ناسخ القرآن ومنسوخه
وقد جاء في تجريد أسماء الصحابة، أنه الحارث بن سويد بن الصامت الأنصاري أخو الجلاس، قيل: إنه ارتد عن الإسلام انظر: تجريد أسماء الصحابة 1/ 101. 5 أخرجه الطبري في جامع البيان3/ 242 عن مجاهد، والواحدي في أسباب النزول ص: 75 عن ابن عباس رضي الله عنهما.
المدخل لدراسة القرآن الكريم
3 - أسماء القرآن للقرآن الكريم أسماء كثيرة: أشهرها: «القرآن» ومنها «الفرقان» لأنه فارق بين الحق والباطل ومنها: «التنزيل»، مصدر أريد به المنزل، لنزوله من عند الله، قال تعالى: وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ (41)
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
وأما الصاخة فالصيحة الشديدة من قولهم صخ بأذنيه مثل أصاخ فاستعيرت من أسماء القيامة مجازاً لأن الناس يصيخون وأما سورة عبس وتولى فلم تبن على ذلك الغرض وإنما بنيت على قصة عبد الله بن أم مكتوم الأعمى، وذلك مشهور، فسورة "النازعات" على الجملة أشد في التخويف والترهيب فناسبها أبلغ العبارتين من أسماء القيامة في التخويف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذلك، وإن كان جائزًا، فإن الغالب المستفيض في كلام العرب ما وَصفنا، من إخراجهم كنايةَ أسماء أجناس الأمم فلذلك قلتُ: أولى بتأويل الآية أن تكون الأسماء التي علَّمها آدمَ أسماء أعيان بني آدم وأسماء الملائكة، وإن كان ما قال ابن عباس جائزًا على مثال ما جاء في كتاب الله من قوله:"والله خَلق كل دابة من ماء فمنهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذلك، وإن كان جائزًا، فإن الغالب المستفيض في كلام العرب ما وَصفنا، من إخراجهم كنايةَ أسماء أجناس الأمم فلذلك قلتُ: أولى بتأويل الآية أن تكون الأسماء التي علَّمها آدمَ أسماء أعيان بني آدم وأسماء الملائكة، وإن كان ما قال ابن عباس جائزًا على مثال ما جاء في كتاب الله من قوله:"والله خَلق كل دابة من ماء فمنهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أما إذا قلنا : زيد العالم ، فلفظ زيد اسم علم ، وهو لا يفيد إلا هذه الذات المعينة ، لأن أسماء الأعلام ولما كان لفظ ( الله ) من باب أسماء الأعلام ، لا جرم كان الأمر على ما ذكرناه والله أعلم.
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
فمنهم من يراها أسماء لله تعالى أو أيمان لله عزّ وجلّ .. وذهب الاكثرون إلى أنهّا أسماء لسور القرآن الكريم. أماّ موضع إعرابها ففيه عدّة أوجه .. كما يقال: الله لأفعلن. ويجوز أن تكون «الم» مفعولا به لفعل محذوف تقديره: أتل «الم».
إيجاز البيان عن معاني القرآن
قتيبة: 449، وتفسير الطبري: 27/ 191، والمفردات للراغب: 130، واللسان: 12/ 157 (حمم) . (7) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: 270، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: 71، وكتاب الخيل لعبد الله
إيجاز البيان عن معاني القرآن
أسماء خيل العرب وأنسابها: للأسود الغندجاني. تحقيق: الدكتور محمد علي سلطاني. اشتقاق أسماء الله: لأبي القاسم الزجاجي. تحقيق: د. عبد الحسين المبارك.