكم الأمر به ، وإذا كان

بدائع البرهان

أجلهم مع قصر المنفصل مع الإسكان في ميم الجمع والبسملة مع الأوجه الثلاثة بلا تكبير والفتح مع الإظهار في يس المد في جاء أجلهم مع المد في المنفصل مع الإسكان في ميم الجمع والبسملة بلا تكبير والفتح مع الإظهار في يس