الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومثلهما في أمتي ، أبو بكر وعمر ". وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما : ألا أخبركما بمثليكما في الملائكة ومثليكما في الأنبياء ، مثلك يا أبا بكر في الملائكة كمثل ميكائيل ينزل وأخرج أبو نعيم في الحلية من طريق مجاهد رضي الله عنه عن ابن عمر رضي الله عنهما " أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أشار أبو بكر رضي الله عنه فقال : قومك وعشيرتك ، فخل سبيلهم ، فاستشار عمر رضي الله عنه فقال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال " اختلف الناس في أسارى بدر ، فاستشار النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : فادهم. قال قائل : أرادوا قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهدم الإِسلام ويأمره أبو بكر بالفداء... ! وقال قائل : لو كان فيهم أبو عمر أو أخوه ما أمره بقتلهم... ! فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول أبي بكر ففاداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله { لولا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
روى كثير النَّوَّاء عن أبي جعفر قال : نزلت هذه الآية في علي ، وأبي بكر ، وعمر ، قلت لأبي جعفر : فأي غل الخاصرةُ ، فجعل عليٌّ يسخِّن يده ويكمِّد بها خاصرة أبي بكر ، فنزلت هذه الآية. والثالث : أنهم عشرة من الصحابة : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص ، وسعيد بن زيد ، وعبد الله بن مسعود ، قاله أبو صالح. روى أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه تعالى وسلم أنه قال : " يخلُصُ المؤمنون من النار ، فيحبسون
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ورق التين. 14406- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن حسام بن مِصَكّ، عن قتادة = وأبي بكر عن غير قتادة = قال: كان لباس آدم في الجنة ظُفُرًا كله، فلما وقع بالذنب، كُشِط عنه وبدت سوءته = قال أبو بكر: قال غير قتادة:(فطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة)، قال: ورق التين. (2) 14407- حدثنا الحسن بن يحيى و (( أبو بكر )) ، هو ( أبو بكر الهذلي )) ، ضعيف أيضًا ، مضى قريبًا برقم : 14398 .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أن يقبض صدقته رجع إلى منزله، وقُبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يقبل منه شيئًا، ثم أتى أَبا بكر بكر - رضي الله عنه - ولم يقبلها، فلما وُلّيَ عمر - رضي الله عنه - أتاه فقال: يَا أمير المُؤْمنين اقبل صدقتي، فقال: لم يقبلها منك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أبو بكر عليه السلام ولا أنا أقبلُها عثمان - رضي الله عنه - أتاه فسأله أن يقبل صدقته، فقال: لم يقبلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أبو بكر ولا عمر رضي الله عنهما، أنا لا أقبلها منك، فلم يقبلها منه، وهلك ثعلبة في خلافة عثمان - رضي الله
الجامع لأحكام القرآن
خديج: والله لقد كنا نقرأ هذه الآية فيما مضى " ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد " فلا نعلم من هم حتى دعانا أبو بكر إلى قتال بني حنيفة فعلمنا أنهم هم. وقال أبو هريرة: لم تأت هذه الآية بعد. وظاهر الآية يرده. الثانية - في هذه الآية دليل على صحة إمامة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، لان أبا بكر دعاهم إلى قتال بني ومعلوم أنه لم يدع هؤلاء القوم بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما.
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
قال زيد: قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل، لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر فتتبعت القرآن أجمعه من العسب ( أحد غيره: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} ، حتى خاتمة "براءة" (¬4) ، فكانت الصحف عند أبي بكر الطرف العريض. (¬2) اللخاف: بكسر اللام، جمع لخفة بفتح اللام وسكون الخاء وهي الحجارة الرقيقة. (¬3) هو أبو
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
ابن شهاب أنه قال: إن المسلمين لما أصيبوا باليمامة فزع أبو بكر رضي الله عنه إلى القرآن، وخاف أن تهلك منه طائفة، وإنما كان في العسب والرقاع، فأقبل الناس بما كان معهم وعندهم، حتى جمع على عهد أبي بكر رضي الله عنه، فكتبوه في الورق [22 و] وجمعوه فيه، وقال أبو بكر: التمسوا له اسمًا، فقال بعضهم: السفر، وقال بعضهم قال: فكان أبو بكر أول من جمع القرآن في المصحف.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وروى حماد ويحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم بضمّه على المصدر، وهي قراءة الحسن. أبو بكر محمد بن موسى الواسطي: هي توبة لا لعقد عوض لأن من أذنب في الدنيا لرفاهيّة نفسه، ثم تاب طلبا لرفاهيتها أبو بكر الورّاق: هي أن تضيق عليك الأرض بما رحبت، وتضيق عليك نفسك كتوبة الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا أبو بكر الرقاق المصري: ردّ المظالم واستحلال الخصوم، وإدمان الطاعات.
شرح طيبة النشر
وقرأ ذو (كاف) كم، وصاد (صف) ابن عامر، وأبو بكر (¬2)] (¬3): يضاعف له [69]، ويخلد [69] برفع الفعلين (¬4 وقرأ ذو حاء (حط) أبو عمرو، و (صحبة) حمزة، [وعلى وأبو بكر، وخلف] (¬6) من أزواجنا وذريتنا [74] بلا ألف فيها من ياءات الإضافة: ليتنى اتخذت [27] فتحها أبو عمرو. بكر يضاعف. (¬4) ينظر: إتحاف الفضلاء (330)، البحر المحيط (6/ 515)، التبيان للطوسى (7/ 447). (¬5) سقط فى م، ص. (¬6) فى م، ص: والكسائى وخلف وأبو بكر. (¬7) ينظر: إتحاف الفضلاء (330)، الإملاء للعكبرى (2/ 90