الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومما يوضح معنى آية القتال هذه قوله تعالى : { وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابتغآء القوم إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ واعلم أن آية القتال هذه لا تعارض بينها وبين آية الأنفال حتى يقال إن إحداهما ناسخة للأخرى ، بل هما محمتان فالنهي في آية القتال هذه في قوله تعالى : { فَلاَ تَهِنُواْ وتدعوا إِلَى السلم } إنما هو عن الابتداء بطلب والأمر بالجنوح إلى السلم في آية الأنفال محله فيما إذا ابتدأ الكفار بطلب السلم والجنح لها ، كما هو صريح
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الواقعة (56) : آية 46] وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ (46) "وَكانُوا" كان واسمها [سورة الواقعة (56) : آية 47] وَكانُوا يَقُولُونَ أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ [سورة الواقعة (56) : آية 48] أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ (48) "أَوَآباؤُنَا" الهمزة حرف استفهام والواو [سورة الواقعة (56) : آية 49] قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ (49) "قُلْ" أمر فاعله مستتر "إِنَّ [سورة الواقعة (56) : آية 50] لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (50) "لَمَجْمُوعُونَ" اللام
فضل علم الوقف والابتداء ومسائل تتعلق بالوقف
وقد اختلفت ألفاظ الحديث وقد مضى بعضها ، ففي رواية عن ابن جريج أن النبي : ( كان يقطع قراءته آية آية ) وفي لفظ ( فقطعها وعدها آية آية وعدها عد الأعراب وعد بسم الله الرحمن الرحيم آية ولم يعد (( عليهم )) )
مدخل في علوم القراءات
على النحو التالي : وجملة ذلك خمسة مواضع1 في سورة النساء : آية 74، {أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ}، وفي سورة الرعد : آية 5، {وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَب}، وفي سورة سبحان2 : آية 63، {اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَك }، وفي سورة طه : آية 97، {اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَك}، وفي سورة الحجرات : آية 11، {وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ
معترك الأقران للسيوطي
نسختها آية السيف. وقوله: روما أرسلنا من قبلك... ! أ الحج: 52، الآية. نسختها: (سئقرئك فلا تئسى! أ المائدة: 106، الآية- من أشكل آية في القرآن خطى ومعنى ود عن ا بي. وقال بعضهم: أطول سورة في القرآن البقرة، وأقصر ها الكوثر، وأطول آية فيه آية الذين، وأقصر آية فيه: والضحى
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
لعبادة اللات والعزى ومناة، وليس فيه عيبها، وإن لم ينزله الله فقل أنت من عند نفسك أو بدله، فاجعل مكان آية عذاب آية رحمة، أو مكان حرام حلالاً، أو مكان حلالاً حراماً، ولما كان كأنه قيل فماذا أقول لهم؟ قال الله أو أنهاكم عنه، أي: لا آتي بشيء ولا أذر شيئاً من نحو ذلك إلا متبعاً لوحي الله تعالى وأوامره، إن نسخت آية تبعت النسخ، وإن بدلت آية مكان آية تبعت التبديل، وليس إليّ تبديل ولا نسخ {إني أخاف إن عصيت ربي} أي: بتبديله
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
. __________ (1) سقط ما بين القوسين فى أ. (2) آية 21 سورة لقمان. (3) آية 9 سورة الروم. (4) من هؤلاء ابن وانظر البحر 7/ 355. (5) آية 48 سورة الواقعة. (6) كالآية 17 من الصافات. (7) آية 51 سورة يونس. (8) آية
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
النحل 120 والثاني اشتماله على آيات لأن أثر القدم في الصخرة الصماء آية وغوصه فيها الى الكعبين آية والانة بعض الصخر دون بعض آية وابقاؤه دون سائر آيات الأنبياء عليهم السلام آية لإبراهيم خاصة وحفظه مع كثرة أعدائه من المشركين وأهل الكتاب والملاحدة ألوف سنة آية ويجوز ان يراد فيه آيات بينات مقام إبراهيم وامن من
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
إلى آخر السورة وهي مائتان وسبع وعشرون آية. وفي رواية : وست وعشرون آية [نزلت بعد الواقعة] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الشعراء (26) [سورة الشعراء (26) : آية 3] لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3) البخع : أن يبلغ [سورة الشعراء (26) : آية 4] إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ (4) أراد : آية ملجئة إلى الإيمان قاصرة عليه.